تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة 1942 حصل على الماجستير في عام 1957 تتلمذ على أيدي كبار أعلام الفكر والثقافة و الأدب في مصر وفى مقدمتهم الدكتور طه حسين و الشيخ أمين الخولي وغيرهم من كبار الأعلام . كان عطاؤه غزيرا وقدم لمصر الكثير على مدى خمسين عاما من حياته ويتمثل ذلك في إنتاجه الغزير من الأعمال الدرامية التي غطت جميع الشبكات الإذاعية وكان لها اكبر الأثر على المستمع ليس فى مصر فقط بل في أنحاء العالم العربي وقد كان أكبر كتاب الإذاعة للدراماالتاريخية والثقافية والإسلامية
كتاب رائع ولطيف فعلاً فمعظم الأحيان تبتسم للوهلة الأولى على هذا التراث والعادات والتقاليد ولا تلبث ان تتبدد هذه البسمة الى حزن بسبب إندثار مثل هذه الأشياء أبدع فى ترتيب الكتاب وبدأ بالقاهرة فى عيون أجنبية وكتابى أدورد وليم لين وفرناند ليبرت ثم فى عيون ديزموند ستيورات وتيوبو أساى
وبعد ذلك بدأ بوصفها كما رأها ونشأته فى حى عبادين المجاور للقصر واعتمد ايضاً فى الفترة التى تسبقه على المقريزى والجبرتى فى ظنى وهو أول كتاب أقرأه عن هذه الحقبة المتأخرة فى تاريخ مصر أنه أفضلهم رغم أنحيازه ضد الملكية فى بعض نصوصه وذلك ان ذلك كانت سمة العصر الذى صدر به الكتاب وما لايخفى أنه من وصفه هو فكأنما يمدحها ويزدرى عصره الحالى
كتاب لطيف استمتعت به، يتحدث في مثل هذه الكتب عن المقاهي والحمامات الشعبية والجوامع والموالد وحفلات الزار، وبالتأكيد بشكل موجز يركز على عوامل جذب القارئ فقط دون تعمق،، لأن هذا الكتاب في الأصل كان عبارة عن أحاديث في الراديو تحولت إلى كتاب ..
--
من الصدف الحسنة .. أنني قرأته مع (كُتيب) زكي مبارك عن حافظ إبراهيم لأن كتاب القاهرة أيضًا تحدث (بشكل عابر) عن حافظ وعن زكي مبارك وعن أحمد أمين!!