ولد الناقد التشكيلي نبيل نعوم، في القاهرة عام 1944، درس الهندسة ليحصل على درجة البكالوريوس من جامعة القاهرة سنة 1967، كما عمل مهندساً مدنياً بالولايات المتحدة لمدة 10 سنوات، ثم تفرغ للكتابة الإبداعية منذ 1979.
وصدرت لنعوم رواية "الباب" في طبعة محدودة، كما صدرت له "عاشق المحدث" مجموعة قصصية عام 1984، و"القمر في اكتمال" عام 1993، و"العودة إلى المعبد" عام 1944، و"طراوة العين" عام 1997، و"جسد أول" عام 1998 ، و"حافة الود" عام 2000، و"الملكة توت" عام 2010، كما ترجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهولندية والسويدية والفيتنامية، وحالياً يعيش ويعمل في باريس.
ايوة برضو مفهمتش انت عاوز ايه ؟ طب فين القصص طيب؟ طب انت مش ندمان عاللى كاتبه ده ؟ ممكن تكون عاوز تبقى عميق مثلاً والقلم خانك؟ .............. الله يخربيت اللحظة اللى فكرت فيها افتح الكتاب ده والله يخربيت اللحظة اللى اشتريت فيها الهبل ده انا مش فاكر اشتريته امتى وليه اساسا لاقيته ف وسط الكتب عندى وحجمه صغير قلت اما اشوفه وياريتنى ماشفت -_- رغم انه كتاب صغير بس له قدرة عجيبه على انه ينرفزك مش عارف ليه
_______ انا قريت كل القصص ... انى افهم كلمة !! مفهمتش حاجة خااااااااااالص لا ..العيب مش فيا .. القصص هى اللى عبيطة اساسا بعد نهاية كل قصة تلاقينى بعمل زى الصورة دى وبعد ماخلصت الكتاب خالص بقيت عامل زى الراجل ده الاتنين جنيه اللى دفعتهم فيه كانوا اولى اجيب بيهم حبة لب كانوا هيسلوا الواحد على الاقل !
القمر في اكتمال هي مجموعة قصصيه صغيرة جدا، مميزه بحسن اللغة وبعض البلاغة وكثير من الحلقات المفقودة، الكاتب في هذة المجموعة قام بوضع اقصوصات شبه مبتورة لها فلسفة غامضة داخلية تجعلك تتسائل وتبدو في العموم حكايات غير مكتمله لا بداية لها ولا نهاية وفي بعض الاحيان منزوعة الحدث. استمتعت بها لكنها ليست الافضل بالتأكيد واكتفي باعطائها ثلاث نجمات.
اسم الكاتب : نبيل نعوم . اسم الكتاب : القمر في اكتمال . عدد الصفحات : 122 . . . . . محتوي الكتاب : مجموعه من القصص المتنوعه . . . . . رايي عن الكتاب : الكتاب سئ للغاية اسلوب الكاتب مبهم ومشتت ولم افهم بعض القصص لعدم الوضوح الكافي في الكتابة .. محتوي الكتاب ركيك والقصص غير مشوقة وليس لها معني من الاساس .. لا شك بإن اللغة مميزة و بعض البلاغة والكثير والكثير من المحتوي المفقود كليا .. لا اعلم اهي فلسفة غامضة ام ماذا كان يدور براس الكاتب عند كتباته لهذا الكتاب المبهم لا اعلم .. انني في الحقيقة اكره وبشدة القصص التي ليس لها بداية ونهاية و يراودك احساس انك لا تعلم ماذا تقرا في الاساس .. لم استمتع بهذا الكتاب ابدا ... . . . . هذا رايي ولا اتحكم باراء الاخرين اكان رفضا ام قبولا . . دمتم سالمين
كأن الكاتب، لا .. ليس كأن، الكاتب يتحفظ في الحكي، في إيضاح المعاني، في فتح بعض أغلب أغلب الدلالات التي لا قيمة لانغلاقها المستفز، لذا فأنا كقارئ لن أصل لمعنى أو لفكرة أو ربما لأي شيء . لن أقول بأن اللغة مرتبكة أو السرد مرتعش، لكن ، اللغة والسرد انطلقا من مجرى فكري مصاب بسوء تقدير بشع، علاوة على مخيلة ممتئلة بثقة غير صحيحة فيما يُخَطُّ على الورق . أعجبتني ثلاث قصص فقط من المجموعة ( حلم العبد ، الموت جوعًا ، نبرة صدق ) وشكرا .
أقل الكتب التي أعطيتها علامات نظرا لان نص الكتاب مبهم للغاية ، ليس بفلسفي أو غيره كما توعدت من أستاذي نجيب محفوظ ، ولكن هنا ما أبدأ بقراءة السطر إلي نهايته حتي أعي ما يرمي إليه ولكن لا أري شئ لم أستمتع ، بأي شئ ، لا فن فيه ، ويبدو أن النظرة المسيحية والرهبانية ، الكاتب متأثر بها بطريقة كبير ، فهذا أفقدها الرونق أعتذر عن كلامي الجريح ، ولكن هذا لأجل أن نري المزيد أفضل من هذا :)))
اللغة رائعة ومتمكن منها ، أما بالنسبة للرمزية و الغموض فده أسوء شئ ممكن يعمله الكاتب لانه في الاخر بيكتب للناس عشان تستمتع و تفهم مش بيكتب لنفسه ! يمكن آخر 4 قصص هم اللي معقولين جدا بالنسبة لما قبلهم . الكاتب الحق هو الذي ينتهج المنهج الوسطي في الكتابة لا بوضوح خالص و يعاملنا على أننا أطفال ولا بغموض على أننا أطباء نفسيين