Jump to ratings and reviews
Rate this book

مغامرات حمامة تطير كالسهم

Rate this book

220 pages, Paperback

First published January 1, 1980

13 people want to read

About the author

Evangelos Averoff-Tossizza (or Tositsas) (in Greek: Ευάγγελος Αβέρωφ - Τοσίτσας) was a Greek politician and writer.

Averoff was born in Trikala, Thessaly, on April 17, 1910, however, his family origins were from Metsovo in Epirus. He studied law and political science in Lausanne, Switzerland.

Averoff first held office in February 1941 when he was appointed prefect ("nomarch") of Corfu prefecture. He left the post after Corfu was occupied but not before organising a resistance movement to the Italian occupying force. In the next year (April 28, 1942, Averoff was arrested by the Italians for resistance-related activities and was imprisoned in a concentration camp in Italy.

When the war was over, Averoff resumed his political career as member of Parliament from Ioannina and Minister in several governments (Themistoklis Sofoulis, Alexandros Diomedes, Sophoklis Venizelos, Nikolaos Plastiras) before switching his allegiance from the political Centre to the conservative National Radical Union (ERE).

Averoff continued serving as MP and Minister under Constantine Karamanlis and briefly under Panagiotis Kanellopoulos. When the Kanellopoulos government was overthrown by a coup d' etat, on April 21, 1967, Averoff started writing and established the Averoff Foundation. However, he also stayed in touch with politics, publishing and distributing underground material and also being Karamanlis' (who was in Paris) eyes and ears in Greece.

When democracy was restored to Greece in 1974, Averoff became Karamanlis' Foreign Minister serving in that post also in the government of George Rallis.

In December 1981, after the defeat of the New Democracy party, George Rallis resigned as party leader and Averoff was elected to succeed him. He relinquished the leadership of the New Democracy party in 1984 but continued his political career until his death on January 2, 1990.

A man of many talents and diverse interests, Evangelos Averoff engaged in wide ranging social activities and left a rich literary work. He has written novels, short stories, plays, essays, and historical analyses. His works have been translated into many languages and have received international acclaim and awards such as the Gold Medal of the French Academy (1974), the Literary Award Acropolis (1978) a.o.

Particularly close were the ties which bound him to nature, to the earth and to the village of his origin, Metsovo.

Through his initiative, many economic and social activities of public benefit came into being and flourished, contributing to the development of Metsovo and its neighboring countries. As the driving force of the Baron Michael Tossizza Foundation, Averoff supervised the construction of over 100 schools in the prefecture of Ioannina, and founded a Students' Hall of Residence in Athens where students from the district of Epirus stay free of charge.

In Metsovo he founded the Tossizza Museum, the ski centre, a model cheese-making industry, a wood working factory, and a centre for the sale of folk art and handicrafts.

His goal was to encourage all activities which would help to preserve the traditions and the economic vigour of the community.

Towards the end of his life he created the Evangelos Averoff-Tossizza Foundation which he endowed with his significant collection of Greek paintings of the 19th and 20th century. The collection is housed in the modern three-storey building of the Averoff Gallery, which was built in accordance with the traditional style of the area, since the preservation of the traditional architecture was one of the aims permeating all of the works implemented in Metsovo.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Tharwat.
185 reviews91 followers
December 23, 2017
-62-
قال امرؤ القيس: " أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي = وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟"، لقد كنتُ في غاية سروري برؤياكِ تلك الثوان المعدودة، أحاول أن أخفي اضطرابي، أعلم أن للقدر حكمه الخفي، لكن تلك الثواني ملأت قلبي بالحياة، في رسالة لكافكا إلى ميلينا قال في بدايتها: "الأيام قصيرة جدًا، فما بين تفكيري بكِ وبضع أمور لا تحتسب ينتهي اليوم، فلا يتبقى إلا القليل لأكتب لميلينا الحقيقية، مع أنكِ تلازمينني طوال اليوم، في الغرفة وفي الشرفة وفي السحاب"، قال يَيتس: "نحن نبدأ بالعيش حينما نتخيل الحياة كمأساة وحسب..."، وقال الفقيه أبو الحسن البُوسَنجي الشافعي "كان في الاجتماع من قبلُ نورٌ = فمضى النور وادلهمَّ الظلامُ، فسدَ الناسُ والزمان جميعا = فعلى الناس والزمانِ السلامُ !"، قرأتُ مسرحيتان لعلي سالم في مجموعة مؤلفات علي سالم الكاملة التي أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، أجد أن علي سالم ظريف في مسرحياته، علي سالم معروف في القرن الماضي بمسرحيتيه الشهيرتين "شاهد ما شافش حاجة" و"مدرسة المشاغبين"، غير أن تلك الشهرة سرعان ما خبا بريقها بإعلانه السفر لإسرائيل وتأييد الدولة اليهودية ولهاثه وراء التطبيع فنبذه المثقفون، وقد انتبهتُ لعلي سالم بعد قرائتي مسرحية ظريفة قصيرة في مكتبتنا قديمًا بعنوان "أولادنا في لندن" أجاد فيها السخرية من الواقع، وهو أبرز ما فيه، أديب واقعي غير حالم، وجدتُ في تلك المجموعة مسرحية "واحد مسجون زيادة" فكرتها بديعة وإن كان أعلن في بدايتها أن الفكرة مقتبسة من قصة لمصطفى أمين، توظيف المسرحية لم يكن واقعيًا، كان حالمًا على غير العادة، بينما جاءت مسرحية "كوكب حواء" مبتكرة ظريفة في بابها، مجرد شرائي لمسرحيات "علي سالم" رغم معرفتي بتاريخه القذر يعلن تقبلي له كمسرحي جيد الكتابة، مما جاء في أدب الهايكو "يرتجف يرتجف يرتجف.. لكن واقفًا.. يموت لهب الشمعة"، وقال الحسن البصري "أحبُّوا هونًا، وأبغضُوا هونًا فقد أفرَطَ قومٌ في حُبِّ قومٍ فَهلكُوا"، حديثي يكشفني سريعًا، لا أجيد المواربة، هل تعلمون ما قاله فولتير، يقول: "السر في كونك شخصًا مثيرًا للملل، هو أنك تقول كل شيء"، قال بعض الحكماء: "خل عما تهوى تنج مما تخشى"، وفي كلام لبعض الأعراب: "ربما أثمر الأمل أجلًا ونتجت الأمنية منيةً"، قرأتُ كتاب جيد التصنيف للغاية لكنه خادع في عنوانه كتبه اللواء "محمود شيت خطاب" بعنوان "العسكرية العربية الإسلامية"، الكتاب بمثابة مسودة أو رؤوس أقلام لمشروع عن كيفية إعادة كتابة التاريخ الإسلامي "الجهادي"، لكن الكاتب أسهب في شرح مشروع وضع معجم موحد للمصطلحات العسكرية على مستوى الدول العربية حتى أن هذا الأمر يشغل معظم صفحات الكتاب، لكن أول فصلين من الكتاب جديا الصياغة ينبئان عن قلم منوع المهارات جيد التصنيف والافتتاح، في النهاية من يشتريه سيخيب أمله كثيرًا لعدم وجود ما يثري معلوماته الدينية في هذا الكتاب، وجدتُ في مشترياتي ترجمة لبعض حكايات الأخوان جريم لدكتور توفيق علي منصور بعنوان "حكايات الجن الألمانية"، وكنت قد قرأت سفرًا أكبر عن حكايات الأخوان جريم من قبل بترجمة منى الخميسي، عامةً قراءة الحكايات الشعبية شيء ممتع، لا أملُّ من إعادة قراءة الحواديت رغم تقدمي في العمر، يقول أفيروف في افتتاحيته لروايته البديعة "مغامرات حمامة تطير كالسهم": "يحكى أنه في العصر المجيد لزيوس، عندما كانت الروح، وعلى الأخص على هيئة الحب، تسود الأرض، وقع صقر قوي في غرام حمامة بيضاء فاتنة. كيف وقع في غرامها ولماذا، ما كان بإمكان أحد ولا حتى سيد آلهة الإغريق، أن يعرف. كل ما هناك أن حبًا جارفًا نبت في قلب ذلك الطائر الجارح الفظ. فمضى يغازل الحمامة البيضاء. كان ما أن يراها خارجة من عشها حتى يهبط فيكاد يلامس الأرض، ويريها ما يستطيع أن يأتيه جناحاه القويان، ثم بوجه إليها من بعيد أعذب الكلمات، وباختصار، سعى بكل الطرق إلى أن يدلل لها على حبه".. لم أقرأ منذ بعيد مثل تلك الافتتاحية البديعة التي شدتني لقراءة تلك القصص الطيبة لليوناني "إيفانجيلوس أفيروف" بترجمة شاعرية لـ د. نعيم عطية، الخير والجمال في مجموعة قصص بسيطة للغاية أبطالها تلك الحمامة الشجاعة ولداتها من الطيور، والكاتب - ويا للغرابة - سياسي أيضًا، يقول أبو العلاء "يَسُوسُونَ الأمورَ بغَيرِ عقْلٍ = فيَنفُذُ أمرُهمْ، ويُقالُ: سَاسَه ، فأُفَّ مِن الحياةِ وأُفَّ مِنّي = ومِن زمَنٍ رئاستُهُ خَسَاسَه".. يقول كونديرا "تخيّل أنك عشت في عالم ليس فيه مرايا. كنت ستحلم بوجهك، كنت ستتخيله كنوع من الإنعكاس الخارجي لما هو داخلك. بعد ذلك، افرض أنهم وضعوا أمامك مرآة وأنت في الأربعين من عمرك. تخيّل جزعك. كنت سترى وجهًا غريبًا تمامًا. وكنت ستفهم بصورة جليّة ما ترفض الإقرار به: وجهك ليس أنتَ"، قرأتُ مجموعات مسرحيات طليعية ليوجين يونسكو من ترجمة شفيق مقار، مسرح الوعي أو العبث الذي برع فيه "صمويل بيكيت" شيء يستحق أن نفرد له مساحة من متاهات عقلنا القاصر، وجدتُ تلك المسرحيات ليونسكو سلسة للغاية، ورغم أن المعنى في بعض تلك المسرحيات غاب عني، لكن هذا هو المعنى، لا معنى، كل التأويلات محتملة، كل البشر يمكن احتمالهم، كل شيء سيمضي ونحن أيضًا، قال الشاعر "ويلومني بعض الأنام لحبها = أيُلامُ مرزوقٌ على الأرزاقِ ؟"، ويقول "وديع سعادة": "الحياةُ قد نصادفها بالمشي، قد نصادفها بالجلوسِ تحت شجرة أو على رصيف، ربَّما تأتي سهوًا بقبلةٍ أو برصاصة، لكن ليس بالكتابة!".. أقسى ما أفعله الكتابة، الحياة فقاعة سرعان ما تنفثأ عن لا شيء، ومع ذلك يود المرء لو يُخلَّد فيها، يقول "بلند الحيدري": "ما زلت أشتاقُ الحَياة وإنّني = سأموتُ والنّسيانُ يَقبر مَطلَعِي، سأموتُ لا ماضٍ يحنُّ لرؤيتي = يومًا ولا خلٍّ سيُدرِك ما أعي!"، يقول البارودي: "أما مِن وصالٍ أستعيدُ بأُنسِهِ = نضارة عيشٍ كان أفسدهُ الهجرُ؟"، لدي العديد من الكتب التي عليّ أن أقرأها طيلة ثلاثة شهور قادمة على أمل ألا أشتري المزيد في معرض الكتاب أو أي مقر لبيع الكتب أصادفه في طريقي، تلك الكتب جحيمي وجنتي، هلاكي دونها أو بها.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
May 12, 2010

حسنًا، عندما تصفحت الغلاف الخلفي قلت: الكاتب كان وزيرا للخارجية ووزيرا للدفاع أيضًا حتى لحظة طباعة هذا الكتاب (توفى عام 1991)، أمر غير مبشّر! نظرا لضخامة المسؤليات الملقاة عليه مما سيصرفه حتما عن عالم الروايات والقصص، ثم قرأت في المقدمة انها على لسان الحيوانات قلت كليلة ودمنة مرة أخرى!!، ولكن الرواية أمتعتني للغاية في كل صفحة منها، وتركت تأثيرا حالما مازال يمتد فيّ حتى هذه اللحظة، أي نعم بها تلك الحكم التي نقرأها منذ طفولتنا في قصص الأطفال، ولكن يا ليت كل القصص هكذا، منبع صاف من الحكايا والعبر غير المباشرة، شكرًا لجعلي اصافح طفولتي :)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.