Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
نبذة النيل والفرات:
كتيب من سلسلة (رسائل العين)، غرضها الإرشاد والدعوة. يتناول هذا الجزء من السلسلة تقويم الذات، فيتعرض المؤلف خلاله للإيجابيات والسلبيات على سبيل التقويم، فيذكر من تلك السلبيات المبالغة في التقويم التي تتحول إلى تجريح أو المبالغة في المدح، والسكوت عن تقويم شخص ما، أو عدم الموضوعية في تقويم الآخرين.

ويتعرض للروافد التي تعينه على التقويم، وهي شهادة الاستفاضة والاختبار، ثم الجرح والتعديل، ولكل ذلك ضوابط تضبطه.

وذكر من موازين التقويم الإخلاص لله، والعدل، والموازنة، والحذر في إطلاق الأحكام على الآخرين، ومراعاة التبدل في السلوك، والصدق، والوضوح، وقبول التعديل من غير مبررات، دون التجريح الذي يحتاج إلى توثيق.

وينتقل إلى موضوع الإنصاف في الحكم على الآخرين، فينبه على أمرين، التوثيق والتجريح، ويبين صفة كل منهما. ويذكر المؤلف فوائد التقويم، ويختتم بقاعدتين في الجرح، وهما احترام ذوي الفضل، وعدم التسرع في الحكم، ثم تقويم الذات عند الحاجة.


نبذة الناشر:
تريد هذه السلسلة أن ترقى بالإنسان وعطائه وتسمو به نحو الفاعلية والتأثير في المجتمع والآخرين واستغلال الطاقات الكافة من أجل بناء حضاري جديد من المعطيات القديمة التي تمتاز بها أمتنا ومجتمعنا... إنها آلية تلفت الانتباه في طرح جديد ونظرة تختف عن المناهج التقليدية غير المتحركة.. ولدتها الأزمنة المختلفة والتغيرات التي حدثت في السنوات الأخيرة، وأثبتت عجز الطروحات السابقة في إيجاد تطور وتغيير مقبول. أفكار تستحق الوقوف عندها، ومناقشتها المناقشة القائمة على الحجة والبرهان.

104 pages, Paperback

First published December 1, 2005

16 people want to read

About the author

عادل الشويخ

7 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
5 (41%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Alaa.
305 reviews639 followers
August 8, 2010

أول كتب سلسلة رسائل العين


وضعت لنفسي رغبة في مراجعة هذه الرسائل بشكل جديد وقراءة عينية مختلفة وقد
كنت قرأتها في حقبة ماضية من حياتي أثرت علي من الناحية الدعوية والفكرية بشكل كبير ، كما أنني أردت أن أضيفها تباعاً هنا ، لي أن اشير أن من كتبها هم شخصان يكتبون عادة بأسماء مستعارة .

في هذه الرسالة الأولى ابتدأ المؤلف الموضوع بالتقويم التقويم الذي يفهم خطأ في العالة الدعوية بأنه مجال للجرح والتعديل دون ضابط وكأن الناسَ كلهم رواة للحديث وكان الأوضاع كلها شاءت أم أبت تحتاج لتنظير والعالم الدعوي أجمع أصبح مقيماً رقيباً . .

صحح المفهوم وأبدى وجهة نظره المتينة فيه كما يفعل هو وصديقه غالباً ، الرسائل بشكل عام تستحق القراءة وبشكل خاص رسالة فضائح الفتن التي تجاوزت الرسالة الأولى إليها لأنني لا أنساها أبداً . .

شيئاً من رد الجميل لحروف أثرت جداً.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.