قرأت هذا الكتاب لأول مرة منذ تسع سنوات،لكن رأيى فيه الآن تغير تماما عما كان فى قراءتى الأولى له . أعتقد أن هذا الكتاب مختصر اختصار مخل ولا يعطينا تفسيرات وتفاصيل لوقائع تاريخية كثيرة مثل حرب البوير فى جنوب أفريقيا،موقف التحالف الاسلامى فى الهند من تقسيم الهند ومدى تغير هذا الموقف على مدى سنوات وأسباب تغير هذا الموقف والمطالبة بتقسيم الهند وكيف كان المجتمع الهندى فى تعامله مع الأقليات مثل المنبوذين الهنود مثلا فما بالك بالمسلمين ويمكننا أن نجد نهاية غاندى على يد المتطرفين الهندوس لدفاعه عن المسلمين دليل على طبيعة المجتمع وأيضا ما نشاهده اليوم من موقف المتطرفين الهنود مع المسلمين بل موقف رئيس الهند المتطرف مودى نفسه مع المسلمين وما وصل إليه حالهم وما يتعرضون له فى الهند حاليا ما يدعوا للتفكير فى مدى وجاهة مطالبة المسلمين بانقسام الهند. بالنسبة لشخصية غاندى ومواقفه وأفكاره ،أحترم فيه منهجه السلمى ولكن أختلف مع هذا المنهج فى مواجهة المستعمر ولا أفهم تأييده المستعمر البريطانى فى حرب البوير فى جنوب أفريقيا وأعترض على هذا الموقف وغيره من المواقف المؤيده لبريطانيا والداعمه لها فى حروبها وربما تغير موقفه هذا بعد ذلك فى عدم دعمه لبريطانيا فى الحرب العالمية الثانية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
غاندى " الروح العظيمة " بيديه النحيلتان رفع شعبا بأكمله هذا الرجل ألهمنى كثيرا لطالما كرهت العنف و تبريره هذا الرجل الذى آمن ان التسامح أقوى من العقاب و ان اللاعنف قوة .. و العنف جبن كان علامة فارقة فى التاريخ الانسانى كم اتمنى أن يتوقف دعاة العنف و يرون ما حقق غاندى بسلميته
الكتاب عبارة عن متفرقات و لقطات من حياة غاندى و نضاله كمحارب بقوة الحق تمنيت لو كان الكتاب مكتوب بشكل أدبى كان هيبقى أفضل من المشاهد المتفرقة
المهاتما"الروح العظيمة" غاندى هو ذلك الشخص صاحب الشخصية العظيمة البسيطة الذى حمل الهند على يديه النحيفتين كما قال احد معاصريه هو محب البسطاء الكاره للظلم والطغيان وصاحب مبدأ "ساتيا غرافا" وهو مبدأ اللاعنف وقوة الحق التى تتحقق بالسلمية وبها استطاع اجلاء البرطانيين عن الهند ولكن ينقص الكتاب احداث كثيرة فهو مختصر للغاية