What do you think?
Rate this book


89 pages, Paperback
First published January 1, 2010
في هذا الأحدِ الـمُـبْـتَلِّ ككلبِ الراعي اشتقتُ إلى بلدي
أنا منذُ الصبحِ أقولُ : اشتقتُ إلى بلدي .
وهَنَ العظمُ
ورأســي مشتعلٌ شَيباً
جوان واقفةٌ عند الباب.
جوان بكل بهائها تسألني : هل أريد
قهوةً ؟
نعم .
مع سـُــكّرٍ ، وقُـبْــلــــةٍ !"
ما حدثَ في ما يُسْــمى " قصيدة النثر العربية " كان على الضدّ ممّا اقترحه بودلير المؤسس ، لا جهلاً بما اقترحَه الرجلُ ، لكنْ خوفاً من التبِِعاتِ ، لأن المتنفذين في " قصيدة النثر العربية " هـــــــم صحافيون محترفون ، في صحافةٍ محترفة ، أي فاسدةٍ .إن أيّ موقفٍ حقيقيّ من أهوالِ المنطقة قد يُعَرِّضُ مَن اتـــــّخذه إلـى سوء المصير . هكذا انصرفوا إلى ذواتهم التافهة الخاوية ، يحلبونها كما يُحْلَبُ التَّيسُ. وهكذا صارَ لهم مقلِّدونَ وحُواةٌ ممّن يجهلونَ حتى اللغةَ التي يستعملونَها أداةً.
ســاقي تؤلِــمُـني.
لن تحملَـني بعيداً.
أو قد تحملُــني ابعدَ مـمّــا أريدُ !