النبي محمد ﷺ الشيخ محمد عبده – مصطفى كامل – الشيخ علي يوسف – السيد توفيق البكري باحثة البادية – الآنسة مي إسماعيل صبري – محمد حافظ إبراهيم – أحمد شوقي حفني ناصف – مصطفى لطفي المنفلوطي – خليل مطران فيكتور هوجو – إدجار ألن بو – ألكسندر بوشكين – ليو تولستوي فنسان فان جوخ – ولفجانج أماديوس موزار – لودفيج فان بيتهوفن *** يقول الكاتب الكبير عباس العقاد في تقديمه: «[هذا الكتاب] مِن سطره الأول إلى سطره الأخير وفاء للشموس الغاربة، وذكرى للأيام الذاهبة… في هذه الصفحات، صفحات أخيرة من كل سيرة، وفي هذه السير شيء عن العباقرة والأئمة والزعماء، وكلهم شموس سطعوا في سماء الحياة، وكان منهم النور والدفء، والهداية والرعاية، والقوة والنهضة، والرشاد والسداد. وقد بدأ الكتاب بفصل من الطبقة العالية متسائلًا: «لماذا نخاف الموت؟»… سؤال قد أجاب عنه أناس ميتون، وإن لم يكونوا ميتين، يوم تركوا لنا جوابهم المحفوظ في سجل الخالدين».
"الساعات الأخيرة " بيعرض الكتاب الساعات الأخيره في حياة بعض الأعلام في بداية الكتاب مقدمة للحديث عن الحياة والموت بقلم الأستاذ محمود عباس العقاد ثم بابان : الباب الأول: "نوابغ من الشرق " الباب الثاني :"نوابغ من الغرب" لغة الكاتب والأسلوب هي الأقرب لقلبي وحبيت الفصل اللي بيتكلم عن الساعات الاخيره في حياة الرسول صلي الله عليه وسلم جداً كتاب جميل بجد ⭐️⭐️⭐️⭐️
والكتابان يتحدثان عن نفس الموضوع تقريبًا، وهو اللحظات الأخيرة من حياة بعض العظماء، وبعض محتويات هذا كان في هذا دون إشارة إلى تكراره في الكتاب السابق مثلا --
أسلوبه متوسط منخفض!، ولكن المواقف التي يذكرها جميلة جدًا، وزاد الكتاب جمالا أن مقدمته كانت من وضع أستاذنا العقاد :D
-اتخيل لو وضعنا زر صغير نضغط عليه فنسمع رسالة "فان جوخ الاخيرة" فى اخر الفصل الخاص به وزر لعرض لوحاته المشار إليها أثناء القراءة، ووضعنا زر اخر فى فصل موزار لنسمع اللحن الجناىزى أثناء قراءة هذا الفصل، لكانت القراءة أمتع.
كتاب جميل لطاهر الطناحي ، يتحدث فيه عن الساعات الأخيرة لمجموعة من أدباء الشرق و الغرب . حظي بعضهم بتأبين يليق بمقامهم وبعضهم للأسف انشغل عنه العالم بسبب أحداث سياسية ، كما حدث مع المنفلوطي ، فقد توفي الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي في نفس اليوم الذي أطلق فيه الرصاص على سعد زغلول عام ١٩٢٤ فثارت الدنيا لزعيم الأمة ، ونست أن تمشي في جنازة الأديب فقال أمير الشعراء : اخترت يوم الهول يوم وداع و نعاك في عصف الرياح الناعي من مات في فزع القيامة لم يجد قدماً تشيع أو حفاوة ساعي
لماذا نخاف الموت؟ وما الرابط بين الحب والموت؟ يعرض علينا الكاتب والناقد طاهر الطناحي في الفصول الأولي من كتابه وجهه نظره وفلسفته في الموت فيقول:" الموت جانب من الحياة الدنيا، والحياة جديرة بأن تعرف بخيرها وشرها، بنورها وظلامها، بهنائها والآمها".
ويذكر "أن خوف الإنسان من الموت يأتي من جهله بالموت، ولايدري ماهو علي الحقيقة، ولا يعلم أين تصير نفسه، أو أن للموت ألم شديد غير ألم المرض، أو لأنه يأسف علي ما يخلفه من مال وغيره".
ثم ينتقل إلي صفحات أخيرة من حياة عشرين شخصية اختلفت في النشأة والتربية والمذهب والثقافة فمنهم الأديب والزعيم والشاعر والفنان
يبدأ الحديث عن اليوم الأخير في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واخر وصاياه.
ثم ينتقل الحديث إلي الأمام محمد عبده والزعيم مصطفى كامل، والشيخ علي يوسف و السيد توفيق البكري وخليل مطران و المنفلوطي.والشعراء إسماعيل صبري، محمد حافظ إبراهيم، أحمد شوقي.
تناول سيرة أديبتان من الشرق هما باحثة البادية ملك حفني ناصف الشاعرة والكاتبة التي دافعت عن حقوق المرأة والانسة مي زيادة ومامرت به من ظلم ومرض.
في الباب الثاني تناول سيرة نوابغ من الغرب فمن رجال الأدب هوجو، بوشكين، تولستوي ومن رجال الموسيقي والرسم فان جوخ، بيتهوفن، موزارت.
" لعل العلاج الأمثل لخوف الموت أن نذكر أن الحياة لها بداية كما لها نهاية وأنه كان بالأمس زمن لم نكن فيه، فلماذا يشغلنا إذن أن يجيء زمن لانكون فيه؟".....
عارفين احساس إنك تنتهي من قراءة كتاب وتكون متحمس جدا إنك تقرأه مرة تانية، وعلى يقين إنك هتقرأه تالت ورابع وعاشر لحد ماتشبع منه.. احساس مش كتير مننا كقراء بنحس به لكن بنكون ممتنين للكاتب وللفرصة اللي عرفتنا على كتابه، أهو دة احساسي بالضبط بعد الانتهاء من قراءة كتاب "الساعات الأخيرة" لحياة أشهر العظماء والأدباء والفنانين من مختلف بل،ان العالم. يكفي إنك تقرأ اسمائهم وكلمة عباس العقاد على ظهر الكتاب عشان تعرف إنك هتقرأ masterpiece على حق Highly recommend 👌
اقتباس من ضمن عشرات أعجبتني: نحن الأحياء نعيش في فضل الموتى من العظماء والأدباء والعلماء، فقد بنوا لنا الحياة، ومهدوا سبلها، وأقاموا لنا صروحها، وملأوها نورا من سماء عقولهم، ونشروا في أردانها عطرا من زهراات نفوسهم، وجملوا وجهها بجمال فنونهم، وكانوا في الحياة أحياء بجهادهم، وفي الموت أحياء بآثارهم، فحق علينا أن نمجدهم في قبورهم، ونذكرهم في مآسيهم، ونتخذ من قصص مماتهم عبرة الأجيال للأجيال.
لا إله إلا الله ! اتضح لي أن الفن والأدب لا يشفعان لأربابهما وأساطينهما للحياة الطيبة ولا حتى للحياة الكريمة الزاهدة إنما أغلبهم حياتهم دون ذلك بكثير. في هذا الكتاب جمع الدكتور طاهر الطناحي الساعات الأخيرة لأشهر الأعلام الشرقية والغريبة بدءً بأيام المصطفى ﷺ الأخيرة ويعرضها عرضاً حسناً بلغةٍ رشيقة. وإن الموت الذي تكلم عنه قد زاره ويزورنا -بعد عمر مديد على الطاعة- فالموت هو الحقيقة الواضحة وقد قدم للكتاب العقاد بمقدمات رائعة فهو بالمجمل كتابٌ رائع!
بحثت ولم أري مصدرا لحادثة توديع أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلي الله عليه وسلم؛ بالكيفية التي ذكرها الكاتب ولا أعلم لماذا لم يتيقن قبل تدوينها... غير بعض الفصول في الساعات الأخيرة في حياة بعض الأدباء والفنانين ... هناك بعض تعدي من الكاتب في الكلام عن الموت والقدر ومصائب الدهر ... وكأن كل مبدع غريم للحياة تغالبه حتي تغلبه!
أختار المؤلف بعض أعلام الشرق والغرب وذكر بعض من سيرتهم وجلب آخر لحظاتهم في هذه الدنيا. فوصف آخر قولهم واحتضارهم ومنازعتهم للموت. الكتاب لا بأس به، إلا أنني قرأت في نفس صدد هذا الموضوع عدة كتب باللغة العربية والانجليزية أفضل بكثير من هذا الكتاب.
موضوع شيق يتحدث فيه المؤلف عن أواخر أيام بعض العظماء وابتدأ بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام ، فيه كمية كآبة عند ذكر الشعراء والفنانين وكيف كانوا من بؤسهم يتمنون الموت والابتعاد عن ضوضاء الناس والدنيا
كتاب جيد يتكلم فيه المؤلف عن اللحظات الأخيرة في حياة بعض مشاهير الدعاة والأدب والمبدعين أحسن مافي الكتاب أنه ابتدأ الأيام الأخيرة من حياة المصطفى ﷺ وألم الصحابة بفقده عليه الصلاة والسلام