((كتاب واسع المدى والشمول يثير أعمق مشاعر الإعجاب وتواكبه جزالة في الأسلوب وفي الطروحات يُحسد عليها)). Times Literry Supplement
((هذا الكتاب واسع الآفاق، مميّز الأسلوب، حول موضوع في غاية الأهمّية، يستند إلى غنًى عظيم في المصادر جرى استخلاصها بخبرة العالم الضليع)). دافيد مورغان، أستاذ الدراسات الإسلامية، جامعة وسكنسن
((كتاب رائع، يستند إلى علمٍ غزير وطراوة في الأسلوب، لا غنى عنه لكافة دارسي الحضارة الإسلامية)). American Historical Review
((يتتبع الخالدي مسيرة فكرة التاريخ عند العرب تتبعاً يثير الإعجاب. إنه كتاب أنيق الأسلوب، موجز العبارة، ثاقب النظرة، يروي بدقّة وتفنّن قصة تطوّر تراث فكري عريض)). The Middle East Journal
Tarif Khalidi was born in Jerusalem in 1938. He received degrees from University College, Oxford, and the University of Chicago, before teaching at the American University of Beirut as a professor in the Department of History from 1970 to 1996. In 1985 he accepted a one-year position as senior research associate at St Anthony’s College, Oxford, and from 1991 to 1992 was a visiting overseas scholar at St John’s College, Cambridge.
In 1996, he left Beirut to become the Sir Thomas Adams’ Professor of Arabic at Cambridge University, the oldest chair of Arabic in the English-speaking world. He was also Director of the Centre for Middle East and Islamic Studies and a Fellow of King’s College, Cambridge. After six years, Professor Khalidi returned to the American University of Beirut, taking on the Sheikh Zayed Chair in Islamic and Arabic Studies, the first chair to be filled at the University since the civil war.
He has published several books, including Images of Muhammad (Random House, 2009), The Muslim Jesus (Harvard University Press, 2001), Arabic Historical Thought in the Classical Period (Cambridge University Press, 1995), and Classical Arab Islam (Darwin Press, 1996). He has also published a recent translation of the Qur'an (Penguin, 2008) and edited a collection of essays, Land Tenure and Social Transformation in the Middle East (Syracuse University Press, 1985).
كتاب جيد يرصد تطور علم التاريخ الإسلامي من التراث الشفوي إلى التاريخ المُسند -المتأثر لعلم الحديث- والتاريخ المتأثر بالأدب والحضارات الأخرى... سيثيرك الكتاب بالملل إن لم تكن مهتماً بسماع شيء مختلف في هذا الموضوع.
كتاب رائع وعظيم الشأن في بابه، أي كتابة وتدوين التاريخ عند العرب والمسلمين وكيف أن هنالك عوامل معينة أو لنقل أربع قباب كبرى أثرت في مفهوم وفكرة التاريخ لدى العرب وهي:
١- الحديث النبوي :هنا يفصل المؤلف بداية التدوين وكيفية الانتقال من الشفاهة للتدوين والمعضلات الفكرية التي تعتري الحديث إجمالاً ومشكلة الإسناد ما له وما عليه
٢- الأدب: وفيه يذكر المؤلف كيف ساهم الأدب والأدباء المؤثرين كالجاحظ وابن قتيبة وكثير من المؤثرين في الكتابة التاريخية وكيف أنه كان الأدب إضافة قيمة لفهم التاريخ والتأثير المتبادل بينهما
٣-الحكمة أو العلوم الطبيعية والاجتماعية: وفيه يذكر لأشهر الفلاسفة وأكثرهم تاثيراً في الإسلام وكيف تعاطوا مع فكرة التاريخ
٤-التاريخ والسياسة: هنا يبحر الكاتب في كيف أن للسياسة تأثيراً بالغاً في فهمنا للتاريخ وتدوينه
كتاب رائع يغني عن كتب يخصر عليك الوقت لمعرفة العوامل الكبرى المؤثرة في الكتابة التاريخية العربية ومناهج المؤرخين العرب والعلاقة بين كتب التاريخ العربية وعدد من العلوم والمعارف والفنون العربية استطاع مؤلفه فيه أن يقدم جديدا في هذا الموضوع بفضل زاوية النظر الجديدة التي نظر من خلالها إليه أشكره على جهده وأهنئه على إنجازه
This book has broken my brain but in the good way. It is an upper-level text on a subject I barely have a 101-level understanding of, so I’ve had to scramble and do some reading. And if I had to remember any of the names of the actual historians Khalidi could not tell you at all. I’d need to like use a Study Guide and lots of memorization for that.
But this is a good look at how a culture (or, well, set of cultures really) that thought in ways that were very different from how we do conceptualized history, without exotifying or belittling them. I enjoyed it and want to read more about this period.
لما لقي هذا الكتاب وكاتبه - وسيلقيان - من نقد نابع من كونهما يمسان أمورًا يُحرَّم النقاش فيها، وشؤونًا تُؤخذ بوصفها حقائق مطلقة، يبقى الكتاب واضحًا في عنوانه، بارعًا في مسعاه الأصلي: نقد ومحاولة فهم التأريخ العربي.
لكن من المهم التنويه إلى أن هذا الكتاب ليس نقدًا لقصص التراث، ولا تشكيكًا حاقدًا، ولا ذمًّا أعمى. هو محاولة أكاديمية لفهم كيف يستقي العرب تاريخهم ويتداولونه ويحفظونه. ولعل الأنسب أن يُقال عنه: "قصة التأريخ العربي، وتطورات حفظ التاريخ العربي عبر الزمن".
وبصفته دراسة نقدية، يحاول الكتاب الإحاطة بمفهوم التاريخ وتسجيله وحفظه عند العرب؛ فلا تظنه كتابًا تاريخيًا سردياً لأيام العرب بالمعنى التقليدي.
ينطلق المؤلف من منشأ الروايات القصصية التاريخية العربية، وهو الشعر، ثم يتدرج في تتبع تطور هذا المفهوم عبر السنين، بنظرة واسعة وشمولية لأهم محطات تكوين الفكر التاريخي العربي؛ من الأحاديث والإسناد، إلى كتب الأخبار، والكتّاب والدواوين، وصولًا إلى المؤلفات الضخمة التي تُباع اليوم بأسعار باهظة. كما يستعرض أهم المؤلفات وأبرز المؤلفين في هذا المجال.
ولكل عملية نقلٍ في العالم مشكلات لا يمكن تجنبها، كقصور العقل، والتعصب الأيديولوجي، والكذب، وأنواع التحيز المختلفة. وهذه أمور لا تسلم منها أي محاولة لتدوين التاريخ، ولذلك يضعها المؤلف في بداية الكتاب بوصفها جزءًا لا يتجزأ من الكتابة التاريخية.
ثم يأخذ الكتاب منحاه في سرد قصة حفظ التاريخ العربي، مستشهدًا بمراجع مهمة، مشككًا أحيانًا، ومادحًا أحيانًا، وناقدًا أحيانًا أخرى؛ وذلك هو النقد الموضوعي.
وقد استوقفني الكتاب مرارًا لينبهني إلى كيفية تطور الكتابة التاريخية، والدوافع الكامنة وراء ذلك التطور، وما الذي يعنيه هذا التطور أصلًا.
ولدهشتي، لم يكن أسلوبه مملًا، وربما يعود ذلك إلى أهمية المادة في فهم قضية محورية كالتاريخ، أو إلى كمية المعلومات الجديدة التي قدمها لي.
وسيُستقبل هذا الكتاب على حالين:
فإن كنت شخصًا لا يحمل نظرة أسطورية إلى تاريخه، ولا يهزك سماع نقد موضوعي له، فهو كتاب مهم جدًا لفهم الكيفية التي وصل بها التاريخ إلينا.
أما إذا كان الموضوع حساسًا بالنسبة إليك، وكنت ترى في أمجاد الأجداد مصدر قيمتك الوحيد، وتأخذ ما وصلك من روايات بوصفه حقائق مطلقة، فغالبًا لن يعجبك هذا الكتاب؛ لأنه يضع كثيرًا من الخرافات تحت ضوء المنطق والواقعي.
Probably the best book to start on Arabic historiography, other stuff is too formalist or too interested in coming up with methods of source criticism. I was kinda in need of something that gave a fairly analytical run through of the interests and themes of this tradition throughout its history and this did the job. Interesting thesis that the adab of Jahiz and Ibn Qutayba is a sort of historiography and that history was written under very different guises up until Ibn Khaldun (where it ends)