وقعت أحداث هذا الكتاب في شهر سبتمبر من عام 1986 حين قرر موردخاي فعنونو أن يصبح مطلق صفارة الإنذار. فتمّ حينئذ تعقبه بواسطة فريق استهداف في الموساد، في إحدى الدقائق كان يخطو خارج إحدى الطائرات في روما وهو يترقب مبتهجاً فضاء عطلة قصيرة مع امرأة أمريكية شابة شقراء كان قد التقى بها في لندن، وفي الدقيقة التالية تلقى ضربة أوقعته على الأرض وكبلت يداه وتمّ حقنه بمخدّر قوي. فماذا تراه قد فعل حتى يستحق مثل هذه المعاملة "هل قام بتدبير مؤامرة لاغتيال الرئيس أم باع أسرار الدولة لدولة معادية؟" جريمته هي التحدث إلى الساندي تايمز، عن المفاعل السري للأسلحة النووية بصحراء النقب حيث كان يعمل.
قصة واقعية مشوقة إلى حد كبير حدثت عام ١٩٨٦ تتعلق بإفشاء أحد أهم أسرار الدولة الإسرائيلية. وصراع عدة دول للتستر على فضيحة امتلاك اسرائيل لاكبر مصنع لانتاج القنابل النووية، لذا فإن هذا الكتاب هو محاولة لعرض الأحداث التي وقعت وفضح أفعال المسؤولين عن سقوط مورد المأساوي بسبب محاولته إلقاء الضوء على هذه الفضيحة. أسلوب الكتابه ضعيف جدا كونه أقرب إلى السرد ولكن القصة الموثقة بالصور وواقعيتها تجعلك ترغب في قراءتها. ⭐️⭐️/5
Look. I'm back to non-fiction. I'm sick of trying with the fiction and them lying around my romo, untouched, un-dog-earred: just constant mementos of my failure. I can't do it.