Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأقزام في مصر القديمة وبلاد اليونان

Rate this book
Veronique Dasen here examines dwarfs in myth and everyday life in ancient Egypt and Greece. In both cultures physical beauty was highly admired, even to excess. What happened to those whose appearance did not conform to the `ideal proportion'? The spectacular forms of dwarfism were always a focus of interest, and it is the most depicted disorder in antiquity. In this study Dr Dasen brings together for the first time a whole range of mostly unpublished or little known iconographic, epigraphic, literary, and anthropological evidence. She covers areas such as the history of caricature and the portrait; medical history, in particular the development of the perception of congenital disorders; social history; and history of religion, with questions on the magical and ritual efficacy of the malformed in sacred and theatrical contexts. She considers also the complex relations between mythology and ethnography, as shown, for example, in the Greek myth of the Pygmies. This is a fascinating work, with a wealth of insights for anyone interested in the history of medicine or the ancient world.

478 pages, Paperback

First published January 13, 1994

11 people are currently reading
77 people want to read

About the author

Veronique Dasen

26 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
6 (42%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد الدين.
Author 4 books52 followers
October 28, 2019
كتاب ممتاز يتناول تاريخ الأقزام في مصر القديمة من كل منظور ممكن، لم أقرأ الجزء الخاص ببلاد اليونان :)
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
November 13, 2010

به طرائف جديدة فمثلا أن أغلب اللوحات التي تصور الأقزام وهم يعملون في مصر القديمة كان العمل الذي يقومون به هو صناعة الحلي وتسليك حبات العقد في حبل أو خيط وتثبيت ملادة في أطراف قلادة قصيرة لأن هذا العمل الدقيق كما تقول الباحثة يناسب أيديهم الصغيرة، ونقلت لنا سخريتها من رأي باحث آخر قال أنه ربما السبب أن الأقزام غير بارعين في الهرب سريعًا، فيسهل اللحاق بهم في حالة سرقتهم لهذه المجوهرات التي يعملون عليها

وأنهم على حال كانوا يحظون بالاحترام في مصر القديمة، وأوردت نصًا فرعونيًا يدعى (تعليمات أمينموب) يقول فيه:
لا تسخر من رجل أعمى
لا تثر ضيق قزم بالهزء منه
أو تضع العراقيل في طريق الأعرج

كما أن أحد الأقزام وصل لمرتبة رفعية في النظام الملكي، واللوحات التي ظهر بها بذل المصور المصري القديم جهدا لمحاولة إخفاء تقزمه وخاصة عندما يصور بجانبه أفرادا آخرين، فمن دواعي الاحترام بالتأكيد ألا يصور سيادة الوزير المصاب بالتقزم بشكل أصغر من عامة الناس وإنما لا بد من التصرف وسعة الحيلة.

ثم أن أحد ألهة المصريين القدماء قزم، وهو الإله بيس، وتحدثت الباحثة عنه كثيرا

أما في بلاد اليونان، فالوضع بارد ومؤلم، ففي أسبارطة وآثينا إن لم يكن الطفل معافي فسيقتل ببساطة!، وهذا ما أبدعت للغاية مؤلفة الكتاب في بيانه في فصل من أروع فصول الكتاب وهو فصل (أقليات لأسباب جسدية) ففي آثينا ثمة قانون يحظر تربية الأطفال المشوهين وأرسطو يرى أن هذا الشذوذ الخلقي مرادف للضعف الجسماني، إذن فالدولة لن تستفيد منه وإنما سيساهم في الاكتظاظ السكاني، إذن فالقتل والأجهاض هما السبيلان الوحيدان للتخلص من هذه المشكلة!

ولكن المؤلفة تستطرد في هذا الفصل في أنه يجب أخذ هذه الوجهات الفلسفية مأخذ الحظر لأنها نتاج قرائح فلاسفة، ولا توجد أي وثيقة أخرى لها دلالة على ممارسة عمليات قتل الأطفال الرضع المصابين بالتشوه، بل ربما كان مصرع هؤلاء اللأطقال نتاج أسباب طبيعية (هكذا قالت)

وفي اليونان أيضًا ولإشباع غرور السادة فأن الأقزام يباعون ويشرون للعمل بالخدمة الشخصية لأن وجود الأقزام بين البشر شيء نادر، فالسيد الذي في استطاعته الحصول على عبد أو أثنين من الأقزام يعتبر متميزًا من السيد الذي لم يستطع إلا إحضار عبيد في قامة آدمية عادية!

وهو أيضًا - أي الأقزم - يقومون بأعمال التسلية والسيرك والعروض البهلوانية لإثارة ضحكات السادة، ويصورون أيضًا كرجال غير مكتملي الرجولة يقومون بخدمة النساء

وفي الكتاب إشكالية غريبة اعترفت بها المؤلفة، وأنه من المستحيل الجزم بأن هذه الصورة المرسومة تمثل قزما حقيقيًا أم هي مجرد رسوم كاركتورية بغرض السخرية أو ربما هم ممثلين أو رسموا هكذا بسبب مكانتهم الاجتماعية المتدنية، أو ببساطة هذه الرسوم تمثل أطفالا صغارا!

ونسيت الباقي!!

الكتاب جيد في الإجمال، والترجمة متقنة إلى درجة كبيرة، ويعيبه التكرار أحيانًا وكثرة وصف الرسوم القديمة والخروج بنتائج متطرفة لا دليل حقيقي عليها، مما أوقع بالباحثة في التناقضات بسبب كثرة هذه النتائج والآراء وتعارض بعضهما ما قالته منذ قليل بشكل سافر، ولكنه على هذا يعطيك زواية جديدة للنظر إلى التاريخ القديم.
Profile Image for Katie.
120 reviews4 followers
December 1, 2008
Egypt was nice to dwarfs. Greece was not.
Aside from that, this book is quite useful, if specific. It's not really pleasure reading, but her style could still be better.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.