صرّح الروائي صنع الله إبراهيم بأن محمد ربيع كتب الرواية التي كان يتمنى هو كتابتها، وذلك عن روايته ناس أسمهان عزيز السريين، حيث يكتب ما يريده هو، ولا يسعى حتى إلى تحقيق الموازنة بين ما يريد، وما يريده القاريء
محمد ربيع روائي وصحفي، ولد عام 1975 بصعيد مصر، وتُوفيّ في الثالث من مارس الماضي بالاختناق من تسرّب غازي، في سن صغير (33 عامًا) أبدع خلالها خمس روايات منشورة إلكترونيًا: البابا، مؤامرة على السيدة صنع الله، ناس أسمهان عزيز السريين، عموم اليالي التي، بالإضافة إلى أولى رواياته: موسيقى تصويرية.
ترك محمد ربيع قريته، وانتقل إلى القاهرة ليمارس عمله الصحفي في جريدة البديل، حيث عمل بالصحافة الأدبية واهتم بمحاورة أبناء جيله، ودعمهم، وإبرازهم.. كهمّ أصيل من همومه الأدبية، وتزامنت وفاته مع نشر حوار له مع الروائية الشابة نهى محمود اتسم فيه بخفة الظل، وبساطة اللغة الأقرب للعامية، وسخريته المعتادة، حتى أنها عندما أخبرته أنها تتمنى لو تكتب بأسلوب يوسف السباعي، هتف عجبًا: "يا نهار إسود! هو لسّه في حد عايز يكتب زي السباعي والجماعة دول!؟" هكذا يكون لربيع حضور حتى في حواراته.. وتلا ذلك حواره مع الروائي مكاوي سعيد احتفالاً بحصوله على جائزة البوكر عن روايته تغريد البجعة، والذي نُشِر بجريدة البديل بعد وفاته.
لم يكن محمد ربيع ينشر رواياته، وإنما صنع ما يُسمّى بالتيار المستقل في النشر؛ فكان يطبع روايته على الطابعة، ويصورها على آلة التصوير، ويصنع 50 عددًا يوزّعهم باليد على معارفه، وكان يعتمد على النشر الإلكتروني بشكل كبير، فكان يرفع رواياته بنفسه في المنتديات الأدبية، والمكتبات الإلكترونية. http://www.facebook.com/topic.php?uid... ــــــــــــــــــــــــــــــ عن النشر ــــــــ http://shaaaf.blogspot.com/2008/03/bl... ــــــــــــــــــــ وقائع موت محمد ربيع بقلم أحمد وائل
رواية مجنونة .. لو كان المؤلف عاش لعصر الإخوان الذهبي اللي احنا عايشينه كان زمانه ع الخازوق في ميدان التحرير ,, كان بينتقد الإزدواجية في الإسلاميين الرواية اللي يقراها يبقى على مسؤليته الشخصية وأصلا ماكنتش أعرف إنها اتطبعت أنا قريتها على وورد من تلات أو أربع سنين بس الرواية ماأقدرش أنكر إنها عجبتني
ليست روايه ... ليست عمل أدبي أطلاقا تفتقر الي كل شئ .... ده خليط من سذاجه الفكره مع الانحطاط اللفظي و بذاءه في الحوار .... هل التطاول ,و البذاءه هي مرادفات الجرأه !!!
شيء مبالغ في تحرره اللفظي، واللغوي، والديني.. نقد طائش بدرجة ما لقيم تبالغ في إظهار سخفها على مدى.. ليست رواية إيروتيكية برغم كل شيء، هي نقد لاذع لمدرسة التشدد الديني واللفظي، كونها مقطع واحد طويل هو شيء ممل بحق، لكن لا يجوز لي إدعاء إنها بتضع الشخص أمام نفسه في أزمة في أجزاء منها بشكل حقيقي.. إذا عندك تحرز تجاه ذكر اﻷعضاء التناسلية وسباب الشوارع لا تقرأها.. وتظل لغة الرواية لغز، موش عارف إذا كانت عجبتني ولاّ حسيت بملل منها.. لكنها تظل تجربة مثيرة
وكأن الذهن أفلت من عقاله تمامًا، حيث يمارس الراحل محمد ربيع في عمله اﻷشهر هذا أقصى درجات الحرية من كل القيود كافة: من قيود اللغة، ومن قيود السرد، ومن قيود التابوهات، ومن قيود اللياقة حتى، يكتب دون أية ممارسة للرقابة الذاتية أو أية حسابات معقدة ويطيح بكل شيء أمامه
"ربما لهذا فإننا بحاجة إلى محمد ربيع، المخرّب الجميل، وإلى ألف ربيع غيره، يخرجون علينا بكتابة ضاحكة عابثة، تفكك بمزاحها كل جاد وتخرج لسانها لكل رصين، حتى وإن خالطها رعونة المراهقين، فمن يصدق الربيع غير المراهقين؟"
من مقال لمحمد عبد النبي عن الكاتب المتوفي " محمد ربيع ". الفضول اخدني بعد قراءة المقال، لرواية" ناس أسمهان عزيز السريين "، رواية عجيبة جدا، اسلوب كتابة غريب، مفرط في البذاءة، تهكم وسخرية محببة للقلب، سخرية بدون حزق هتخليك تضحك. رواية غريبة وذكية، اول مرة احب هذا الكم من الشتائم في رواية. رواية لا تشبه اي شيئ، تدور حول الهوس الجنسي لبنت المرشد العام لجماعة الاخوان المؤمنين، خيال وعبث اعجزني والله. الله يرحم محمد ربيع.
هي ممكن تكون أي حاجة إلا ان تكون رواية أو تُصنف من ضمن الأدب! وانا مش عارف صنع الله ابراهيم تمني ان يكتب هذا الهراء ازاي؟!! فين وجه الأدب فى الهرتلة دي!!
بعد الانتهاء منها عندي احساس بالذهول والرغبة في الضحك .. الذهول من جرأة الكاتب في تناول فكرته ونقده للفكر الاسلامي المتشدد , سيناريو غير واقعي نهائيا , والضحك لبراعته في قدرته في كتابة غضبه ولعناته من الجماعات الاسلامية بهذا الشكل
من خلال السرد تجد مدى تهكمه الشديد على علاقة الامن بالجماعات المتطرفة او الجماعات الاسلامية بانواعها وتسلسل الاحداث من عهد السادات وحتى عهد مبارك " المخلوع " ربط التزمت الديني بالكبت والجهل بمدى العلاقات الانسانية بين الاشخاص المتزمتة واقرب الناس لديهم , تقديس الشخصيات القيادية حتى يصل بالافراد التابعة عدم التفكير ان القياديين يرتجلون وينسبوا للرسول ما هو بريء منه , مدى هشاشة وضعف النفوس التي تبدو قوية
صوت العنف واضح طول السرد ولكن المبالغ فيه هو كم الالفاظ والسباب المذكورة ..
تقييمي للكتاب لاعجابي بالكاتب بمدى جرأته في الانتقاد بكل الحدة والعنف والصدام الغير متوفر عند الكثيرين
الإخوان المسلمون مقتل السادات جاسوسية مبارك التلفيق والتزوير في التاريخ الدين الإسلامي وما فعله الشيوخ به أمن الدولة وتعاملاتها مع الأخوان كل هذا حكى عنه محمد ربيع في هذه الروايه والتي أعجبتني كثيرا ولا انصح احد بقرائتها إلا اذا كان عنده القدره على تحمل كل الشتائم والتصويرات والإيحائات والإلحاد الفكري الموجودين بهذه الروايه في النهايه هي عمل جيد
لو فيه تقييم بالسالب لاستحقته عن جدارة متفحشة بذيئة من الاخر و علشان ميعجبكش حد تانى الاسم هو بيقول عائله او اسرة اسمهان عزيز المقيمين فى الخفاء لا ينصح بقرائتها خادشة للحياء و يا خسارة وقت القراءه اللي ضاع