مساء يوم الأحد 25/5/2002 وبينما كان يتناول العشاء مع أسرته ، اذ بجرس الباب يدق ليدخل ضابط شرطة يقوم باعتقاله ، وعندما استفسر عن الذنب الذي اقترفه ، أجابه : خمس دقائق وتعود !! .. نُقل الرجل لباجرام ثم لمعتقل جوانتانامو بكوبا ليقضي هناك ستة وعشرين شهرا ، وفي النهاية سلموه شهادة تفيد بأنه لا يمثل خطرا على القوات الأمريكية أو مصالحها في أفغانستان ، ثم أطلقوا سراحه في نفس المكان الذي اعتقل فيه.
المؤلف من مواليد الضفة الغربية سنة 1953 م ، درس المرحلتين الابتدائية والاعدادية بقرية سيلة الحارثية ، قضاء جينين ، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة المدينة - جنين سنة 1973 م ، ثم حصل على منحة دراسية في المملكة العربية السعودية ، وهناك أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. سافر لباكستان سنة 1985 م ، وبقي هناك حتى عام 2002م وقت اعتقاله ، حيث كان يعمل مدرسا للطلاب الأفغان والعرب وغيرهم في الجامعات والمدارس والكليات.
حسين عبدالقادر من مواليد الضفة الغربية سنة 1953 م ، درس المرحلتين الابتدائية والاعدادية بقرية سيلة الحارثية ، قضاء جينين ، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة المدينة - جنين سنة 1973 م ، ثم حصل على منحة دراسية في المملكة العربية السعودية ، وهناك أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. سافر لباكستان سنة 1985 م ، وبقي هناك حتى عام 2002م وقت اعتقاله ، حيث كان يعمل مدرسا للطلاب الأفغان والعرب وغيرهم في الجامعات والمدارس والكليات.
كتاب يحكي قصة اعتقال رجل فلسطيني في باكستان أعتقل بتهمة الإرهاب ولاقى الكثير من التعذيب، دوّن الكاتب في هذا الكتاب قصة اعتقاله منذ البداية حتى لحظة الإفراج عنه، وكتب كل ما عاشه هناك من المواقف التي رآها والقصص التي سمعها من بعض المعتقلين، تألمت كثيرا عندما انتهيت من قراءة هذا الكتاب لأنني تعايشت مع تفاصيله وأحسست بالعديد من المشاعر وأنا أقرؤه أولها الظلم وقسوة الظالم التي تقابلها طهارة وبراءة المظلوم، وكذب واحتيال الظالم والذي يقابله صدق وأمانة المظلوم. تم اعتقال العديد من المسلمين كل من له علاقة بالقاعدة ومن ليس له علاقة كذلك وللأسف يطبق القانون غير العادل على الجميع ، ويصبر المعتقل ويقوى إيمانه ويوقن بأن الكروب لها انفراج.
لغته خالية من التعقيد، أسلوبه واضح وصادق، وحكياته مؤلمة
بعض الاقتباسات
"وسألني عن التطرف والإرهاب وهل يجبر الإسلام غير المسلمين على اعتناقه أو الدخول فيه.
قلت له: إن الإسلام ما جاء ليجبر الناس على الدخول فيه، ومن كان له رغبة في الإسلام دخل فيه (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ)، والإسلام يحبب الناس فيه بالدعوة الحسنة والكلمة الطيبة (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). المسلم يعرض الإسلام على غير المسلم، إن أحب وأراد، ويناقش بأحسن الأساليب وألينها وأسهلها، ولا يرفع عليه السيف ويهدده ويخبره إما أن تسلم وإما أن أقتلك"
"إن الإرهاب أو التطرف أسماء وأوصاف ألصقها الناس بالإسلام، لكن الإسلام منها براء، إن أزهى عصور الإسلام هي التي كان يعيش فيها الكثير من غير المسلمين وكانت حقوقهم ودور عباداتهم محفوظة ومحترمة، لا يستطيع أحد أن يعتدي عليهم"
"إن السجن قدر الله -عز وجل- على عبده المؤمن بلا شك ولا مرية، والإنسان الذي لديه قوة وقدرة وعنده صبر وتحمل، لم يكن ليكتشف هذه القوة وما كان ليعرف هذا التحمل والصبر من دون أن يدخل في فرن الابتلاء، ومن دون أن يلج محك الامتحان والاختبار"
احترت في تقييمها بين نجمتين إو 3 نجمات بداية الكتاب مليئ بالتكرار فمثلا يذكر طريقة تقييده ويكرره في كل مره ثانيا هناك أخطاء إملائية وأخرى لغوية ركز الكاتب على سرد وقائع الاعتقال اكثر من تركيزه واهتمامه باللغة لكن لا بأس به عرفني على حياة السجون في معتقل جوانتنامو
و من خلال المقارنة بين ما قرأت من أدب السجون في البلاد العربية وبين سجون الأجانب أجدهم أقل قسوة في تعاملهم مع المساجين من سجوننا وإن كان الظلم واحد
في الكتاب تكرار ممل لكن الكاتب أراد ايصال القصة كاملة بتفاصيلها الكاتب كان حيادي وذكر رأية بمصداقية خاصة في الجنود الأمريكان رغم الظلم الذي وقع علية طول مانا بقرأ كنت بقارن بين جوانتانامو وتزمامارت طبعا لاتوجد نقطة توافق واحدة جوانتانامو جنة عند جحيم تزمامارت..
كتاب : { ذكريات معتقل من جوانتاناموا } لمؤلفه : حسين عبدالقادر، يقع في 360 صفحة من القطع المتوسط ومن إصدارات العبيكان 1430ه/2009م يتكلم الكاتب عن قصة اعتقاله والتي استمرت ستة وعشرين شهراً . والكاتب فلسطيني الجنسية لكنه يعمل في باكستان ،تلقى تعليمه في فلسطين ، أما البكالوريوس والماجستير ففي السعودية من خلال منحة دراسية حصل عليها . تم اعتقاله بعد الاشتباه به .. ومن ثم ترحيله لكوبا حيث يجتمع هناك العرب والعجم ، المظلومين وغيرهم بحجة الحرب على الإرهاب أعقاب حرب أفغانستان ! تبدأ سلسلة الأحداث من باكستان فأفغانستان فكوبا ! وصف الكاتب معاناته مع الجنود والسجانين ، وكيفية تكبيل كل سجين بالسلاسل ، وإنزال العقوية على بعض المساجين ظلماً ، وكيفية استخراج الإجابة من بعضهم بالإغراء، وبالأصوات العالية ،وبالأنوار القوية التي تفقد السجين أعصابه ! وقد يجلس لساعات طويلة في غرفة التحقيق ولا يأتيه أحد ! منع السجين من أبسط حقوقه في السجن ، تنويع العناير حسب عقوبة السجين أو مدى التزامه بالأنظمة ، إهانة بعض الجنود للقرآن الكريم والإضرابات المتوالية من المساجين لأجل ذلك ، أشياء كثيرة يحرم منها السجين كالاغتسال ، وسحب بعض أغراضه ، ونقله لسجن انفرادي ، عدا حملات تفتيشية مفآجئة يتم رمي أغراض السجين في كل مكان ! وهناك عقوبات تسجل على السجين ظلماً وعندما يتحدث للجندي يعتذر منه فكل شيء يسجل لديهم في الكمبيوتر ولا يستطيع منعه! ذكر الكاتب تقديس الجنود هناك للقانون .. واحترامهم للمتعلمين ، ومقتهم للمتطرفين على حد تعبيره . تمنيت فقط أنه أشار إلى حال عائلته .. أو ذكر تفاصيل عنها من خلال السرد . أتمنى أن أكون وفقت لنقل بعض أحداث هذا الكتاب إليكم .
للأسف لم يقل حسين كل ما لديه.ولكنه كتب خلاصات هامة كي ينظر إليك الأمريكان بعين الرضا..منها أن تكون زوجتك وبناتك متعلمات تعليما دنيويا. ويفضل أن يمتهن المرء وظيفة حكومية!،
قصة أسر حسين عبد القادر تؤكد ما ذهب إليه الأسير السابق ياسر الكندري في أن سبب حبسهم لكل هذا الجمع هو دراسة الجماعات الإسلامية عن قرب!.لذلك كانوا يسألون عن أمور سياسية كثيرة كحل الدولتين وغيره.
بقي أن أشير بأن الكتاب لأسباب لا تخفى على البعض،لا يذكر اسم أي زميل حبس..وكأنه محبوس في انفرادي. هذا عدا أن القصة مختصرة نسبيا.
لمحته قبل سنين في مكتبة العبيكان، ولفت انتباهي عنوانه وغلافه لكنني لم أتمكن من شرائه وقتها، نسيته لمدة من الزمن ثم رأيته مؤخرا في أحد التطبيقات فتشجعت لقرائته، وقرأته بحمد الله. ملخص الكتاب: يعرض حسين عبدالقادر أبو عبدالله تجربته المريرة التي قاساها في سجن جوانتانامو وقبله في سجن بجرام في أفغانستان، وكيف أنه خطف من أهله في باكستان وامتدت الدقائق الخمسة التي أرادت الشرطة أن تكلمه فيه إلى 26 شهرا من القمع والتنكيل والظلم. الكتاب مشحون بالتفاصيل التي لم تفلت من ذاكرة الكاتب - ما شاء الله-والتي ذكرها بتفصيل وتكرار ممل أحيانا. كما أن المؤلف قد نقل العديد من تجارب السجناء الذين صاحبه في بجرام وجوانتانامو وذكر قصصهم ومآسيهم. وقد استمتعت بقراءة الكتاب واستفدت كثيرا. محاسن الكتاب: توخي التفاصيل الدقيقة الإنصاف ورواية كل الأحداث دونما تدليس أو اجتزاء. شعرت كثيراً أن الكاتب يحاول تفهم الحراس وإدارة السجن وتحليل تصرفاتهم وشخصياتهم. وقد أنصفهم بذكر محاسنهم والجوانب المشرقة فيهم وأنهم ليسوا جميعًا مجرد وحوش ضارية. هذا الإنصاف ربما أزعج بعض القراء فاتهموا الكاتب بالتحيز. لكنه إنصاف ودقة يشكر عليها. وهو لا ينفي بطبيعة الحال الجرائم التي حدثت في جوانتانامو وتواطؤ الإدارة مسؤولين وأفرادا على ذلك. فشهادات المعتقلين أكثر من أن يطعن فيها. من محاسن الكتاب كما تقدم نقل الكاتب لقصص الكثير من السجناء والمظلومين. عيوب الكتاب: لم يكن قلمه سيالًا بما يكفي لسبك التجربة ووصفها بأحسن صورة ممكنة، وليت الكاتب استعان بمحرر لغوي قبل أن ينشر كتابه. يميل للاختصار في مواضع يحسن أن يسهب فيها والعكس صحيح. يستطرد أحيانا ويكرر نفس المعلومة مرارا. ومع ذلك فالكتاب مهم وتاريخي ويسجل فترة مهمة من تاريخنا المعاصر، وشهادته أشمل شهادة اطلعت عليها عن معتقل جوانتانامو بالمقارنة للشهادات أخرى مهمة كشهادة سامي الحاج ووليد الحاج وشاكر عامر وغيرهم. نسأل الله أن يرفع الظلم عن المسلمين وينتقم لهم ممن ظلمهم.
اتعجب ممن يتوقع أنه كتاب أدبي من الدرجة الراقية وصاحبه عنونه بذكريات! على كل، الكتاب كان جميلًا، تكرر الوصف بعض اﻷحيان في بعض المناطق ولكنه كان في مجرى القصة.
أعجبني الصبر في المسجونين والثقة بالله القوي، أعجبني إنصاف الكاتب للجنود على الرغم من أنهم هم السجانون، ولكنه أنصفهم.
وصف جميل لما يحصل داخل جونتنامو، كنت أتوقع تعذيبًا أكثر من هذا ولكن الحمدلله أنه أخف من سجون هي لنا!
اللغة ضعيفة .. لم يتطرق الى الحالة النفسية للسجين ... الكثير من التكرار لاشياء لا قسمة لها كما ان هناك الكثير من الماخذ على تصرفات وكلام الكاتب اثناء النحقيق لكن صعب التعرض لها نظرا للضغوط التى يتعرض لها المعتقل عموما كنت انتظر من الكتاب اكثر من ذلك
ان بعض السجناء يسعى للظهور أمام الأمريكيين في لباس المسلم المعتدل زعم فيقلل من أداء الصلوات وقراءة القرآن وربما بادر الحديث مع المجندات أكثر من المجنديين حتى يشيع عنه أنه معتدل بل إن بعضهم ربما خاطب المجندة بقوله: أعطيني قبلة كل هذا يفعله طمعاً في أن يقتنعوا باعتداله المزعوم فيطلقون سراحه لكن الأمريكيين يفطنون لهذا الشيء ولا يغمض عليهم تميز الصادق من الكاذب والمدعي من الحقيقي.
ـ رغم نقمة الكاتب الشديدة على من سجنه وشعوره بالظلم الفادح حيال ذلك إلا أنه لا يفتري عليهم بل يذكر ما لهم وما عليهم بحيدة شديدة وهذا ما يجعلني أرغب في الكتاب وأقبل عليه وأصدق ما فيه.
ـ وجبات الطعام ليست كبيرة بل هي صغيرة جداً ولا تكفي حاجة السجين والدليل على ذلك نحول أجساد السجناء، (لا أستبعد أن يكون هذا الأمر متعمداً ومدروساً بدقة)
ـ قسم المؤلف كتابة إلى مباحث متعددة بلا فصول أو أبواب، ووضع لكل مبحث عنواناً، ولا يستغرق كل مبحث إلا عدد قليل من الصفحات وأضفى هذا التقسيم على الكتابة متعة، والقارئ فور انتهائه من المبحث ينشط للذي بعده وهكذا يمضي في الكتاب بلا ملل.
ـ إن التقلب في مناعم الدنيا والإقبال الشديد على مباحاتها من أعظم ما يواجهه الشخص من المصاعب في الأسر فهو فيه محروم منها جميعاً، والصبر عنها يحتاج إلى عزيمة وإيمان شديد.
الكتاب ينقصه الكثير فالكاتب لم يتحدث مطولا عن الأحداث والمشاعر بل جاء كل شيء مختصر ، أرى الكاتب احيانا يلوم المضربين والذين دافعو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان سوء فهم لأنه لحقته العقوبة أيضا فرأيته يحاول التملص وأحيانا يلطف من المجرم كأن يمدحهم أحيانا حسنا أقدر أن عنبر حسين مختلف عن عنبر فايز الكندري ولكن لم أرى ذلك الجبل الشامخ والذي لايتلطف مع العدو الجائر في حسين وعندما تحدث عن الثلاثة الذي كانو معه عندما أرجعوهم الى قاعدة باغرام قال فيما بعد عندما خرج أن واحدا منهم عمل مقابلة شخصية يحكي فيها عن الظلم والإستبداد الذي تعرض له أحسست أنه يلومه وكأنه ليس من حقه محاسبة جلاديه ربما أسأت الفهم ولكن هذا مافهمته ، وأخيرا الحمدلله الذي خلصك منهم
قصة مدرس فلسطيني الأصل عاش في باكستان مع عائلته منذ عام 1985م إلى 2002 م يعمل مدرسا في المعاهد والجامعات. بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تم اعتقاله من باكستان دون سبب بتهمة الإرهاب وتم نقله لمعتقل جوانتانمو في كوبا ليكابد عذاب السجن والتحقيق لأكثر من ثلاثين شهرا. وقد خرج بعدها ليعود إلى الأردن بعد أن تم تبرئته من تهمة الإرهاب.
يصف المؤلف الأحداث التي كابدها في السجن والتحقيق الطويل الذي مر عليه، والحراس الأمريكان والحديث معهم وكثير من الأحداث التي تقرأها في أدب السجون. الكتاب لا بأس به إلا أنه يعاب عليه بعض التكرار..
رواية للفلسطيني "حسين عبدالقادر" يتحدث فيها عن تفاصيل ماجرى له من إعتقال أثناء تواجده في " باكستان " إعتقال من غير سبب وإنتقاله لكوبا ولمدة تزيد عن السنتين ! " من فضلك خمس دقائق ، فأصبحت الدقائق الخمس ستة وعشرين شهرًا "
الروايه هذي أول تجربه لي في قراءة لـ أدب السجون ، وللكتاب حب كبير في قلبي من أول الكتب التي أنصح فيها لمن أراد القراءه في أدب السجون ✨✨✨
أختم حديثي ببيت لـ أبو البقاء الرّندي ✨ [ هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءتهُ أزمانُ 🍂 ]
بغض النظر عن ظلم القبض عليه وحبسه في المعتقل، لم تكن شهادته كما توقعت؛ فهو لم يتعرض للتعذيب ولا حتى لسوء المعاملة، وحديثه عن معتقل غوانتنامو كان إيجابي جدا من وجهة نظري فهو نظيف والنظام صارم والجنود محترمين.. الضباط والمحققين والمترجمين كذلك. بعد قراءة هذه الشهادة لن تخرج بالكثير لكني أعتبرها شهادة لصالح الأمريكان.
اول ما قرأت عن السجون والمعتقلات .. يستحق القراءه لهذي القضيه المؤوده ، المراد لها النسيان ، كيف عاقبت سيدة العالم ونصيرة الانسان (الإنسان) . كيف كانت في سبيل رخاء المواطن الأمريكي في بلاده ،وحمايته من الشياطين في الدول الأخرى . ومن حرصها على نفسية شعبها لاتعذب أحداً على أرضها ،فهي إما تعذب في معتقل جوانتانامو في كوبا او في معتقل أبو غريب في العراق ،أو في ..! لانعلم أين التالي ، ننتظر حتى يتم الإفصاح عن المواقع المستقبليه ..
قصه عن الظلم والطغيان من زنازين جوانتانامو ، تفاصيل وأحداث..
انا ماقراء في أدب السجون كثير لكن حبيت هذا الكتب القصة مرره حماس وتحرك المشاعر ومرره ويخوف ان القصة هذي حقيقيه ذكر تفاصيل القصه أحيانًا تكون شي جميل ويعيشك الجو و احيانا يكرره بشكل مزعج يعني في أشياء تصير معها بشكل يومي وكل مره يذكره بتفصيل الممل لكن الكتاب جميل يستحق القراءة
أُحب أدب السجون جدًا، من الغريب أن أجد الجنود الأميركان أكثر رحمة من العرب، يوجد بعض التكرار في الكتاب لكن لا ضير، ربنا يفك أسر كل سجين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
قصة السجين وتفاصيل حياة السجناء في كوبا مثيرة ، ولكنها كتبت بأسلوب سردي ممل جداً ، لو قص المؤلف قصته لكاتب لم يكتب حرفاً قبل ذلك ليفرغها في كتاب لكانت أفضل مماهي عليه.
الكتاب يوثق تجربة الكاتب منذ اعتقاله الى اطلاق صراحه ... ممتاز لمن يبحث عن التفاصيل و الإجراءات المتبعة في السجن ... لكن لن يعجب من يبحث عن المتعة و الأسلوب الأدبي
لا يمكنني ان الوم الكاتب على طريقة الكتابة الركيكة و التكرار الكثير لان الكاتب مجرد شخص بصدد رواية قصة اعتقاله في سجن من اكبر سجون العالم "غوانتانامو" الذي على فكرة تخيلته اكثر رهبة و سوءا مما اكتشفته في الكتاب. لكن هذا لا ينفي مدى اسفي للمواقف الصعبة التي وضع فيها الكاتب و الظلم الذي تعرض له رغم براءته.
هنا الكاتب تحدث عن الاعتقال وظروف اعتقاله والسجن والرحيل من باكستان الى بجرام ومن ثم الى جوانتاموا. ..الكاتب لم يتحدث عن نفسه كثيرا..تحدث عن النظام في المعتقل وقصص زملاءة المعتقلين .ويوجد ال��ثير من التكرار الممل.
كتاب يجعلك تحمد الله على ما أنت عليه من حال يقوي أيمانك ويجعل مصائبك سهلة وبسيطه ،، الكتاب لا يهتم في الجانب الجمالي في اللغة ولا أتوقع منه ذالك ,, جعل الله كل ما مر به في موازين حسناته * آمين*
حتي في أكثر الدول تقدماً,, يتم تبرير الاعتقال التعسفي للأبرياء. لا يوجد تعذيب في سجن جوانتانامو -باستثناء بعض المضايقات- و هذا يجعله أفضل بكثير من معاملة الحكومات العربية للسجناء السياسيين.