هذا الكتاب محاولة لاكتشاف ناقد قال كلمته ومضى، ومنهج إسماعيل أدهم النقدي يؤكد نزوعه نحو الموضوعية في النقد وجهل المعرفة - لا الإحساسي - الأساسي في التجربة النقدية، ويتضمن هذا المنهج في أعطافه دلالة تاريخية لافتة بحمله لواء المنهج الموضوعي، وسط طوفان من النقد الانطباعي التأثري، وبريادته الطريق نحو علمية التناول للأدب والنقد.
صعب أقوم بتقييم الكتاب ده وأنا مش من هواة الشعر، علاوة على إني تحصلت عليه كباقي المدفوع في الهيئة العامة للكتاب، اخترت الكتاب ده تحديدًا لوجود اسم اسماعيل أدهم واللي حياته كانت ومازالت تثير فضولي، ولكن الحزء الخاص بحياته كان صغير جدًا في الكتاب وده طبيعي لأن الكتاب اصلًا موضوع في السلسلة القديمة (نقاد الأدب) واللي بتهتم بتناول الشخص موضوع الكتاب كناقد أدبي قبل أي شيء آخر.