Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب: انحراف استصنامي في الفكر والممارسة

Rate this book
هناك ستة أخطاء منهجية كبرى، هي المرجع الكلي للانحراف، والسبب الجامع لـ"الاستصنام"، تجسدت بصورة خشنة في فكر الإسلاميين وممارساتهم التنظيمية، فتعلقت بها قلوبهم رغبًا ورهبًا، وخلعت عليها من التنزيه والتقديس ما جعلها طواغيت وأصنامًا تحجب القلوب عن إخلاص الدين لله..
هذه الأخطاء هي:
1) استصنام الخيار الحزبي
2) استصنام الخيار النقابي
3) استصنام الشخصانية المزاجية
4) استصنام التنظيم الميكانيكي
5) استصنام العقلية المطيعية
6) استصنام المذهبية الحنبلية في التيار السلفي

177 pages, Paperback

First published January 1, 2007

22 people are currently reading
659 people want to read

About the author

فريد الأنصاري

44 books2,135 followers
ولد د. فريد الأنصاري بإقليم الرشيدية جنوب شرق المغرب سنة 1380 هـ = 1960م.

حاصل على:
> إجازة في الدراسات الإسلامية من جامعة السلطان محمد بن عبد الله - كلية الآداب - فاس..
> دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة محمد الخامس - كلية الآداب - الرباط..
> دكتوراة الدولة في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة الحسن الثاني - كلية الآداب المحمدية..

* عضو مؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية..
* أستاذ كرسي التفسير - الجامع العتيق - مدينة مكناس..
* رئيس لقسم الدراسات الإسلامية - كلية الآداب - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس..
* أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس..
* رئيس وحدة الفتوى والمجتمع ومقاصد الشريعة، بقسم الدراسات العليا - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس..

= بعض إنجازاته العلمية:
التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، أبجديات البحث في العلوم الشرعية، المصطلح الأصولي عند الشاطبي

= بعض إنجازاته الأدبية:
ديوان القصائد، جداول الروح، ديوان الإشارات

انتقل إلى رحمة الله مساء الخميس 5-11-2009م بمستشفى سماء بمدينة إستانبول

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
50 (40%)
4 stars
52 (41%)
3 stars
15 (12%)
2 stars
4 (3%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Mostafa Nour.
44 reviews47 followers
December 6, 2013
"تحدثنا كثيرًا عن الخسائر والهزائم التي ألحقها بنا الاّخرون، حان الوقت لكي نبدأ الحديث عن الهزائم والخسائر التي ألحقناها بأنفسنا... وبهذا ستكون بداية نضجنا".
قالها رئيس البوسنة والهرسك والمُفكر الإسلامي علي عزت بيجوفيتش في كتابه: "هروبي إلي الحرية"، وترجمها العلّامة فريد الأنصاري في هذا الكتاب: "الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب".

لم تكن عرض لأخطاء الحركات الإسلامية بالمغرب وحسب، بل أحسب أن هذه الأخطاء تشتمل الحركات الإسلامية في مصر أيضًا وبعض البلدان المسلمة التي تسير علي نفس الدرب الاستصنامي كالجزائر وتونس والسعودية واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

يُصنّف الكتاب إلي جزئين:
الأول يعرض أخطاء الحركات الإسلامية الممتدة إلي العمل التنظيمي والسياسي والحزبي.
والثاني يُفّند فيه بعض الأخطاء المنهجية للحركة السلفية تحت باب يحمل عنوان: استصنام "المذهبية الحنبلية" في التيار السلفي.

لقد انخرطت الحركات الإسلامية في العملية السياسية ـ بالمعني السطحي لكلمة سياسة ـ غافلين عن ذلك العمل والهدف الأوحد لتلك الحركات، وهو نشر رسالة الله في الأرض.
فوقعت في داء "الاستصنام" الحزبي أو الجماعي، أسفر ذلك الاستصنام غياب القيادات العلمية الرسالية والربانية الحكيمة.

وبينما كانت الحركات الإسلامية تُزج في معارك سياسية وإنتخابية ونقابية، كان التيار السلفي أيضًا في صراع وهمي مع المذاهب المختلفة، نشأ إثر ذلك تيارات "سلفية" داخل التيار السلفي، ثم مدارس داخل التيارات، حتي إنك لتكاد تجد مفهوم "الجماعة" يُختزل خمسة أفراد أو ثلاثة، حتي يتشخص بعد ذلك في فرد واحد يرفع عقيرته مناديًا: أنا الفرقة الناجية!! حسب وصف شيخنا.
نتج عن ذلك أيضًا تقديس الأشخاص، والاهتمام بالشكليات الظاهرية، وصارت المعارك بين التيارات المختلفة تجاه الفروع، حتي حدث اختلال في ميزان الأولويات، حتي صار الأصل فرعًا والفرع أصلًا!!

هكذا حال الحركات الإسلامية منذ زمن ليس ببعيد عنا، وقت كتابة الكتابة، فماذا إذن حال هذه الحركات الاّن، بعد الثورات العربية والتحولات الديمقراطية؟!
لقد أعطت الثورات العربية والتحولات الديمقراطية للحركات الإسلامية رقعة أوسع وأكثر حرية في مجال الأخطاء والأستصنام، الأمر الذي اّل بها إلي التنكيل والإقصاء بطريقة جعلت العامة من الناس يقبلها بصدر رحب.

رغم قساوة الشيخ علي أبناء الحركات الإسلامية، إلا أنني أنصح بقراءة الكتاب، فهو جدير بالاهتمام والمعرفة لأبناء التيار الإسلامي، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
Profile Image for MedSaid.
13 reviews
Read
February 23, 2013
لقد قسى شيخنا كثيرا على إخوانه في الحركات الإسلامية المغربية، فقد انتقد حركة العدالة و التنمية في استصنامها للعمل الحزبي، الذي تضخم إلى أن طغى على العمل التربوي و الدعوي الذي كانت تقوم به حركة التوحيد و الإصلاح.
و كذا جماعة العدل و الاحسان لاستصنامها للعمل النقابي على الطريقة الماركسية.
و لم تكن الحركة السلفية المغربية بمنئً عن النقد في استيراديها للمذهب الحنبلي في الجزئيات إلى بيئة مالكية، و كيفية معاملتهم للمخالف، و كذا طغيان المظاهر الشكلية على المضامين
لو قُدر للشيخ أن عاش زمن الثورات العربية و التحولات "الديموقراطية" و زمن التمكين الجزئي للاحزاب الاسلامية لزاد على الأخطاء الستة أخطاءً أخرى أدهى و أمر.
فلقد نخرت السياسة الميكيافيلية جسم الأحزاب الاسلامية، و أصبحت هته الأخيرة تراوغ و تنافق كغيرها من التيارات
كتاب جدير بالقراءة شرط رحابة الصدر
Profile Image for A..
330 reviews76 followers
May 20, 2020
شهد شاهد من أهلها - كتاب مفيد. و هو موجود مسموع في اليوتوب.
جدير بالذكر أن العديد من الآفات المذكورة هنا تطرق إليها بتلخيص طه عبد الرحمن في كتابه "العمل الديني" (1989) أي قبل 17 سنة من كتاب "الأخطاء الستة". و كان فريد الأنصاري رحمه الله آنذاك يهاجم طه عبد الرحمن و ينتقده... ثم طلب منه المسامحة بعد مدة... (حسب قول طه نفسه).

على أي... ""وأخيرا فتلك أهم الأخطاء المنهجية الاستصنامية , الأصيلة والفرعية , التي استقريناها من مقولات العمل الإسلامي بالمغرب وتطوراته التاريخية , حركة إسلامية وتيارا سلفيا , ذكرناها بهذا التقييد موجزة عسي أن ينفع الله بها من كان مثلي من الغافلين ! ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد ) . كذلك الأمر كان , والله المستعان .""

مقتطفات :
***********
وهكذا وُلدت الحركة الطلابية الإسلامية لأم متدينة وأب ماركسي لينيني فكانت نتاجا غير شرعي لأسوأ زواج عرفه التاريخ؟ ولذلك انطلقت تُبَغِّل في مشيها تَبْغيلا وانخرطت في معارك ضد العلم وضد الأخلاق فخسرت مصداقيتها عند الطلبة والأساتذة والإدارة الجامعية والناس أجمعين وكان الإسلام هو الضحية"
***********
وقد كان حريا بزعماء السلفية بالمغرب أن ينخرطوا في مشروع التصحيح – لو كانوا حكماء عقلاء – من خلال مقولة ابن عاشر المشهورة :
"في عقد الأشعرى وفقه مالك ** وفي طريقة الجنيد السالك" ولهم في الأشعرية الأصيلة دون " الجوينية " المحدثة خير مجال لعرض عقيدة أهل السنة والجماعة الصحيحة السليمة كما أن لهم في أصول مالك وقواعده الاستنباطية ما يساعدهم على تصحيح التدين عقيدة وعبادة وإرجاع ما انحرف من ذلك إلى أصله من الكتاب والسنة ولهم في ذلك سلف عظيم , من أمثال ابن عبد البر والإمام الشاطبي وغيرهما كثير , كما أشرنا إليه آنفا .
ثم لهم في مفهوم "التصوف السني" المجال الأوسع والأرحب لرد كل سلوك في هذا الشأن إلى ما كان عليه رسول الله – صلي الله عليه وسلم – وصحابته الكرام , ثم مشاهير الزهاد والعباد من التابعين وأتباعهم , ممن أجمعت الأمة على فضلهم كالإمام الجنيد شيخ القوم وإمامهم ولهم خير مرجه وطني تاريخي في الحركة الإصلاحية الصوفية التي بدأها الشاطبي بالأندلس واستأنفها أحمد زروق بالمغرب , وكذلك أبو عبد الله المالقي الساحلي لرد التصوف إلى وتصفيته من علاته وشطحاته وضبط مقولاته بضابط الشريعة , وإنارة مسلكه بنور العلم , كل ذلك من داخل بنيته وكيانه , ومن خلال مدارسه ورجاله , بتسليط حقه على باطله , وضرب دجاجلته بأوليائه ! فتستبين طريق الصلاح بإذن الله , بلا ضجيج ولا عجيج , وإذن يكون رجال السلفية بذلك – كما كان الإمام الشاطبي قديما , وهو الفقيه المالكي المجدد للفقه والتصوف – مصلحين للبلاد والعباد من الداخل لا من الخارج ! ويكونون أفقه لأحوال الناس وأدري بطبيعة أدوائهم فيتنزل الدواء على قدر الداء , وتلك هي عين الحكمة , ولا بركة في عمل أخطأته الحكمة , وتجاربهم الفاشلة في هذا السياق خير دليل !
***********
"لقد عشت المرحلة الماركسية بالجامعة المغربية طالبا , ثم عشت المرحلة " الإسلامية " مدرسا فلم أر من الفروق المنهجية بين المرحلتين سوى بدء الخطابات بعبارة :" بسم الله قاصم الجبارين " ثم ينطلق الخطاب بعد ذلك يرهب بجبروته الطاغوتي أفئدة الطلبة المستضعفين ! ويقصم المجهود العلمي للأساتذة والباحثين ! على غرار ما عشناه في المرحلة الماركسية سواء !"
***********
أما اليوم، فقد نبت جيل مُشوّه من هذا المسمى ب"الأخوات"! محجبات تبرجن بـ"حِجابِهِن" أشد من تبرجِ السافرات بعريهن! وإذا خاطبن الشباب سمرن فيهم أعينًا خائنات! وتصنعن في أصواتهن أنغامًا زائدة، وحروفًا باردة ولقد عجبت كيف صار أغلبهن في هذا الزمان لا ينطق "الراء" إلا بما تقتضيه قواعد التجويد والترتيل! كأن بألسنتهن عِلّة! وما باللسان من علة، ولكن القلب هو العليل! تقترب منك إحداهن لحاجة فتكاد تدهسك بصدرها! يا ويلها!
***********
[...] ومن هنا ارتفعت البركة عن أعمالهم و سحبت الربانية عن نضالاتهم فلا نضارة ولا رواء ! فتنزل عليهم إبليس بالرؤى الاستدراجية , والمشاهدات الشيطانية حتى ظنوا أن العصمة قد حلت فيهم , وأن الخلافة صارت إليهم ! وما هو إلا تدليس وتلبيس ووهم خسيس !
***********
Profile Image for Mohamed.
437 reviews
September 11, 2023
كتاب رائع جدا
أنصح به كل المهتمين بالشان الديني والدعوي من المغاربة.
رحم الله الدكتور فريد الانصاري، دائما احس من خلال كتاباته انه يقول ما في صدري.

في هذا الكتاب كما هو واضح من ملخصه، قام الشيخ فريد بعرض الاخطاء التي وقع فيها المهتمون بالصحوة الاسلامية في السبعينيات والثمانينيات.
وكذلك تطريق الى اكبر خطأ وقعت في الحركات الاسلامية، الا وهو الدخول في السياسة بمفهوم العمل الحزبي.
Profile Image for مُنى الشّيْباني.
6 reviews22 followers
April 20, 2018
كنت أظن أنّ الكتاب خاصًا بمن خاض ويخوض تجربة الحركة بالمغرب ، لكن خاب ظنّي !
هذا الكتاب صفعني على خدي الأيمن صفعة سلمت له خدي الأيسر بكل خضوع ، إنّ هذه الأخطاء الستّة كفيلة بأن تنقد تجربة يمكن أن نخوضها في ليبيا كشعبٍ لم يسمح له في السابق الانخراط في الحراك السياسي .
هذا الكتاب أدب فكري فأحسن تأدبيه، ولا أعلم ماهو حال أصحاب التجربة الحقيقين حينما قرأوه ،، مشفقةٌ عليهم ومتحسرةٌ أضعاف إن يستفيدوا من نصح هذا الناصح الأمين ...
ويظل شيخنا فريد الفريد في طرحه ، أنزل الله شأبيب رحمته عليك وأرضاك ورضي عنك، ورزقنا الله شيئًا من فتوحاتك .
Profile Image for Abdelrahman Hamdy.
26 reviews9 followers
February 16, 2014
ليس لدي الكثير لأقوله، اللهم إلا أنه كتيب يجب أن يقرأ ، و يجب أن تكمل بقية ما كتب هذا العالم الجليل " فريد الأنصاري .

كأنه جراح ماهر استطاع بكل حيادية أن يشرح لنا العلل التي أدت إلي تراجع دور الحركة الإسلامية في المغرب بكافة أطيافها لعلها تفيد و من المؤكد أنها تفيد باقي الحركات في دولة الإسلام الكبيرة

اللهم علمنا ما ينفعنا و نفعنا بما علمتنا
Profile Image for Abd El-rahman.
21 reviews2 followers
January 2, 2020
كتاب رائع في وصف أخطاء الحركة الإسلامية في المغرب في ٢٠٠٦
لولا أن الكاتب كان بيستخدم التشبيهات والاستعارات عن أحداث لا يعرفها القارئ ولم يتضح بعضها إلا في اخر الكتاب عند الحديث عن خطأ استصنام المذهب الحنبلي لكان كتابا فريدا يكاد يبلغ الكمال البشري
Profile Image for أهازيج السماء.
1 review
January 18, 2014
كتاب كشف بصدق عن الخلل الذي يعاني منه المغرب في التعليم والتعلم وأساليب الدعوة ومناهجها سواء في الجانب الفكري أو التطبيقي...
10 reviews
January 27, 2024
الكتاب نقد من الدكتور للتيارات الإسلامية في المغرب بشقيها الحركي والسلفي ويحتاج اطلاعاً بالحد الأدنى على الواقع السياسي المغربي وعلى التيارات الإسلامية هناك حتى تتضح الصورة في ذهن القارئ.
يرى الدكتور فريد الأنصاري أن التيارات الإسلامية الحركية وقعت في ستة أخطاء رئيسية هي:
1- تقديس الخيار الحزبي: بما أدى ذلك لتضخم العمل السياسي على حساب الدعوي، فصار الحزب يأتي على موارد الحركات الإسلامية المادية والبشرية بل ما هو أكثر بأن يقضي على حصيلة العمل التربوي بطريقي استهلاك الكوادر التربوية في الوظائف الحركية وفسح المجال واسعاً أمام حظوظ النفس والهوى التنافس على المناصب والصلاحيات، وهو ما يهوي بأخلاق العاملين في هذا المجال رجالاً ونساءً. كما أنّ الحزب بتضخمه حصر وقيد حرية الحركة وحجب الوصول عن قطاعات واسعة من المجتمع فأصبح الحال بمن يطل على المجتمع من خرم إبرة. كذلك حول بوصلة الاهتمام اليومي وبوصلة الأولويات كذلك من التركيز على الإصلاح الإيماني الديني للمجتمع للتركيز على الخدمات والإصلاحات الاقتصادية المحدودة هنا أو هناك. ونلمح من كلام الدكتور إعجاباً كبيراً بالمنهج النورسي في الإصلاح والتجربة التركية (توفي الدكتور سنة 2009) حيث ركزت الجماعات الإسلامية على العمل المجتمعي الدعوي ولم تنجر للسياسة إلا مع عهد أربكان الذي أدركت من بعده أنّها ستستهلك في الحقل السياسي لذلك عادت لعملها المجتمعي الدعوي، وهو هنا لا يرى حزب العدالة والتنمية التركي بوصفه حزباً إسلامياً بل يراه حزباً علمانياً يقوده متدينون.
وإذا كان لا بد من تعقيب على هذا فالتجربة التركية لم تنجح ولم تثمر إلا عندما وجد لها الظهير السياسي الحامي والراعي، أما في بقية العهود فقد بقيت مطاردة ملاحقة منشغلة بمعركة البقاء على قيد الحياة فضلاً عن معركة التغيير، لذا لا بدّ من وجود الذراع السياسي للدعوة الإسلامية في كل مجتمع سواء كان هذا الذراع حزباً منبثقاً منها أو متبنياً لفكرها أو متحالفاً معها أو متصالحاً معها.
2- تقديس الخيار النقابي: وهو موروث من الحركات اليسارية، بنفس الوسائل والأساليب وبنفس العقلية الصدامية الطبقاتية وهو ما يزيد الهوة والفجوة في المجتمع ويحجب الدعوة عن قطاعات واسعة منه. بل له تأثير أخطر من ذلك خاصة على الحركة الطلابية الإسلامية التي انخرطت ضمن المنظمة النقابية المغربية فأصيبت بأمراضها وتأثرت أشد التأثر بأساليب التيارات اليسارية فاقتبستها على غير هدى فعمتها انتكاسة رهيبة في سلوكيات وأخلاق وتعاملات شبابها الذين أصبحوا سادة في الجدل والكلام عُجّزاً عن العمل وأداء الرسالة. وهذا فعلاً مرض رهيب ابتليت به التيارات الإسلامية الطلابية في كل مكان.
3- تقديس التنظيم الميكانيكي: في كناية لأسلوب الإدارة الهرمي المتبع في التنظيمات الإسلامية ويرى الدكتور أنّ هذا الشكل من التنظيمات يؤدي لبروز استصنام "الأنا الجماعي" أو ما يعرف بالتقوقع الحزبي والدوران حول الهياكل التنظيمية ضمن فضاء داخلي ضيق وهو ما يؤدي لاحقاً لشعور التعالي عن الغير وعن الخطاً والتماهي بين التنظيم وبين الإسلام لنصل لمرحلة يقاس الحق فيه بمقياس التنظيم. أما الأمر الآخر الذي يعيبه الدكتور على التنظيم الميكانيكي فهو استصنام الهوى الديمقراطي، بحيث يرى أن الديمقراطية أصبحت ديناً وإلهاً بديلاً عند الكثير لا يجرؤ أحدٌ على انتقادها أو ذكر معايبها كما أنها تقترن بالميكافيلية. وقد تسربت إلى داخل التنظيمات الإسلامية وأدت إلى خراب كبير فكم من مورد هلاك وردته الحركات الإسلامية المختلفة بسببها أو كم من سفيه تسلل إلى مواضع قيادية تحت ستارها.
وختاماً يدعو الدكتور لاستبدال التنظيم الهرمي الميكانيكي بما يسمى بالتنظيم الفطري الذي لم يشرح عنه كثيراً في هذا الكتاب.
تعقيب: من المهم جداً التفريق بين فكرة التنظيم من حيث الأصل، والأساليب والوسائل المستعملة في ذلك. الأمراض التي أشار لها الدكتور والتي أصابت الهياكل الإدارية والتنظيمية في بعض الحركات الإسلامية ناجمة عن وسائل وأساليب خاطئة متبعة، لا عن خلل في فكرة التنظيم ذاتها، والخطأ في الوسائل لا ينبغي أن يقودنا للشك في الفكرة. فلا يقوم أمر كالدعوة إلا بالنظام والتنظيم وهذا ما جرى عليه المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، أما هذه الأمراض فعلاجها هو بتعهد النفوس بالتربية والتزكية. ولا يُعرف من تاريخ الأمة ولا تاريخ غيرها من الأمم نهضة أو تغيير قام أو استمر بلا تنظيم يؤطره.
4- تقديس الشخصانية المزاجية: في إشارة للقيادات السياسية التي تقود الشباب وتحركهم وفق مزاجها، ويرى في هذه القيادات غياب البعد العلمي الرسالي، فمعظم القادة عندهم هم إما تكنوقراط أو مثقفين ولم يصلوا مرتبة العالِمِية. وعادةً ما تؤدي القيادة المثقفة المفتقرة للبعد العلمي لحرف بوصلة هذه التنظيمات وبروز الانحرافات بدءاً من الممارسات والسلوكيات وصولاً للعقائد والمرجعية أحياناً. أما القيادة التكنوقراطية فهي وإن كانت أهون شراً وضرراً من تلك الثقافية لكونها لا تعاني من العجب الذي يتملك القائد المثقف إلا أن افتقارها النظر العلمي الفقهي في المآلات وضعف السلطان الروحي القادر على تربية وتهذيب النفوس يضعف مكانة القيادة ويحجم أثرها. ويكثر من لوم القيادات وإظهار الأمراض التي تصيبها من تضخيم "الأنا التنظيمية" وما يبتعها لاحقاً من تضخيم "الأنا الفردية" وهذا مبدأ الخلاف والاختلاف والشرود التربوي كما يسميه الدكتور.
5- استصنام العقلية المطيعية: وينسبها الدكتور لعبد الكريم مطيع زعيم تنظيم الشبيبة الإسلامية في المغرب زمن السبعينيات، ويبدو أن هناك خلافاً كبيراً بينهما، حيث ينسب له الدكتور نمط السلوك السياسي الميكافيلي القائم على المكر والخداع حتى ضمن إطار نفس الحركة ويستطرد الدكتور كثيراً بذكر تفاصيل الحركات الإسلامية في المغرب مما لا يمكن للمتابع البعيد فهمه والحكم عليه.
6- استصنام "تقديس" المذهبية الحنبلية في التيار السلفي: يشيد هنا الدكتور بداية بمؤسسي التيار السلفي الأوائل في المغرب، ثم يسارع لمهاجمة الحاليين منهم ويعيب عليهم أكثر ما يعيب الخلل في ميزان الأولويات ومحاربة التصوف بالإطلاق واستيراد الحروب والمواجهات العقدية (الأسماء والصفات) والتبعية المشبوهة لبعض الدول في المشرق (دول الخليج) ولكن نلحظ من كلامه أيضاً هجوماً شديداً على السلفية لعدم مراعاتها للعادات المغربية في اللباس وما شابه بل وينزع أحياناً للمغالاة حتى تشتم رائحة التعصب الإقليمي والوطني من بين السطور.
Profile Image for أريج Areej.
1 review1 follower
July 1, 2024
أنا لا أحب كتابة المراجعات هنا،
لكني سأكتب هذه المرة وباختصار شديد.
يؤسفني أن الكتاب مختصر لكنه مع ذلك مهم جدا في بابه الذي للأسف قليل التأليف فيه، رغم أن الإسلاميين بكل تياراتهم -وخاصة من الخائضين في السياسة منهم- من أحوج خلق الله لمثل إعادة التقييم والمكاشفة الصادقة في هذا الكتاب.

قسّم المؤلف الكتاب إلى بابين؛ استعرض في أولهما الأخطاء الخمسة الأولى، وهي:
١- استصنام الخيار الحزبي
٢-استصنام الخيار النقابي
٣-استصنام "الشخصانية المزاجية" في الحركة الإسلامية
٤-استصنام التنظيم الميكانيكي:
وهنا كان للكاتب ملاحظات ممتازة لطبيعة العلاقة النفسية بين التنظيم والأفراد داخله، وهي ملاحظات نبيهة كان بودي لو استرسل فيها لانتشارها بين الإسلاميين حتى خارج المغرب

٥-استصنام العقلية "المطيعية" وإفشال الوحدة التاريخية للحركة الإسلامية:
هذا أكثر جزء "مغربي" في الكتاب
إذ كان للكاتب مصطلحات خاصة استوحاها من شخصيات إسلامية مغربية، لها صولاتها وجولاتها وأثرها في المشهد الديني في المغرب. ولأني لست مغربية ولا عندي ذرة اطلاع على المجتمع المغربي من الناحية الدينية، فأظن أنه غابت عني -للأسف- كثير من معاني هذه المصطلحات وعلاقتها بما يريد الكاتب من القراء استيعابه من أفكار في هذا الجزء والله أعلم.

أما الباب الثاني عنوانه: استصنام "المذهبية الحنبلية" في التيار السلفي.

ورغم أن الكاتب كان قد خصص الكتاب كله للحديث داخل السياق المغربي، إلا أن هذا الباب بالتحديد يصلح لسياقات المجتمعات الإسلامية الأخرى التي تجد فيها ما ذكره من أخطاء وفساد منهجي في التيار السلفي.
ورضي الله عن الأستاذ فريد أوجز فأنجز ووضع يده على أهم المشاكل وصرح بملاحظات كثيرة أظن الكثير ممن عرف القوم عن قرب وعاش تحتهم -مثلي- يتشاركها معه، وفي هذه الملاحظات كان كعادته من بداية الكتاب ناصح أمين مترفع عن الشتيمة ومقدم للإسلام على التحزبات والتيارات ومشفق على عوام المسلمين.

ولست أدري إن كان الأستاذ فريد كتب عن السلفية بتفصيل في كتاب آخر -فهذا أول كتاب له اقرأه والوحيد حتى الآن- لكني أرجو أنه قد فعل قبل موته رحمة الله عليه، إذ أن هذا الباب المهم يستحق زيادة في التشريح والبناء على أفكاره في كتاب مستقل، لتصدرهم المشهد الديني في العقود الماضية -شئنا أم أبينا- كما كتبه بنصح وأمانة ودون التشنج المعتاد عند السلفية والتيارات الأخرى وبينهم جميعا في خصوماتهم، وهذا سلوك عزيز يندر وجوده عند الحديث في مثل هذا الموضوع الشائك.
هذا باب مهم وأظنني سأرجع إليه واقتبس منه مستقبلًا، فهو عندي أحسن البابين، وكلاهما خير.

عندي استفهامات بخصوص تعريف الأستاذ للسلفية الذي من الواضح مغايرته لتعريفها المعتاد في المشرق؛ خاصة عند أربابها في الجزيرة العربية. واستفهامات بخصوص تفريقه بين أشعرية الإمام الأشعري وأشعرية الجويني (؟)، وتحفظات على بعض من ترحم عليهم ورأى فيهم العلم؛ إذ لا أتفق معه في كثير منهم، وتحفظات على ما كتبه في الهوامش عن الإمام الغزالي رحمه الله، لكن مع هذا كله لم يمنعني هذا عن تقدير ما كتبه في هذا الكتاب وتقدير انصافه للصوفية السنية وللإمام الأشعري وحرصه المحمود على التمذهب، واسأل الله التوفيق حتى اقرأ بقية ما كتب لعلي عندها أجد إجابات على استفهاماتي.
رحمة الله عليه
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
460 reviews29 followers
November 18, 2025
الشيخ فريد الأنصاري قد كفي ووفي في رسالته تلك وهي رسالة لا اعتبرها موجهة فقط للحركات الإسلامية في المغرب فقط وإنما ينطبق كلامه علي بقية الحركات الإسلامية الدعوية في العالم الإسلامي كله وفقد حصر انتقاده لهم في ست نقاط والتي أطلق عليها الاستصنام أي جعل هذه الأمور أصناما لا يجب المساس بها وهي
- استصنام الخيار الحزبي : انتقد فيه دخول الحركات الاسلامية لمعترك السياسة وهي غير مهيأة لذلك فخرجت بذلك عن هدفها الدعوي والتوعوي إلي الأهداف السياسية وتم تكريس الموارد والكفاءات لصالح الحزب وليس لصالح الدعوة فأضرت بصورة الحركات الإسلامية ( وقد وجدت تشابه عجيب بما حدث للإخوان بعد ثورة 2011 في مصر وسعيهم لتكوين حزب ودخولهم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية )
- استصنام الخيار النقابي : تحدث فيه عن الضرر الذي لحق بالدعوة عندما انجرت في تيار النقابات الطلابية والمهنية وكيف خرجت عن مقاصد الدعوة وانجرت إلي طرق السياسة البغيضة
- استصنام الشخصية المزاجية : انتقد فيه استصنام شخصيات بعينها وجعلها فوق النقد والمسائلة
- استصنام التنظيم الميكانيكي : أي التنظيم الهرمي في الحركات الإسلامية وقيامها علي مباديء الديموقراطية في اختيار المناصب القيادية وله كلام رائع جدا في انتقاد الديموقراطية في هذا الصدد
- استصنام العقلية المطيعية : نسبة إلي عبد الكريم مطيع مؤسس حركة الشبيبة وتحدث فيه عن الصدامات بين الحركات الاسلامية المختلفة وعن تفرقها بدلا من توحدها في كيان واحد
- المذهبية الحنبلية في التيار السلفي : انتقاد للحركة السلفية في أسلوبها الدعوي وعدم مراعاتها للخصوصية المذهبية في المغرب كونهم علي المذهب المالكي من قرون طوال وكلامه هنا يتشابه مع أسلوب الحركات السلفية في العالم الإسلامي بشكل عام
الكتاب صالح للعالم الإسلامي كله وللحركات الدعوية والإصلاحية جميعها رحم الله الشيخ فريد الأنصاري
Profile Image for Kareem Abdel_rahman.
2 reviews
January 15, 2020
يناقش الكاتب بشكل واضح اهم الاخطاء الي ارتكبت في الحركات الاسلامية في المغرب بشكل خاص ..لكن الكتاب يستفاد منه جدا في تعميم بعض الاخطاء المذكورة علي باقي الحركات الاسلامية بشكل عام ...الك
اتب اسلوبه فوق الرائع في كتابته وتوصيفاته
Profile Image for AhMâd Rêfâi.
155 reviews11 followers
December 14, 2019
يرحم الله هذا الشيخ .. صاحب رؤية نشر كتابه 2006
لقد حاول حل بعض مشكلات سياسية الأحزاب والجماعات الدينية ..و لكن الاسلاميون وقعوا في الفخ.!!
398 reviews4 followers
April 10, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Profile Image for keltoum chahidi.
33 reviews23 followers
Want to read
May 6, 2012
أجدني مدفوعة أحيانا إلى إعادة قراءة بعض الكتب,ربما لأن استيعابي لها قبل سنوات من الآن لم يكن كافيا وربما لأن بعض الأشياء من حولنا تتغير أو على الأقل تبدوا كذلك!!
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.