Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان صفي الدين الحلي

Rate this book
مصنف هذا الديوان هو أبو المحاسن عبد العزيز بن نصر الطائي السنبسي، نسبة إلى سنبس، بطن من طي. ولد في الحلة من العراق، واليها نسب ومات في بغداد. أولع بنظم الشعر منذ شب عن طوقه، وأخذ على نفسه إلا يمدح كريما، وألاّ يهجو لئيما، فكان على حدّ قوله: لم ينظم شعرا إلا فيما أوجب له ذكرا. كان صفي الدين شيعيا قحا، وشيعيته شديدة البروز في شعره؛ وكان فارسا شجاعا، وعربيا صافي العروبة، وتظهر في شعره نعرته العربية القوية، وتحمسه لقومه، وبثه فيهم روح الأنفة والطموح، وهذه ميزة لم تكن لشاعر سواه في ذلك العهد، لفقدان الأمن، وتستر الشعراء في تلك الفتن والحروب. هذا وكان في شعره كثير التصنع والتكلف لأنواع البديع، والألغاز، ولا بُدع فتلك ميزة عصره، وقد نظم قصيدة في بحر البسيط عدد أبياتها مائة وخمسة وأربعون بيتا، سمّاها: "الكافية البديعية في المدائح النبوية" جمع فيها أنواع المحسنات اللفظية والمعنوية، وفتح بها طريق نظم البديعيات لمن جاء بعده، وقد جاءت في طيات هذا الكتاب ضمن المختارات التي حفل بها ديوان صفي الدين الحلي. هذا ويُستدل من الأبواب التي وضعها في ديوانه على أنه لم يترك فنا من فنون الشعر إلا نظم فيه حتى الأحماض، ومهما يكن الأمر فصفي الدين أشعر شعراء عصر الإنحطاط، وقيس متقد فيهم، وشعره قويّ السبك، رائق الديباجة لم ينمط فيه إلى العامي والمبتذل شأن متشاعري ذلك العهد.

782 pages, Paperback

First published January 1, 1983

8 people are currently reading
186 people want to read

About the author

صفي الدين الحلي

2 books34 followers
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي

ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد

له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق
شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. عاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعره، نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. له العديد من دواوين الشعر المعروفة ومن أشعاره الشهيرة التي لا تزال تتداول حتى أيامنا هذه:

سلي الرماح الـعوالي عن معالينا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا
بيــض صنائعنا سود وقـائعـنا خضر مرابعنا حمر مواضينا
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا ولا ينال العلا من قدم الحذرا

عاش صفي الدين الحلي في الحلة والموصل والقاهرة وماردين وبغداد التي توفي فيها. كان أول من نظم البديعيات. له ديوان درر النحور في مدح الملك منصور الأرتقي ملك ماردين، والذي يحتوي على 29 قصيدة كل منها يتكون من 29 بيتا تبدأ أبيات كل قصيدة منها وتنتهي بأحد أحرف اللغة العربية.
وقد كان ينظم الحلّي في فنون الشعر باللهجة المحكية في زمانه، كالزجل والموشح والقومة، كما كان أول من صنف كتاباً مختصاً بالشعر العربي العامي، وهو كتاب العاطل الحالي، أورد فيه نماذج من ذلك الشعر في زمنه ضمت أشعراً نظمها بنفسه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (50%)
4 stars
6 (18%)
3 stars
5 (15%)
2 stars
4 (12%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohamed.
917 reviews920 followers
February 5, 2019


فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي، لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبة ٌ، أو كنتَ تَدري، فالمصيبَة ُ أعظَمُ
Profile Image for Alnayrah.
53 reviews3 followers
June 7, 2020

ولي خَلواتٌ لا أَبيعُ يَسيرَها
بِما مَلكت كفّاي من وافر الوفرِ
أَبيتُ بِها في عالمٍ من تصوُّري
يُسامرني عَقلي ويؤنسني فِكري
ويعتادُني مِن خَمرِ مَعنايَ نَشوَةٌ
أودُ سُروراً أن يدوم بها سُكري

تنوع الديوان بين المدح ، الحماسة ، الغزل ، الرثاء ، الهجاء ، الزهد و النصح ، قصائد المديح كانت الأكثر مع تحفظي على هذا اللون من ألوان الشِعر الذي يثبت في أحيان كثيرة أن الشِعر يتجاوز الشعور ليكون صنعة بلا روح ..


ما بين جفاء البعد و لوعة القرب قال :

أطالب نفسي بالتصبر عنكم
و أول ما أفقدتُ بعدكم صبري
..

لا تظنّ انقطاعَ كتبي بأنّي
لكَ جافٍ، كلاّ ولامتجافِ
ذكرُكم ملءُ مسمَعي، وسَنا
وجهك تلقاء ناظري و الهوى فيّ
..

شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ.
إِن قُلتُ زالَ مَعَ التَقَرُّبِ عادا
دَنَتِ الدِيارُ بِكُم وَعَزَّ مَزارُكُم.
حَتّى تَوَهَّمتُ الدُنُوِّ بُعادا
..

لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي
واثِقٌ باجتِماعِنا عن قَريبِ
ولهذا تأخّرَتْ عَنكَ كُتبي
لاعتمادي على صفاء القلوب
..

دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُه
وزِدتُ لقُربِ الدّارِ كَرْباً على كَرْبِ
وكنتُ أظنّ الشّوقَ في البُعدِ وحدَه
،, ولم أدرِ أنّ الشوقَ في البعدِ والقرب

الرثاء :

ما كنت أخشى الزمان حين غدا
خصمي لعلمي أنك الحكمُ
كفكت عنا كف الخطوب فمن
بعدك أمسى الزمان ينتقمُ
..

سأبكيك بالعز الذي كنت ملبسي
و كنت به بين الورى أتصرف
و أنزف من حزني دمي لا مدامعي
و أي دمٍ أبقيت فيّ !؟ فينزف
..

عيونٌ لها مَرأى الأحبة إثمدُ
عَجيبٌ لها في عُمرها كيفَ ترمدُ
وعينٌ خلتْ من نور وجه حبيبها
عجبتُ لها، من بعدِه، كيفَ ترقدُ

و قال في رثاء صديقه الذي مات غرقاً في دجله من أوجع و أصدق ما قال :

أَصفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سماءِ
فيه تغورُ كواكبُ الجوزاءِ
ما كنتُ أعلمُ قبلَ موتك موقناً
أن البُدور غُروبها في الماءِ
أَنِفَ العلاء عليكَ مِن لمسِ الثرى
وحُلول باطن حفرةٍ ظلماءِ
وأجلَّ جِسمكَ أَن يغيِّر لُطفه
عَفَنُ الثَرى وتكاثفُ الأرجاءِ
فأحلَّه جَدَثاً طهوراً مُشبِهاً
أَخلاقَهُ في رقةٍ وصفاء
فَالبَحرُ أَولى في القِياسِ مِن الثَرى
بجوارِ تلكَ الدُرة الغَرّاء
يا مالكي إِنّي عليك متيمٌ
يا صَخرُ إِنّي فيكَ كَالخَنساءِ
وَأَعافُ شُربَ الماءِ يَطفَحُ لُجُّهُ
فأصد عَنه وَأنثَني بِظماء

في الصديق :

و ليس صديقاً من إِذا قلت لفظةً
يُحاوِلُ في أَثناءِ موقِعها أَمراً
و لكنهُ من لو قطعت بنانهُ
توهمه قَصداً لمصلحةٍ أُخرى
Profile Image for Ahmad Ashkaibi.
156 reviews260 followers
January 16, 2012
صفي الدين الحلي من أبرع الشعراء الذين عرفتهم اللغة العربية.. فهو يتمتع بقدرة كبية على نحت الكلمات بالشكل الذي يريد..
في ديوانه 28 قصيدة كل قصيدة منها مؤلفة من 29 بيت محبوكة على حرف من حروف اللغة العربية.. أي أن أو كل بيت وآخره هو الحرف نفسه في كل أبياتها...

شاعر يجري ولا يجرى معه


3 reviews2 followers
March 6, 2020
أيا من غاب عن عيني ، ولكن
أقام مخيماً في ربع قلبي
عهدتك زائري من غير وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ
_الحلي
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.