Jump to ratings and reviews
Rate this book

الديوان الايطالي

Rate this book
لم أجد طيراً على غصن
ولا نحل على الأزهار...
قلتُ: اليوم لم يستيقظ الكون على الكون!
وهذا النهر
هذا الهادر
المنحدر
الجارف كالثور...
ألا يهدأ كي نلتقط الأصداف في القاع
وكي نسمع من حورية أغنية؟

89 pages, Paperback

First published January 1, 2010

1 person is currently reading
42 people want to read

About the author

سعدي يوسف

98 books129 followers
1934-سعدي يوسف ، شاعر عراقي ( Saadi Youssef )
ولد في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق
اكمل دراسته الثانوية في البصرة
ليسانس شرف في آداب العربية
عمل في التدريس والصحافة الثقافية
تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية
شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى
نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية
وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ
عضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة"
عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine
عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث
مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (12%)
4 stars
7 (28%)
3 stars
11 (44%)
2 stars
4 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,159 followers
August 21, 2023

في هذا الأحدِ الـمُـبْـتَلِّ ككلبِ الراعي اشتقتُ إلى بلدي
أنا منذُ الصبحِ أقولُ : اشتقتُ إلى بلدي .
وهَنَ العظمُ
ورأســي مشتعلٌ شَيباً

- ديوان قصير كتبه سعدي يوسف بعد زيارته لقلعة فورتيسيا التي بناها النمساويون في العام 1838م، تحسباً من نابليون الذي كان يدق أبواب أوروبا، وخلال رحلة أخرى في ذلك الريف الإيطالي بضيافة سيلفانا وفوزي الدليمي

جوان واقفةٌ عند الباب.
جوان بكل بهائها تسألني : هل أريد
قهوةً ؟
نعم .
مع سـُــكّرٍ ، وقُـبْــلــــةٍ !"

- تميّز الديوان باللغة السهلة والكلمات العذبة، القصائد تندرج تحت قصيدة النثر لكنها لم تكن معقّدة بل اتت سلسة كإنعكاس لطبيعة الريف الإيطالي

- لم يخل الأمر من نقد لمنقدي هذا النوع من الشعر

ما حدثَ في ما يُسْــمى " قصيدة النثر العربية " كان على الضدّ ممّا اقترحه بودلير المؤسس ، لا جهلاً بما اقترحَه الرجلُ ، لكنْ خوفاً من التبِِعاتِ ، لأن المتنفذين في " قصيدة النثر العربية " هـــــــم صحافيون محترفون ، في صحافةٍ محترفة ، أي فاسدةٍ .إن أيّ موقفٍ حقيقيّ من أهوالِ المنطقة قد يُعَرِّضُ مَن اتـــــّخذه إلـى سوء المصير . هكذا انصرفوا إلى ذواتهم التافهة الخاوية ، يحلبونها كما يُحْلَبُ التَّيسُ. وهكذا صارَ لهم مقلِّدونَ وحُواةٌ ممّن يجهلونَ حتى اللغةَ التي يستعملونَها أداةً.



ســاقي تؤلِــمُـني.
لن تحملَـني بعيداً.
أو قد تحملُــني ابعدَ مـمّــا أريدُ !
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.