سمع الجيران صرخة الفتي , في البداية لم يتبينوا المعني الكامن فيها غير أنهم مبزوا جيدا نبرة الفزع والاستغاثة التي تبطن الصرخة , وكان ذلك كفيلا بجرهم ناحية مصدر الصرخة , تركوا اعمالهم وجروا ناحية الصوت القادم من الخور , خور الجمال , كما يطلقون علية , عدوا وبأيديهم العصي والفئوس , جري كل هذا في لحظات قليلة, لم يتمكنوا خلالها من التوقف ليتساءلوا: ماذا جري ؟أهي إحدي الحيل القديمة لجرهم إلي الخور لكن الصرخة التي اخترقتهم كانت تعبر,من وجهه نظرهم,وتجسد الخوف القديم , الكامن فيهم ,الخوف الغريزي ,ذلك الذي لا يقدر الواحد منهم علي مواجهته بمفرده,بل يحتاج الي آخرين معه, يساندونة ويقتسمونه بينهم.
أحمد أبو خنيجر كاتب مصري يكتب القصة والرواية، والدراسات فى الأدب الشعبي، حصل على العديد من الجوائز، أهمها جائزة الدولة التشجيعية عن روايته نجع السلعوة. في العام 2003، وجائزة ساويرس للرواية للكتاب الشباب عام 2006 عن روايته العمة أخت الرجال.
صدرت له أربع مجموعات قصصية «حديث خاص، وغواية الشر الجميل، وجر الرباب، ومساحة للموت». وأربع روايات «نجع السلعوة، وفتنة الصحراء، والعمة أخت الرجال، وخور الجمالس.
حيّة وجمل وجمّال وبنت راعي. هم الخور، أم الخور هو العهد؟ استمتعت جدًا بالرواية، سرد رائع ومفردات جميلة، إرباك متعمد ولكنه لا يشتت. لن أتحدث عن العيوب لأن المتعة التي نلتها غطت عليها. انها المرأة الأولى لي مع احمد أبو خنيجر، ولن تكون الأخيرة أبدًا
رواية ممتعة جدا على مستوى الأسلوب، تجمع بين إيقاعين للرؤية أحدهما يشبه سرد أحداث موت معلن بإختلاف جعل المكان بؤرة الإهتمام . والآخر يشبه الوردة بأن يكون الخور في المركز وتذهب الحكايات في خط بيضاوي يعود ليلامس المحيط . الكاتب بيتلاعب بالزمن بعبقرية شديدة ومكنش مهتم بالكشف عن تفاصيل المكان أد إهتمامه بالعلاقات بين الإنسان والمكان. فيوقفك في النهاية قدام نص إنت قادر تعيد من خلاله قرائة حاجات كتير أوي من أول الصراعات النفسية زي اللي شوفناها لبنت الراعي والجمال لحد الأساطير والأديان زي م شوفنا في الصراع مع الحية والغواية وتقديم القرابين. ووضعك في النهاية أمام تسؤلات أهما القدر هل نحن مخيرين أم مجبرين، هل هي حياة واحدة فقط، ما هو الموت؟ لكن الحقيقة إن أجمل حاجة في النص بالنسبالي، إني إستمتعت جدا بقراءته .
اللقاء الأول هنا مع أحمد أبو خنيجرمبهر وساحر يخطفك الكاتب منذ اللحظة الأولى فى حكاية الرجال والأفعى ثم ينقلك عبر الأماكن والزمان لتبدأ فصول الحكاية من مكان أخر ومن الصحراء للخور للقرية لتكتشف أن كل شىءهو أشارة لأشياء أخرى ندخل الحياة الخور غرباء ووحيدين وتتابع فصول الحياة إلى أن تأتى لحظة الخروج العودة إلى الصحراء المجهول
البداية مبشره جدا , الكثير من المفردات الجديده, الحياه في الصحراء , العيشة مع الجمال لكن ومع حرفيته الشديده يربكنا الكاتب الاسواني الاصل بالكثير من تقنيات الفلاش باك هممت بشتيمه الكاتب ,لولا انني تذكرت روايه له رائعه تسمي العمه أخت الرجال الحبكة الروايه خياليه , مابين حيه وجمٌال وبنت راعي وفي نهايه مأسوية وغير مبرره وملهاش ريحه اللازمه تموت الوليفه وغالبا هي ابنه الحيه ويذهب البطل بعيدا عن الخور والخور هو وادي ضيق محاط بالصخور والجبال وتسكنه الجان الروايه مليئه بالشطحات الغريبه اقلها هي ظهور واختفاء رجل مغربي لا تعلم اهو حقيقيه ام من خيال الابطال لم اخرج من الروايه سوي بالضيق الشديد من تضيع الوقت في قرائتها ولربما لو اهتم الكاتب بالجزء الثاني من النص كما اهتم بالجزء الاول لخرجت الروايه افضل الجزء الاول يحكي تحول البطل/الجمال من مرحله الطفوله الي الرشد بمنتهي الانسيابه والمنطق وروعه الوصف والمفردات البدويه يتركه ايوه في منطقه نائيه عقابا له علي اهماله في الحفاظ علي جمل الماء ؟ ومن تلك اللحظه يتوحد مع المكان وصاحبه المكان وهي الحيه والتي تصاحبه (عادي يعني زي اخته)!! والجزء الثاني يركب الكاتب طائره ويربك القارئ في الماضي والحاضر حتي تشعر في النهايه وكأنه يسخر منك -بالظبط زي فيلم ليله البيبي دول- فلاش باك فاشل يمكن لو التزم بسرديه محايده او قلل الاهتمام بالشكل واهتم بالمضمون لأجاد