قصائد باقة برية: تحتفل بالطبيعة, وتصور التنوع المدهش لكائناتها من شجر ونبات وطيور. وكان من أهم ما تناوله المؤلف من مواضيع في كتابه ما يلي: اللحظة, صنوبرة عملاقة, الريح تهب سريعة وباردة, ثلج الدوامة, قطعة شتاء, عرعر قزم, بقعة عشب, عشبة الشاطىء, وقواق, غابة الطفولة, أغنية الطائر الغرد, في الصيف, أفعى, بين الظلال, أغنية المرج, فراشات, إوزة, الصيف على البحيرة, المرآة ذات العين الصافية, صورة بالماء, جزيرة صغيرة, الفراشة, بقات حزيران, فرجة في غابة, فراشة خرافية وكائنات طويلة السيقان, قن الدجاج, ملفوف, الشيء الغريب, ماء زنبق الماء, أوراق هائمة, طائر البلشون, السنة الأخيرة, زهور القرنفل, عندما يتعب الصيف, باقة برية, كرة من زغب, عنكبوت الحصاد, دودة الأرض, الكوخ المتداعي, همسة ورقة, جذع مقطوع, لحن رعوي, شجرة تفاح بري, تساقط الأوراق, صباح من صقيع, الساقية, خرافة استوائية, تحت البهاء البعيد للنجوم, وغيرها من المواضيع المثيرة والجميلة.
Harry Martinson (May 6, 1904 – February 11, 1978) was a Swedish sailor, author and poet. In 1949 he was elected into the Swedish Academy. He was awarded a joint Nobel Prize in Literature in 1974, "for writings that catch the dewdrop and reflect the cosmos.", together with fellow Swede Eyvind Johnson. The choice was very controversial, as both Martinson and Johnson were members of the academy and had partaken in endorsing themselves as laureates.
He has been called "the great reformer of 20th century Swedish poetry, the most original of the writers called 'proletarian'."
لغة الشعر لها خصوصية.. ترجمة الشعر تنقل معانيه لكن تُفقده شيء من جماله وتناسق كلماته قصائد للشاعر السويدي هاري مارتينسون يعرض فيها صور ومشاهد من الطبيعة يرى كل شيء في الطبيعة مُتناغم, وهذا هو السبب الذي يجعل المرء يشعر بالأمان فيها أجمل ما في القصائد النظرة التأملية وإحساس التقدير للطبيعة بكل ما فيها من كائنات.
باقة برية بديعة من عبق الطبيعة...صور فنيّة شفّافة تحبس الأنفاس الطبيعة بكامل أناقتها تتجلى هنا...بأزهارها و زقزقة طيورها ومياه جداولها وحفيف أشجارها...بردائها الأخضر البهيج
بَوْحٌ فاتن ما مللت إعادة قراءته مرّة بعد مرّة...تستوقفني المشاهد كما لو أنها حاضرة أمامي...فأطمع بالمزيد
وما أعذبه من حرف!!!
يشير لارس جيلينستين إلى أن مارتينسون يشبه كثيرا عَالِم النبات الشهير من حيث "براعته الأصيلة والعميقة، وتيقظه المرهف غير التقليدي، وتماهيه الحنون، اللطيف والهادئ مع شكل، وهيئة كل شيء حي"
وكما يعبر مارتينسون نفسه..."إن اللقاء بالطبيعة هو اللقاء بالحياة نفسها وبالوجود الصرف"
إن اللقاء بالطبيعة هو اللقاء بالحياة نفسها وبالوجود الصرف هاري مارتينسون : باقة جميلة من القصائد تصورالطبيعة تصويراً بديعاً بكل ما فيها من رحابة وجمال باهر بلغة شاعرية نابضة بالحياة
كنت قد فقدت ذائقتي بما يتعلق بالأشعار المترجمة لسوء الترجمة أحيانا ولغرابة بعض المواضيع حينا أخرى لكن هذا الكتاب اللطيف جعلني أحلق هاري يكتب للطبيعة وعن الطبيعة فقط عاطفته جياشة نحو كل شجرة وغصن وعصفور وكل نسمة هواء عابرة يكتب بخفة ويصور بدقة بشكل مذهل حقا كيف يطير العصفور وكيف تتحرك الأشجار، سقوط ورقة وندف الثلج كيف تحفر الدودة وكيف ينتشر ضوء القمر على صفحة نهر في ليل دافئ ولا تحدثني عن البشر فهم ليسوا سوى صور عابرة لا دور لهم إلا لخدمة سياق النص كما قال النقاد.. الترجمة أيضا كانت جيدة جدا ولو أن المترجم كان يستخدم أحيانا مصطلحات عتيقة أو تكاد تكون غير مفهومة .. صدقا لم أعجب بكتاب شعري ومترجم أيضا كما هذا ليس منا من لا يحب الطبيعة والحديث حول الطبيعة من منا لا يحب التأمل في ملكوت الله قراءة هذا الكتاب سيساعدك كثيرا وكان اختيارا موفقا كي أنهي به تحدي هذا العام وبداية سنة جميلة وسعيدة على جميع القراء والأصدقاء وكل البشر والمخلوقات :))
باقة مختارة من قصائد الكاتب السويدي "هاري مارتينسون" حيث تم اختيارها من ستة دواوين شعرية ، شرح الكاتب الطبيعة البكر وما يحدث لها من تغيرات في فصول العام . ترجمة القصائد غير موفق أفقدها جمالها . لقد تكلم الكاتب عن احتفال الطبيعة خلال فصول العام ، وصور التنوع المدهش
باقة برية .. مجموعة من القصائد المُزهرة المطهمة بنور القمر .. تستمد الوحي من الطبيعة الخلابة .. بمشاهدها و تقلّبات فصولها .. من الغابات و الأشجار و الأزهار .. الأوز و الضفادع و القرود ..كل قصيدة أشبه بلوحة سريالية تفتح أبواب المعنى و تمد آفاق الخيال .