Jump to ratings and reviews
Rate this book

جارميات

Rate this book
بحوثة ومقالات الشاعر والأديب اللغوي علي الجارم

434 pages, Hardcover

First published January 1, 2001

32 people want to read

About the author

علي الجارم

38 books253 followers
هو شاعر مصري من مواليد مدينة رشيد درس في الأزهر ثم التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وبعد تخرجه ذهب إلى بريطانيا في بعثة دراسية عام 1908م, وتدرج في وظائف وزارة المعارف وأصبح عام 1932 م عضوا بمجمع اللغة العربية الذي يطلق عليه مجمع الخالدين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
November 12, 2010
أحب علي الجارم، أحببته من قبل من خلال ديوانه الجميل، ومن نشأتي
على كتابيه (عمل مشترك مع آخر) : البلاغة الواضحة والنحو الواضح
--

ولكن هذا الكتاب مخيب للآمال قليلا، ربمالأن على الجارم أنفق أكثر عمره في تأليف ومراجعة الكتب الدراسية لطلبة مراحل التعليم المختلفة، فجاءت أغلب مقالات هذا الكتاب قريبة المتناول لا عمق ملحوظ بها ..

وربما أيضًا لأن أغلب هذه المقالات كانت أحاديثًا أُعدت للتلاوة في الإذاعة، فجاءت لتناسب الجميع في بساطة، فكان عرضه للتاريخ وللشخصيات التاريخية عرضًا ساذجا أوليّا،

وإنما فرائد هذا الكتاب أتت عندماأعطي الحرية لنفسه في التحدث عن تجاربه وخبراته، وتجلى ذلك في حديثه عن أثر العادة والتعود وذكرياته مع شوقي


وبهذه المناسبة حديثه عن حافظ إبراهيم سيء جدًا وضايقني كثيرًا .. خاصة لأن هذا المقال أتى بشكل تقريري ضمن سلسلة الشعراء المعاصرين، وبما أنه مؤلف كثير من الكتب الدراسية، فكان المقال بلغة تقريرية تصلح لإثبات حقائق لا لعرض رأي، لذلك ربما سيؤثر على الكثيريرين فيرون أن حافظا كان شاعرا محدود الخيال والثقافة وضعيفا في اللغة العربية واستكان للكسل وانحط وضعف شعره ليغدو مثيرا للاشفاق، وغادرته آلهة الشعر في مشيبه فجاء شعره غثا سقيما كما قال الجارم

وبالتأكيد عكس هذه الصفات كلها أثبتها لشوقي

سامحه الله!

أليس هو القائل في ديوانه في قصيدة له عن ذكرى حافظ وشوقي، بعد أن أسهب كثيرا في التحدث عن شوقي أتى دور حافظ فيبدأ ذكراه بقوله:

قد شغلنا عن حافظٍ، بأميرِ الشعرِ
ويلي!، لو كان يدري لحاني

لا الجوادانِ في النجارِ سواءٌ
حين تبلوهما .. ولا الفارسانِ


(لحاني : خاصمني - النجار: الحسب والمكانة)

نعم، وياليته يدري!!


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.