إيمي، وبطل (بدون اسم)، ورسم حاد شديد الوضوح، لشخوص الرواية، كصراخ راقصو الايموز. إيمي هي الحالة (وهنا لعب في الألفاظ، حيث تشابه اسم البطلة مع اسم الطريقة المعروفة بالإيموز) أعتقد أن الكاتب يقصد ذلك. والبطل الغير معرف باسم، هو كل شخص، وأي شخص. هو نموذج للإنسان المنسحق من فوق: (السلطة) سواء كان البيت (الأب/ الأم/ الأخ الأكبر) أو النظام.. الأسئلة، عنوان كل فصل. عنوان الحياة من النشأة حتي الختام. بحث مستمر عن الذات. عن الحياة ومعناها. عن كيف نعيشها. بحث عن الاله. عن سر الوجود. عن طبيعة تسيير الخلق. لماذا الخلق أصلا؟ كل ساعة حوار يدور، وسؤال يلقي. ولا إجابة.. البطل مضغوط من فوق، من الأخ الأكبر، من الأب، والأب مضغوط من فوق، والكل مضغوط، مسحوق بيد النظام.. إذا لا بديل عن التجربة، لكسر حدة الملل، لمقاومة رتابة الحياة، للبحث عن معني: يعمل البطل في سايبر، يمضي وقته في التعرف علي بنات الفيس، وغرف الدردشة. لا يريد الزواج من لميس. يريد الخروج عن الطوق المرسوم له من السلطة العليا (البيت). يتوصل لإيمي، ويقابلها، تقول له ما قاله كافكا:عش الحياة. يأخذه عالمها الغريب. موسيقي، رقص، لباس غريب، مكياج شديد الغرابة. يعرف منها معني الايموز: هي طريقة حياة، والكلمة مشتقة من كلمة Emotion أي عاطفة، يعمل معتنقوا الفكرة علي تغيير أنماط حياتهم، ولا يؤمنون بعرف أو عادة أو دين. ويتعرف بطلنا علي عالم الايموز، وبعض أفراد هذا العالم تباعا: ميدو، ساسو، هيرا. إيمي كل يوم في حالة. يعرفها البطل من خلال تدوينها اليومي علي الفيس بوك. إيمي كل يوم تجرب دينا مختلفا.. إيمي هي الأخري تبحث، تريد أن تعرف، تريد أن تستقر، تخترع دينا لها، عالما تحياه. يهرب من البيت. يهرب من حياته القديمة. يريد أن يتكيف مع عالم المتعة. عالم اللحظة التي يحياها. عالم بلا قيود. بلا سلطة ضاغطة. يغرق في الجنس، متأثرا بطريقة ميدو في الحياة. ويساعد ساسو في جلسات علاجه من الشذوذ، بطلب من إيمي. إيمي هي العالم. هي كلمة السر في حياة البطل. كل ما تفوه به مقدس. كل ما تأمر به ملبي. الهدف إيمي. الغاية إيمي. الحياة إيمي. غرق في عالم إيمي. لأجل إيمي. إيمي هي الاجابة علي سؤال حائر: هل هناك هدف نسعي وراءه؟ نعم هناك هدف. فإيمي هدف للبطل. سعي حثيث، لا ينقطع وراء الهدف، علي مدار الأحداث كلها، ومن خلالها خاض التجربة. وأحب إيمي، وأحبته. حتي بعد التجربة، وانعزال البطل عن الوسط (الايموزي)، وسفره وزواجه، وعيشه الحياة كما يعيشها الخلق، ظلت إيمي هدفا منشودا، للبطل. تتعرض الرواية لفكرة: الإلحاد، وهي قضية قديمة وحديثة، ومطروحة طوال الوقت. وفي الآونة الأخيرة أخذت في الظهور بقوة، وسط عالمنا الأزرق (الفيس بوك). وأصبح لمريدي الفكرة، أنصار وتجمعات، ولقاءات. وتطرح الرواية قضية خطرة، وهي، هشاشة العالم الافتراضي الذي نحياه. البطل متوحد مع العالم الافتراضي، مندمج به، وكذا إيمي: في عالم تتكون نصف حياتك تقريبا من صور البروفيلات الوهمية.. ماذا سيحدث إذا فقدت إيميلك الالكتروني وهاتفك المحمول واشتراكك في الفيس بوك؟ هل ستفقد ذاتك إذا فقدت هذه الأشياء؟ هل ستفقد معيار الحضارة؟ ماذا سيحدث عندما يخرج آخر واحد من غرفة الشات وتصبح الغرفة فارغة إلا منك؟ لقد نجح الكاتب بجدارة، في إدخالنا لعالم الايموز الذي رسمه، بحرفية عالية، عالم البحث عن شيء غائب، عن معني مفقود. (إيموز) رواية في مديح العقل، في مديح الشباب، في مديح التجربة، في مديح الأسئلة، في مديح الثورة. (إيموز) تلق بالعبأ الأكبر علي السلطة بكافة أشكالها(النظام برجال دينه، وحرسه، وجلاديه. البيت بنظامه وجهله وتحكماته...)، إنها وصلة سب لأم النظام، وصلة سب دون لحظة واحدة من التوقف، ودون تكرار لسبة واحدة. (إيموز) كتابة جادة، في وقت يرتفع فيه سهم الغثاء المسمي (بالأدب). آخذ علي الكاتب إدخاله العامية بصورة، تربك النص أحيانا.
رواية مملة جدا بطل هايف وبطلة اهيف منه مش لاقيين حاجة يعملوها قالوا طيب مانخلينا نبقي ملحدين شوية لا فيه حبكة ولا قصة ولا حاجة خالص شوية فلسفيات عن الالحاد خسارة الفلوس والوقت
ايموز رواية لاسلام مصباح،لا اعلم عنه سوي ماكتب عنه كتعريف بالكاتب في روايته. في الحقيقة لم اقرا له شيئا قبلها،لكني اظن اني ساقرا له من بعدها اكثر.هي روايته الثانية المطبوعة. رواية قوية تصلح لان تكون فيلم مهرجانات،مع احتمالية نجاح جماهيري ساحق- خاصة من قبل مستخدمي الفيس بوك. كانت تتحدث معي (الرواية)كما اتحدث واصدقائي،بمشاهد الافلام ومقاطع من الكتب وبالكثير والكثير من الفيس بوك. كم هائل من طين الاعماق العالقة فيها نفوسنا وحياتنا تثيرها هذه الرواية عبر رصد هذا الكم الهائل من الضياع والاحباط لدي الابطال. تغوص بك الرواية بعمق ساحق في حياتك،تاخذك للمدي البعيد المظلم في قاع البئر الممل الذي تعلق فيه. مصباح (مثل اسم كاتبها) ينير لك الطريق للاسفل.صادمة سوداء كئيبة مكئبة سريعة قوية لاذعة النكهة. رحلة عبر 175 صفحة تتعايش فيها مع البطل تتشارك معه افكاره واحاسيسه وتفاهاته تعلو وتهبط مع وفي النهاية تصل الي مرحلةالنضح التي وصل اليها. افكار وافكار وافكار اراها لاول مرة بهذه الحيادية.صورة فتوغرافية(ليست تعبيرية) لواقع جزئي عام وكلي خاص وما بينهما. مقال معارض للنظام في ثوب فيلم اجنبي،لا اعرف بما اصفها جميلة رائعة عميقة ،ام ضحلة تتدعي العمق. المؤكد انها صادمة،مع هذا ارا فيها الكثير من الواقعية والمصداقية) هي بصقة كبيرة في وجه الضعف المجتمعي المتفشي واسبابه كلها من اكبرها لاصغرها. في النهاية اشكرك يا مصباح علي ما نرت وابصرت.
(إيموز) رواية مهمة تمس فئة كبيرة من الشباب الباحثين عن ذاتهم والمنشغلين بحقيقة وجودهم والحالمين بفرصة آدمية للحياة السوية. تقرأها فتجد نفسك أمام لغة جديدة وثقافة واسعة لكاتب مميز بين كُتاب جيله حقيقةً.
بطل الرواية إنسان عادي - ملول بطبيعة الواقع - قد يكون أنا وقد يكون أنت، يسير ضد التيار ويأكل من شجرة المعرفة؛ فيجد في طريقه كل أصناف البشر، ويجرب أن يعيش حياة كل واحد فيهم، إلى أن يعود مرَّة أخرى إلى حياته المعتادة المقسومة له منذ البداية.
يؤخذ على الكاتب في الرواية الإخلال بالدقة على حساب الوضوح. كما أن الرواية بها كم زائد من التطويل في سرد شخصيات البطل والبطلة على حساب شخصيات أخرى مهمة في الحكاية. بالإضافة إلى زيادة في جرعة السرد المقالي لتوصيل بعض الأفكار؛ قد يكون ذلك استسهالا، وقد يكون لرغبة متأججة في نفس الكاتب لتوصيل كل الأفكار التي كانت تجول بخاطرهُ وضمها إلى نفس الرواية.
لكن في رأيي أن الرواية من أروع روايات - جيل الشباب - التي قُدِمَتْ في الفترة الأخيره. كما أعتقد في أنها ستكتب اسم (إسلام مصباح) ضمن قائمة الكُتاب المهمين في الوسط الأدبي.
1- عجبتني الصراحة الخلفية الثقافية للكاتب 2- الفكرة الاساسية على حسب ما فهمتها اجتماعية سياسية اصلا كويسة مبالغ فيها 3- اسلوب الكتابة جميل 4- كلام اباحي لا داعي له 5- تطاول على ربنا حتى لو في سياق اظهار فكرة ما فهو ما ينفعش اتدايقت جدا منه و نفسي و انا بقراه كنت مستحرمة ده جدا , ملخص النقطة دي انه خلاني اكون في حالة نفور 6- اللي خلاني اكمل الرواية فقط اني اعرف هل فعلا الفكرة اللي في بالي صح او لا , و الفكرة مش وضحت تماما غير في اخر اربع صفحات من الرواية 7- مازلت عند رايي انك اتكلمت باستفاضة في حاجات معرفش اذا كانت موجودة بالكترة دي او لا, لكنك اتكلمت عنها شرحتها تفصيليا لدرجة اني شكيت انك ملحد اصلا, و في الاخر بتقول السبب في المجتمع و النظام و الفقر و المعرفش ايه بالرغم من ان تقريبا كل اللي في الرواية ما عدا البطل اللي رجع لربنا في الاخر , اغنياء و عندهم فلوس و منهم مثقفين وقاريين بس بيريحوا دماغهم و عايزين الحرام , و منهم اللي مشكلته و الصراحة واضح انه كلهم مشكلتهم اسرية لا نظام و لا غيره .. التلات نجوم للأسلوب و الفكرة فقط المحتوى مش عجبني
استمتعت جدا بقراءة إيموز كانت تجربه فريدة دخلت فيها عوالم جديدة عليا وافكار كتير مختلفه مجنونه لكنا حيه لى تعليق واحد على القصه وهو ان سلاسه السرد لا تتناسب مع عمق المعنى المضمون اكثر من رائع وثرى جدا واعتقد كمان ان طريقه السرد المبسط سهل جدا على القارىء اللى هو انا .. بينما كنت اتمنى ترهقنى اكتر من كدا
لتانى مرة تجربه ايموز فريدة جدا من نوعها استمتعت بيها جدا