Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

403 pages

First published January 1, 1983

5 people are currently reading
40 people want to read

About the author

كاهن كنيسة مارجرجس القبطية الأرثوذكسية، سبورتنج، الإسكندرية، مصر

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (32%)
4 stars
8 (25%)
3 stars
6 (19%)
2 stars
4 (12%)
1 star
3 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
June 29, 2013


وإن كان سفر التكوين يقص قصة بدء الخليفة من خلق السموات والأرض، وخلق سيدنا آدم ونزوله إلى الأرض، وقابيل وهابيل، ونوح وطوفانه، وإبراهيم وإسحق ويعقوب ويوسف عليهم صلوات الله جميعًا، فهو وإن كان هذا جميعًا فإن هذا التفسير جعل لكل نبي من هؤلاء رمزًا وتمثيلا من جهة ما للسيد المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، فكان السيد المسيح هو الحاضر الغائب في أقوال تفسير سفر التكوين، من حيث ما يعتقدون في الصليب والخلاص

فنوح الحقيقي هو المسيح!، فما نوح إلا رمز للسيد المسيح واهب التجديد للعالم من خلال مياه الطوفان (التي هي رمزٌ لمياه المعمودية)، أما فلكه الخشبي فهو الصليب الذي احتضن المؤمنين وحفظهم من الهلاك


وإسحاق الحقيقي هو المسيح!، فعندما يروي العهد القديم قصة سيدنا إبراهيم قائلا:


1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم. فقال:هأنذا
2 فقال: خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، إسحاق، واذهب إلى أرض المريا، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك
3 فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه، وإسحاق ابنه، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله
4 وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد
5 فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد، ثم نرجع إليكما
6 فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا
7 وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: هأنذا يا ابني. فقال: هوذا النار والحطب، ولكن أين الخروف للمحرقة
8 فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا
9 فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب
10 ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه
11 فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: هأنذا
12 فقال: لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني
13 فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه



فلا يحتاج الأمر لشيءٍ، لنقول أن إسحق الحقيقي هو المسيح!، وإنه بطاعته لأبيه كان يرمز إلى طاعة الإبن المتجسد لأبيه (الثالوث)، والحطب الذي حمله ليُحرق عليه يمثل السيد المسيح مصلوبًا على صليبه ليخلص العالم مِن آلامه ولعنته المتوارثه، والثلاثة أيام التي قطعها إبراهيم حتى وصلَ إلى موضع تقديم القربان، هي بالتأكيد رمزًا لقيامة المسيح في اليوم الثالث، وغير ذلك من هذه الرموز المسيحية التي استخلصها الآباء الأولون من هذه القصة


وكذلك عندما بارك الله إبراهيم، وأعلمه أن سيكون من نسله أمةً عظيمة، ثم قال له حسب العهد القديم:


ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنتَ فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، فهذه الأرض كلها أهبها لكَ ولنسلكَ إلى الأبد، وأجعل نسلك كتراب الأرض، فإن أمكنَ لأحدٍ أن يُحصيَهُ، فنسلكَ أيضاً يُحصى. قم امشِ في الأرض طولاً وعرضاً، لأني لكَ أهبها




أأحرزتم تفسير الآباء الأولين؟، نعم!، هذه الشمال والجنوب والشرق والغرب، والطول والعرض، ما هي إلا إشارة واضحة إلى أبعاد الصليب، ثم أن المؤلف يقول صراحة:

لقد كشف الله عن سر الصليب بطرق متنوعة وإن كانت عيون الكثيرين قد إنطمست عن معاينته



وسيدنا يوسف هو المسيح تمامًا!، فما كان في حياته كلها إلا رمزًا لمجيء سيدنا المسيح، فيوسف الحقيقي هو المسيح! (أيضًا!)، فيوسف هو الابن المفضل المحبب لوالده، وذلك يعتبر رمزًا للعلاقة اللاهوتية بين الابن والآب، ويوسف الإبن المدلل والذي لما سارت به الأحداث ودخل مصر، أصبح عبدًا يُشترى، وذلك رمزٌ بيّن للسيد المسيح الذي صار من أجلنا عبدًا وتألم ليخلصنا من آلامنا (فالإله تحول إلى إنسان لكي يصير الإنسان إله!، كما يقولون في تفسبر عقيدة الخلاص!، ألا أن للكلام فتنة!)، ويوسف الذي نزل إلى مصر، هو المسيح الذي نزل إلى العالم، ويوسف الذي أنقذ مصر من عدم وجود الحنطة (القمح) في السنوات العجاف، هو المسيح الذي حرر العالم من مجاعة كلمة الله، ولو لم يُلق يوسف في الجب لما تتابعت الأحداث وأُنقذت مصر من المجاعة!، وكذلك لو لم يصلب اليهودُ المسيحَ لهلك العالم، ويوسف الذي كان يكيد له أخوته (أمّته) كيدًا ليبعدونه عن والده، يمثل السيد المسيح الذي رفضته أمّته (اليهود) لتقبله الأمم بأسرها كمخلص واهب للحياة




ولكن ألم يقل مجنون ليلى:


فَقالَ بَصيرُ القَومِ: أَلمَحتُ كَوكَباً
بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا

فَقُلتُ لَهُ: بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت
بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا


ففي باب الرموز متسعٌ للجميع، ورغم هذه الكثرة الطاغية في تأويل الرموز، إلا ان الكتاب لا يخلو أحيانًا من لمحات ونظرات جميلة في آيات الكتاب المقدس

فعن "أن الله استراح في اليوم السابع بعد خلق السموات والأرض"، فالكتاب يقول في تفسيرها:


ماذا يعني "استراح في اليوم السابع"؟!، بلا شك الراحة هنا لا تعني التوقف عن العمل، وإنما استراح براحة خليقته، وكما يقول القديس أغسطينوس: راحة الله تعني راحة الذين يستريحون في الله




وعن آدم وحواء وخداع إبليس لهما، يقول الكتاب بما معناه:

أن إبليس وعدهما – مجرد وعد – أن يكونان كالله!، وينالان معرفة وخلدًا، ولكنه لم يقدّم عملا لصالحهما – قليلا أو كثيرا – وإنما أغوى بالكلام المجرد ومنّاهما برجاء باطل، وهكذا خدعهما، ومع أن الله أظهر إرداته الحسنة بأعماله، إلا أنهما نظرا إلى الشيطان كموضع ثقة أكثر من الله في هذا الموقف، وهذا ما جعلهما يستحقان عقاب السقوط من الجنة، فالشيطان إذا لم يكن قادرًا على تقديم شيءٍ عمليًا، قدّم بالأكثر وعودًا في كلمات، هكذا هي شخصية المخادعين




وفي الكتاب المقدس لما قتل قابيل هابيل، ناداه الرب قائلا: أين هابيل أخيك؟!، فقال: لا أعلم!، أحارس أنا لأخي!، فقال: ماذا فعلت!، صوت دم أخيك صارخٌ إليَّ من الأرض


فيقول المؤلف في تفسير هذه الفقرة السابقة:

إستهان قايين (قابيل) بحياة أخيه هابيل، وإذا به يستهين بالله نفسه في حديثه معه، فإن كل خطيئة تصوب نحو إخوتنا تدفعنا للخطأ في حق الله نفسه، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: ليته لا يحتقر أحدنا الآخر، فإن هذا عمل شرير يعلمنا الاستهانة بالله نفسه، لقد احتقر قايين أخاه، وفي الحال استهان بالله



شعرت بروح هذا التفسير أثناء قراءة سورة الكهف، فهناك تتابع دون فاصل:

وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا



أنه أخطأ في حقّ نفسه (ظالم لنفسه)، وفي الحال .. أخطأ في حق الله تعالى

Profile Image for Michael Nabil.
Author 7 books8 followers
August 8, 2013
تفسير ابونا تادرس يعقوب يمتاز بالشمول و الاعتماد على تفسيرات الاباء لكن يعيبه احيانا التوسع حتى تشعر بأنك نسيت الموضوع لكنه فى وقت نشره كان يعتبر و مازال من اهم كتب تفسير الكتاب المقدس خصوصا لعدم انتشار التفسيرات القديمة لكن ظهر تفسير جديد خاص بكنيسة مار مرقس مصر الجديدة يعتبر اقل اتساعا لكنه اكثر تركيزا و اتمنى أن يستكملوا تفسير العهد القديم كله لأنهم توقفوا عند الجزء التاسع
Profile Image for Fady B.
68 reviews59 followers
April 19, 2022
أحد أهم كتب التفاسير الارثوذكسية العربية التى كتبت عن سفر التكوين بالعهد القديم، ولا عجب اها بقلم العلامة الأب الفاضل، القمص/ تادرس يغقوب ملطي..
الكتاب كعادة ابونا تادرس في الكتابة، أسلوبه سهل وسلس وسريع وخفيف ودقيق فى الوقت نفسه..
سعدت واستفدت جدا من قراءته..
رائع..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.