الكتاب الذي يتألف من 56 قصيدة، هو كناية عن قصيدة حب طويلة إلى صنعاء في نشيد تعلو نبرته وتتفرع أغصانه في أشعار ترمي إلى غناء صنعاء، وتفكيك طلاسم الأبجدية الحضارية لمدينة بقدر ما تبدو في متناول العين، فإنها تمضي في الغموض والسحر والعصيان. نبذة النيل والفرات: صنعاء... أغنية وألحان يعزفها على قيثارة روحه... الشاعر مفتون حتى الثمالة بفاتنته التي تسكن أعماق روحه... وهي صنعاء عاصمة الروح... تلك التي في أعماقها كنز مخبوء للحلم الماضي... وللحلم الآتي.. هي تلك الأسطورة وتلك الحضارة... تخرج من غسق الوقت سيدة في اكتمال الأنوثة... وتلك صنعاء الطالعة من غناء البنفسج... لتحملها مواويل شاعر متيم حتى النهاية... يصوغ لصفاء عقد من الآلئ الكلمات... وجواهر المعاني... ويضعها قصائد على صدر الزمن
شاعر وناقد واكاديمي يمني في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987.
المناصب التي تولاها عمل أستاذا للأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء. رئيس جامعة صنعاء من 1982-2001. رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني. عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة. عضو مؤسس للأكاديمية الدولية للشعر في إيطاليا. عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق. عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح منذ عام 2001.
ديوان يفيض بمشاعر جياشة تجاه مدينة صنعاء وحبه العميق لها حتى تظن أن المدينة تسكن قلبه وروحه..
"كانت امرأة هبطت من ثياب الندى ثم صارت قصيدة هي عاصمة الروح أبوابها سبعة والفراديس أبوابها سبعه كل باب يحقق أمنية للغريب ومن أي باب دخلت سلامٌ عليك.."
من أكثر ما شدني وراق لي في الديوان تسميته لجبل نُقم بـ غيمان واستنكاره لتسميته بنقم، والعلاقة الحميمية التي ربطها بين المدينة و الجبل، توظيفه كان أكثر من رائع ..
استمتعت بقراءة القليل من قصائد الديوان لكنني وجدت نفسي بعيدا نوعا ما عن أسلوب شعر التفعيلة..
ربما هو ضعف في الذائقة أو حاجة لقراءة أكثر تعمقا وفي حال أكثر صفاءا لفهم روح هذا النوع من الشعر..