What do you think?
Rate this book


175 pages
First published January 1, 1974
ولا ادري ان التفسير الطبيعي للمعنويات ينزل بها من المستوى العالي الذي وضعناها فيه قديما حين احسسنا بها و لم نكن قد فهمنا كنهها او سبرنا غورها بعد. و العظمة التي اصلها الرهبه القائمه على الجهل بكنه شئ من الاشياء لا تعد عظمة حقيقية بل مآلها الى الزوال عند زيادة علمنا. على حين ان وضع الشئ موضعه الحق من نظام كوني عام يجعل الاشياء العظيمة عظيمة حقا