فترة الشباب، ركن متين تبنى عليه حياة كل إنسان وهي الأهم والأخطر، وقلما تمر إلا وتحمل قلقاً أو ضياعاً وخاصة إذا كانت في بيئة متناقضة.
"إنه قدري" تروي قصة شاب، كان يمر بذلك القلق والضياع، وقد وهبته بد الغيب لمسة حنان وحب من زميلة له، جعلته يبني حياته من جديد وينطلق، ثم يندمج قلباهما بحب صادق عفيف، ولكن ذلك كان له ثمن...!
قصة "إنه قدري" ليست تسلية وتخديراً ولا إيقاظاً للغرائز بل هي تعبير عن إدراك وإحساس من إنسان أثخنته الأيام بالجراح، فلملمها الحب وشفاه، وأضاء أمامه درب الحياة كما يجب أن تكون.
موضوع القصة شيق يلذ القارىء، وتدفعه إلى متابعة القصة بلهفة وشوق، لما فيها من الحب الشريف ومظاهر الشهامة والغيرة والطموح، قصة اجتماعية فيها الموعظة والعبرة، تدعو إلى الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره، فيها الحب الصادق فيها الوفاء والتضحية والتسامح.
عاشقان تعانقا قلباهما، ولكن فرقتهما متناقضات فكان شعار بينهما سماه المجتمع (المستحيل) فولدت كلمتان مبللتان بالدم والدموع كتبهما قلبان هما: "إنه قدري"...
موضوع الكتاب : رواية رائعة ,, العقد النفسية قد تعيش بيننا و من ضمنها العقدة النفسية تجاه اللون و الذي يتعامل معه البعض بشكل عنصري ,, و قد يتفاعل معه صاحب الشأن بسلبية و خضوع و انكسار ,, و البعض يتعامل معه بالانسانية ,, انه ليس خطأ فكرامة الانسان فوق اللون و العرق ,,
كان بطل الرواية متأثراً سلبياً بسبب لونه مع انه لبناني و ثري و قد رباه صديق والده بعد وفاة امه و ابيه ,, و ذهب للدراسة و لكنه التقى في لبنان و في دراسته بالحب الذي صنع معه المعجزة التي نقلته من الضعف الى القوة و من الذل الى العزة ,, تغير و انقلب عندما عشق و عاش الحب ,, و كانت محبوبته تعيش الوعي و الصفاء و التشجيع الدائم و الارتباط القلبي الانساني معه ,, اصحب رمزاً للنجاح في دراسته و الالعاب التي فاز بها حتى اصبح البطل الاول في بلده ,, مواقف كثيرة عاشها في تجربته الحياتية في مواجهة الضعف و الذل ,, و مارس الصبر و تعامل بالحكمة في مواقفه حتى انتهت الرواية بالسفر عن حبيبته و لكن الى بلده الذي عاش فيه لينشر الانسانية و العزة بين الاقوام السود الذي ينظر لهم الاستعلائيون بالفوقية .
الح علي بائع سوري ان أشتري هذه الرواية و أخبرني بإني سأرجع اليه و اطلب منه أن يعطيني الجزء الثاني بسرعة !
أولاً القصة تتحدث عن محمود طالب في المدرسة عمره 21 سنة يعيش مع الياس البعلبكي و زوجته و ابنته فادية وابنه ملحم في بيروت، والياس قام بتربية محمود اليتيم و اعتبره كمثل ابنه وتمنى لو كان هو إبنه بالفعل. لكن ما يميز محمود عن البقية هو سماره و أصله النيجيري مما سبب له الكثير من المضايقات في المدرسة والصعوبات. محمود يقع في الحب مع زميلته مي الجميلة الطيبة صاحبة البشرة البيضاء الناعمة ناسياً الفروقات بينه وبينها ه مي أصبحت كله حياته هي التي اعطته الأمل عندما كان يفتقدها أحبها لدرجة إنه لايرضى بإن يتحدث أي إنسان عنها بسوء ! توقعت إني سأقع في حب محمود وأنبهر به لكن ما حدث ان شخصيته نرفزتني كثييراً،أناني ووقح احياناً، بكى كثييراً عندما أنخطبت مي لدكتور نديم و كره كل شيء و عندما رأى دكتور نديم يحاول لمس مي هجم عليه و دافع عن مي فرفضت دكتور نديم كل ذلك للأجل ان تكون وفية لحب محمود الكبير لها وفي الأخير يرحل محمود للأبد إلى نيجيريا بلده الأم تاركاً وراه من كان يقول بالأمس إنها كل حياته! ووداعيته لمي حبه الوحيد ودموعهم يتركهها هكذا ويذهب النهاية هي التي أثرت فيني و كلمات الراهب لمحمود ايضاً
الرواية بشكل عام تتحدث عن إن الحب لا يعرف لوناً ولا عرقاً وإن أحياناًعلينا أن نضحي بحبنا للأجل سعادة من نحب
تعلمت الكثير من الرواية ولكن لن اذهب لأطلب الجزء الثاني منه اذا ما كان هناك جزء ثاني