"هل كان للحمامة خيار عندما رأت الباب مفتوحا؟ كان خروجها في حدّ ذاته أمنية. كنت أرقبها تخطو في تردّزها نحو الباب الضيّق. تملصت، عرفت طريقها. كان كل ما فعلته أني فتحت الباب، أما هي فقد استجابت لغواية الأفق.. يا إلهي! كم كان الأفق مزهوّاً بخفقات الأجنحة!".
بشرى خلفان كاتبة قصة وروائية من سلطنة عمان صدر لها رفرفة - مجموعة قصصية غبار- نصوص صائد الفراشات الحزين- مجموعة قصصية مظلة الحب والضحك- نصوص حبيب رمان - مجموعة قصصية الباغ- رواية مديرة مختبر السرديات العماني كتبت المقال الاسبوعي في جريدتي الوطن العمانية والرؤية.
مجموعة نصوص قصصيّة، نسويّة بامتياز، جلّ مواضيعها وقضاياها تأتي لصالح المرأة، تبدء بنص "أزرق للحزن" وتنتهي بنص "رفرفة"، يتوزّع فيما بينهما أثنيّ عشر قصة قصيرة.
رفرفت فيها بشرى خلفان بأجنحة المرأة العمانيّة الشجاعة، التي ضاقت بأشواقها وثقل عواطفها وكبتها وألمها واستحقارها، فحاولت أن تطير خارج فقص العادات والتقاليد الإجتماعيّة الضاغطة، راسمةً بالكلمات المختلجة بالمشاعر منحى شعرياً في طريقة كتابة تلك القصص.
النصوص متنوعة، مفتاحها وجع المرأة، في المجتمع العماني والخليجي خاصةً والعربية على وجه العموم.
اللغة بلوريّة شعريّة حملت الكثير من المضامين الإنسانية المهمة.
انا الكتاب وجدتوا بلصدفة على بسطة كتب مهملة وبسعر كتتير زهيد مابعرف شو شدني في بس لما بديت أقرئوا تفاجئت من كمية التفاصيل الرائعه ومن القصص والحبكة الي فيهاا كاتبه رووعه كتبت عن المرأة وانصفتها بصرااحة الكتاب من اروع مااقرئت
✍🏻وعيناها بحر ظلمات لا ينتهي. ✍🏻كيف يصبح الحب عذراً لإباحة الوجع، وإراقة ماء الروح التي لا تشاء الأنكسار؟ ✍🏻 لكني سأكتفي في كوب القهوة الذي أحمله حتى لا تفيض مرارتي. ✍🏻هديل الحمامة مهما بلغ من الحزن فهو جميل ، جميل حتى حافة الألم. ✍🏻وكانت الحمامة إذا ما تزاوج الليل والنهار وأنجبا المغيب، تصهر ريشها الرمادي في أذيال الغيم المغموس في التبدل ، ترتجف حتى يدركها الظلام، فيتحول هديلها الى نعيق مبطن بالشوق، كانت السماء التي استحالت حزناً واسعاً وعميقاً تحتل عينيها، وكان القفص الذي منحته فريسة يتسلى.
قصص اجتماعية مؤثرة - مكتوبة بعربية فصحى سرداً وحواراً وبلغة قوية وثقيلة !
لم أفهم الهدف من الكثير من القصص في المجموعة - ولكن القصص لها عمق وذات مغازي وأهداف مختلفة بلمحة بدوية ولمسة عمانية - وقد استمتعت بقراءتها بل بعض القصص تركتني وقد سرحت فيها وقد تخيلت ما بعد نهايتها ومصير أبطالها!
رفرفة جميلة من بشرى خلفان اللغة في غاية الجمال والسلاسة تمنحك شعورا ناعما يغوص بك في تفاصيل الحكايات المتنوعة بعض النصوص اصابتني بدهشة واخرى بغموض وبعضها كانت في الصميم حكايا المرأة لا تنتهي مهما كتب عنها شكرا بشرى على هذه الرفرفة