- نزول القرآن ، لاعجاز ، ترتيب القرآن ، الرسم العثماني - جمع القرآن ، مراحل الجمع ، موقف ابن مسعود -رواية القرآن المتواترة ، بعض الشبه و الردود عليها - الحروف السبعة - القراءات السبعة -النسخ في القرآن - تفسير القرآن ، مناهج التفسير ونقدها، قواعد التفسير، رأي الكاتب ببعض كتب التفسير القديمة و المعاصرة - التجويد ، الحفظ ، آداب القراءة ، المصاحف
وهنا رأي الدكتور عبدالرحمن الشهري -أستاذ التفسير في جامعةالإمام محمد بن سعود و المشرف العام على ملتقى أهل التفسير- في هذا الكتاب http://www.tafsir.net/vb/showpost.php...
كتاب ممتاز من أحسن ما كُتب في بابه، استعرض فيه الجديع مقدمات أساسية حول القرآن وعلومه وتفاسيره وبعض الأحكام المتعلقة به. وحرر في مسائل كثيرة تخص جمع القرآن وترتيب سوره وما بقية مسائل علوم القرآن.
ممّا يستفاد من الكتاب تخريج المصنف لأثار الصحابة والتابعين المرتبطة بقضايا جمع القرآن وعلومه والحكم عليها بالصحة والضعف وقلمّا تجد مصنَّفًا احتوى عليها.
ينصح فيه بلا تردد مع قلة الكتب المحررة في هذا الباب مع كتب الشيخ مساعد الطيار.
كتاب جيد ومهم سواء للمبتدئ أو لمن قرأ سابقا في علوم القرآن، ذلك لأن تقسيمه يوضح المواضيع التي يقوم عليها هذا العلم الشريف ويرتبها في الذهن.
أدرس الكتاب حاليا في معهد لتخصص التفسير، وقد قرأته منذ عدة أعوام، وهذه القراءة أفادتني في تثبيت الأفكار ومراجعتها بحمد الله وبالطبع أحببت الكتاب أكثر، وهذا حالي مع عدة كتب، وربما أفكر هل يطول عمر المرء حتى يعيد قراءة ما أحبه، ولكي يقرأ كتبا جديدة سيحبها أيضا؟الله المستعان.
كما يتضح من المراجعات السابقة ينقسم الكتاب إلى ست مقدمات: 1_نزول القرآن( كيفية نزول القرآن، أسباب النزول، معرفة المكي والمدني، أول ما نزل وآخر مانزل)
2_حفظ القرآن(جمع القرآن، ترتيب القرآن، الرسم العثماني)
3_نقل القرآن(تواتر نقله، القراءات، أئمة القراءة)
4_النسخ في القرآن (معنى النسخ وثبوته وحكمته، شروط ثبوت النسخ وما يقع به وطريق معرفته، أنواع النسخ، مسائل في النسخ، شبهات حول النسخ)
5_تفسير القرآن فصل جميل ومفيد وهو أهم فصل في رأيي واشتمل على الفصول الآتية _معنى التفسير وحكمه _المنهج في التفسير _تاريخ التفسير _نقد مناهج التفسير
_قواعد التفسير" محتوى القرآن، قواعد لغوية، قواعد أخرى " وهذا الفصل بالأخص قرأته بشغف ودونت منه عدة فوائد أقتبسها هنا للمراجعة
~في القرآن ما ينفع الناس في الدنيا والآخرة، علومه لا نهاية لها وخيره لا انقضاء له ولا انقطاع، صح عن عبد الله بن مسعود أنه قال : " من أراد العلم فليثور القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين"
~واعلم أن مجموع مادة القرآن ترجع إلى ثلاثة أشياء : _العقيدة : أسماء الله تعالى وصفاته والآيات الدالة عليه والإيمان باليوم الآخر وسائر الغيب والرسل والكتب. _التذكير: الأمثال والقصص والوعد والوعيد _الشرائع: الأوامر والنواهي والحلال والحرام
~اشتمل مبحث القواعد اللغوية على عدة عناصر، يقف المرء عند التعريف بها متعجبا ويتسائل: هل يتقن تصور تلك القواعد وفهمها وإدراكها والإحساس بالجمال واللطف فيها يوما ما، حتى لو أدركها للحظة هل يبقى أثرها في نفسه فيمتد وينتشر ويطيب قلبه بها، أم ينساها ويغفل عنها...الله المستعان.
أهم تلك العناصر: ( الكناية، دلالة المشترك اللفظي، فهم المراد باللفظ من خلال السياق، ملاحظة تأثير القواعد النحوية، تأثير التغيير الصرفي في المعنى، وأخيرا الفصل المفضل _والذي أعاد لي ذكرى أوقات قراءة تفسير ابن عاشور رحمه الله_ علوم المعاني البلاغية في القرآن).
اشتمل القرآن من أنواع علوم المعاني على أحسنها، وهذا باب واسع وهو عظيم الفائدة، ضروري لمتدبر القرآن، محله كتب البلاغة، وجوامع التفسير.
ثم أشار الكاتب إلى أنواع هذه العلوم بإيجاز، وهي: _مجيء الخبر والإنشاء _مجيء صيغ الأمر والنهي والاستفهام والنداء والتمني يراد بها حقائقها، كما تخرج للدلالة على معان مجازية بالقرائن _التعبير بلفظ الماضي عما لم يكن تأكيدا لوقوعه _دلالة التنكير والتعريف وفائدة كل في محله _دلالة القصر _تمييز الوصل والفصل بين الجمل _ملاحظة الاستئناف _رعاية مواقع الإيجاز ومواقع الإطناب _ملاحظة أسلوب الالتفات _ملاحظة وقوع الحذف في الكلام _ملاحظة الدلالات اللغوية لحروف المعاني بحسب استعمالها
ثم أضاف الكتاب عدة قواعد أخرى ترتبط بتفسير السلف وأن الاختلاف فيه اختلاف تنوع لا تضاد، وأهمية مراعاة الوحدة الموضوعية للسورة وسياق الآيات في التفسير، ودلالات خواتيم الآي والربط بينها وما قبلها...
في قراءتي الأولى ربما لم أحسن تصور ارتباط هذه المفاهيم واتصالها بالتفسير، لكن الآن في قراءتي الثانية كنت أبتسم وأجد أثر هذه المعاني في قلبي ومحبتي لها وشغفي بها، وعزما على دراستها والإلمام بها بإذن الله، ثم بعد هذا نعيد قراءة التحرير والتنوير وتفاسيرا أخرى ترتبط ببلاغة لغتنا باذخة الجمال، وربما يستغرق هذا المشروع خمس سنوات أو عشر، أو ربما عمري كله، لا أدري ولكنها صحبة القرآن، وحق لأعمارنا أن تفنى في فهمه وتدبره والاستهداء به والتخلق بأخلاقه، وربما يضع المرء هذا الاقتباس الآتي ويستصحبه في حياته، ويعود له مرارا ويسأل نفسه، هل أعمل لهذا في حياتي، أم أن وقتي يذهب في دوامات المشاغل والدنيا والمشتتات؟
الله المستعان
وأخيرا المقدمة السادسة 6_أحكام قراءة القرآن(تجويد تلاوة القرآن_ أخذ القرآن والاعتناء به_ أدب تلاوة القرآن)
وأختم بحكاية عن أوقات القراءة، ذلك لأن كل تجربة قراءة، هي صحبة حية جميلة ترتبط بي وبحياتي وذكرى طيبة لا أنساها.
هذه الأوقات من العام هي المفضلة لي، أعني بداية الشتاء♡♡ وفي أوقات القراءة كنا نجلس في الليل نراقب الأشجار تغفو والنسيم يهدهد أوراقها بسلام، وأثناء ذلك وجدت تلاوة طيبة جميلة
يعطي الكتاب مدخلاً لعلوم القرآن من خلال مقدمات ست تقع في أكثر من ٥٠٠ صفحة رتبها حسب فنون علوم القرآن: نزول القرآن، حفظه وجمعه، نقله، النسخ في القرآن، تفسيره، قواعد تفسيره، أحكام قراءة القرآن.
حرر بعض المسائل ووقف على الخلاف في بعضها ويتخير مايراه راجحًا لديه مستعرضًا الأدلة ومناقشًا لها، يتميز بتخريج الأحاديث التي يوردها ويشير إلى الخلاف إن كان في الحكم على صحة الإسناد ينصح بعض المختصين في التفسير وعلوم القرآن بمطالعته للمختص وغيره وتكرار دوام النظر إليه؛ لما يحظى به المؤلف من عمق علمي وقد ذكر في مقدمته أنه لو لم يضف جديدًا إلى ما كتبه السابقون، لما تكلف التصنيف
اسم الكتاب:المقدمات الأساسية في علوم القرآن المؤلف:عبدالله بن يوسف الجُديع دار النشر:الريان ناشرون سنة النشر:٢٠١٦م/الطبعة السادسة عدد الصفحات:٥٦٦ص علوم القرآن أولى وأول ما يُشمر له أصحاب الهمم العالية، إذ هي مفاتيح سائر علوم الإسلام، ولا يحسن بالطالب أن يقدم عليها سواها فيشتغل بحديث او فقه او غير ذلك، ولما يأخذ من علوم القرآن قاعدته، وحيث لا يخفى أن علوم القرآن بمعناها العام لا حصر لها بأنواع معينة، فهو الكتاب الذي قال الله تعالى فيه : ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: 89] ، فإن الكلام فيها إنما هو من حيث النظر إلى معرفة مقدمات أساسية ينبغي الإلمام بها لكل راغب في دراسة هذا الكتاب العزيز، توضح مزاياه، وتحقق إسناده، وتهدي إلى معرفته وفهمه. الكتاب عبارة عن مباحث متعلقة بعلم علوم القرآن،مع تبسيط مسائله وتناول موضوعه بسهولة ليكون يسير على كل مسلم. هذا البحث متقن فى مادته،وقد قام المؤلف بتناول كل مقدمة من مقدمات الكتاب بدراسة موثوقة ك��ا كما ببعض الترجيحات.
البحث يتناول المقدِّمات التالية : المقدِّمة الأولى : نزول القرآن. المقدِّمة الثانية : حفظ القرآن. المقدِّمة الثالثة : نقل القرآن. المقدِّمة الرابعة : النسخ في القرآن. المقدِّمة الخامسة : تفسير القرآن. المقدِّمة السادسة : أحكام قراءة القرآن. وربما ادرج المؤلف مباحث أخرى في جملة (علوم القرآن) كالكلام على خصائصه و أسلوبه اللغوي، وأسلوب القصة فيه، وقوانين الجدل والمناظرة، وطريقة وأنواع الأحكام فيه، وشبه ذلك. فهذا الكتاب قد أت فيه المؤلف على تحرير تلك المقدِّمات، مع التقديم بين يديها بتمهيد لبيان الاعتقاد في القرآن وأسمائه وتعريف السورة والآية، ولبيان ما يعود إليه إعجازه. الكتاب متميز جداً،إلا انه يبقي النظر فى بعض ترجيحات الشيخ،وبعض اختياراته،لكن هذه مسائل خلافية،لكن هناك مسالة او اكثر رجح الشيخ فيها رغم عدم وجود من قال من الأئمة بالجواز مثل مس الكافر المصحف ...الخ
مفيد وبسيط يصلح للمبتدئ؛ يتنقل المؤلف حفظه الله من موضوع إلى آخر فيما يختص علوم القرآن فيبدأ بالقرآن ثم نزوله ثم حفظه ثم جمعه ونقله ثم ما يتعلق بالنسخ ثم التفسير ثم ينتهي بأحكام خاصة بالقرآن وقارئه والمصحف. يتسم الكتاب كما قلت بالسهولة واليسر والتنظيم الجميل، كما يتسم بمعالجة بعض القضايا المعاصرة كالشبهات أو المسائل التي جدت فيما يخص مثلا ترجمة القرآن وغير ذلك. بالطبع توجد بعض الملاحظات على عدة مسائل في الكتاب فلا يؤخذ ما في الكتاب على وجه التسليم التام كما يفعل البعض، وهذه قاعدة لقراءة أي كتاب عدا القرآن: أن يُقرأ قراءة ناقدة؛ فالبعض قد يظن أن وجود مسائل مُشكلة في أي كتاب يجعل الكتاب غير معتبر ولا يستحق القراءة، وهذا مما يذهب بكثير من العلم المنثور في الكتب التي نختلف معها أو مع مؤلفيها والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها. جزى الله الشيخ الجديع خير الجزاء.
يا لها من ساعات طويلة وأيام جميلة قضيتها برفقة هذا الكتاب القيم، قراءة ودراسة وفهما. يعكس الكتاب قوة وسعة علم المؤلف الجديع -حفظه الله- في كتابته وأسلوبه وحجته. برأيي هذا الكتاب مهم لمن أراد مدخلا ومقدمة لعلوم القرآن عامة، تضمن ست مقدمات في علوم القرآن من نزوله إلى حفظه ورسمه ثم نقل ونسخ وتفسير وأحكام متعلقة بقراءته، ولكنه أيضا مرجعا مهما لكل مختص في هذا العلم، لتضمنه على أساسيات جمة ووصايا للمختصين، وهذا ما ذكره المؤلف في مقدمة كتابه، فأسلوبه سلس سهل يفهمه المبتدئ والمتوسط والمختص. ولن أذكر هنا تقسيما أو ملخصا أو محتوى للكتاب، فالكتاب كبير والموضوع عظيم لمجرد تلخيص في بضع سطور. ولكني أريد ذكر أربع ملاحظات جليلة لم أستطع المرور دون ذكرها، مبينة قيمة الكتاب. - أولا، حاول الكاتب ذكر كثير من الموضوعات حول كل مقدمة لكن دون تقصير ونقص أو تطويل وحشو لا فائدة منه. وما أعجبني أنه استدل فقط بالصحيح من الدليل دون الضعيف، كل حديث معزوٍّ لراويه. وذكر أيضا الخلاف الوارد في بعض الأحاديث التي تكاد يكثر استخدامها والاستدلال بها على أنها صحيحة أو غير ذلك بأسلوب سهل قوي الحجة. - ثانيا، وهذا مرتبط بسابقتها، فالمؤلف أيضا ذكر بعض الخلافات ورجّح برأيه ذاكرا حجته وأدلته، خاصة فيما خالف الجمهور. فمن ذلك مثلا رأيه في ترتيب سور المصحف هل هي توقيفية أم اجتهادية، واحتج بحديث ضعّفه محمود شاكر ولكن المؤلف يراه وصل حد الصحة، وخالف الجمهور في أن القرآن توقيفي. وأيضا ما يراه من أحكام مس المصحف وقراءة القرآن للمحدث أو الجنب أو الحائض. - ثالثا، أعجبني ذكره للأحرف السبعة ولقضية مخالفة ابن مسعود لجمع القرآن على رسم واحد، وذكر موضوع التأويل (في الصفات) في تفاسير الخلف المخالفين للسلف، كل ذلك بأسلوب سهل دون إطالة وتفصيل لا يفيد. - رابعا، وهو أن الكتاب كان محققا بحركات إعرابية تسهل القراءة وتبين عظمة العمل المبذول في الكتاب. فجزى الله القائمين على هذا العمل ورزقنا خدمة كتابه.
هذا الكتاب موسوعي شكل كل ما يتعلق بالقرآن من مقدمات أساسية لفهمه حتى تفسيره وجمعه وتلاوته وحروفه وآداب التعامل به. لم يدع موضوعًا لك يمر عليه كل ذلك على سبيل الاختصار والإمتاع. أنصح بأن يوجد في كل مكتبة وأن يُقرأ حتمًا.
الكتاب مفيد ومهم في هذا الباب كتب بقلم عالم محقق مدقق من أهم ميزات الكتاب تمكن المؤلف من علم الحديث والعلل مما أتاح له أن يضع كثيراً من الروايات المتعلقة بعلوم القرآن تحت كشاف النقد والتصحيح زد على ذلك لغة المؤلف البيانية العالية جزاه الله خير الجزاء