الكتاب عبارة عن ثلاث مسرحيات "تلميذ الموت" و "الانتصار الخالد" و "صلاة الملائكة "سلطان الظلام" يحتوي تمهيدا طويلا يتحدث فيه الكاتب عن الحروب والصراعات التي باتت تهدد الجنس البشري، ويستشهد على ذلك بكلمات كتاب ومسئولين كبارا. ويضم الكتاب ثلاث مسرحيات هي "تلميذ الموت" و "الانتصار الخالد" و "صلاة الملائكة". تتناول المسرحية الأولى "تلميذ الموت" قضية انتشار الدمار والموت والمرض بين البشر بسبب إمساك المجانين السلطة. ويرى الحكيم أن مجنونا في السلطة يخدم سلطان الموت خدمات أجل وأعظم من تلك التي يقدمها المرض والحرب. وبعد أن يئس الموت من معاونيه وجد ضالته المنشودة في نقاش مجنون أراد أن يطلي جدران متحف جميل باللون الأحمر القاني الشبيه بلون الدم. يسخر السلطان الرجل المجنون لخدمته ويطلب منه أن يكتب كتاب "كفاحي". ويعطيه السلطان علبة كبريت وهو على يقين بأن المجنون سيحرق البشرية وبعدها سيحرق نفسه.وفي المسرحية الثانية "الانتصار الخالد" يروج الحكيم لفكرة انتصار الحق والخير والجمال على الشر والباطل ولكن بالمكيدة والدهاء. ويحكي لنا الكاتب قصة من الأساطير يتصارع فيها إله الخير "ثر" مع العملاق الشرير "ثريم". معجزة "ثر" هي في مطرقة عظيمة من الفضة يملكها، ولكن "ثريم" ينجح في الاستيلاء عليها. ولكي يعيد "ثريم" المطرقة إلى "ثر" اشترط أن يسلمه إلهة الجمال "فريبا" لتكون له جارية. وبعد مداولات مع أعوانه يتوصل "ثر" إلى فكرة من داهيته "لوكي" بأن يتنكر "ثر" في ملابس "فريبا" ويذهب إلى "ثريم". وبالفعل يتمكن "ثر" من استعادة المطرقة ثم يحطم بها رأس "ثريم" فتنجح الحيلة في الانتصار على الشر.المسرحية الثالثة "صلاة الملائكة" تحكي قصة ملاك ينزل من السماء إلى الأرض محاولا إقناع البشر بتغليب الجانب الإنساني على الجانب الحيواني والكف عن الصراع والحروب। في المنظر الأول يعرض لنا الحكيم تحاورا بين ملكين في السماء أحدهما ساءه ما يقع من البشر من مصائب توقعهم في التهلكة، وآخر غلبت عليه الرحمة بالبشر وقرر أن ينزل بنفسه إلى الأرض. في المنظر الثاني يهبط الملاك إلى غابة في أوروبا حيث يلتقي بفتاة فقدت ذويها في الحرب، وراهبا فارا بعمره من الحرب، وعالما كيميائيا فارا من الطاغيتين اللذين يريدان أن يجبراه على استخدام علمه في صناعة القنابل. في المنظر الثالث يقرر الملاك أن يلتقي الطاغيتين، وبالفعل يذهب إلى قاعتهما ويحاورهما محاولا إقناعهما بنبذ العنف وتغليب العقل ونشر السلام، فيقرر الطغاة القبض عليه وتقديمه للمحاكمة. في المنظر الرابع والأخير تعقد المحكمة للملاك ويقرر القاضي الحكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص. ويصعد الملاك في النهاية إلى السماء مخذولا"
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
ولكن العظيم يجب أن يثور على أوضاع بيئته وأمته وعصره، لينشر تعاليمه التى تنفع الإنسانية كافة... فكذا فعل المسيح ومحمد.. لقد كان كل منهما يجاهد وحده ضد وطنه وزمانه، ليبذر فيهما المثل الأعلى الانسانى.
يؤكد على نبذه للعصبية و على أهمية القوى الروحية و الفكرية و أنها السبيل لسلام الانسان و حرية دمه وخلاصه من العوده لبدائية الانسان الاول و ظلمة القرون الوسطى.
" إن النصر الحقيقي لذلك الذي يستطيع أن يغير البشرية.. ولو خطوه، و يسعدها.. ولو لحظة. إن حكمة نبي أو ترنيمة شاعر أو تغريدة موسيقي لأبقى على الدهر من صيحات الظفر و طبول النصر في أكبر معركة حربية".
"إن المكان الاول لدي للفكر الحر و الاقتناع المطلق ثم الايمان بعد ذلك".
إن كان هدف توفيق الحكيم من تمهيد هذا الكتاب هو إحداث ضجة صاخبة وفوضة عارمة في عقول القرّاء فقد تحقق، أو على الأقل بالنسبة لي، فبينما كنت أظن أنني على وشك قراءة عمل مسرحي لـ توفيق الحكيم، إلا أن قراءتي تحولت إلى شيء آخر غير معروف بالنسبة لي... هل هذا هو التحليق في سماء القراءة كما قيل؟ ... لا أعلم والذي نفسي بيده، ولكن ما أنا متأكد منه هو أنني لم أقرأ عملًا بمثل هذه الروعة -الخاصة بالحكيم-من قبل، لقد تمكنت خلايا الشك من الانتشار بين ثنايا عقلي فعلًا.
إن العقل البشري بلغ في عهد الإغريق اكتمال تألقه لأنه تفتح لهواء "الشك"، لأن الشك هو هواء العقل الذي يتنفس به؛ فلأول مرة استطاع الإنسان حقًا أن يدع هذا الهواء يعبث قليلًا برفات تقاليده المقدسة، ولأول مرة استطاع الإنسان حقًا أن يخرج بتفكيره قليلًا عن نطاق جاذبية الماضي ليتأمل ويخلق بعيدًا عن سيطرة الإيمان بالماضي. أعتقد أن الحكيم كان يريد هذا الشك وهذا هو الخط الأول لسير الكتاب، أما الثاني فهو على ما أعتقد تقرير شراذم طفيفة ونحيلة من التساؤلات التي تنمو في عقل القارئ أثناء القراءة وهذا الخط الثاني لسير الكتاب يبدأ من قول الحكيم: «إني لا أستطيع أن أدافع قط عما أعتقد أنه الباطل، ولا أستطيع أن أخدم شيئًا قط غير ما أعتقد أنه الحق، وهو لن يكون إلا في المبادئ العليا الخالدة البعيدة عن الأشخاص الزائلين»، ومن هنا وهناك ينطلق الحكيم بالقارئ في رحلة تحليق تبدأ فعليًا من عدة تساؤلات تدفع هذا الشك إلى العقل بل وتعضده وتغذيه على الفتك به.
لقد ارتدت البشرية بغتة إلى الوراء، وإذا من كنا نحسبه إنسانًا متحضرًا آخذًا بأسباب السمو قد عاد يصيح صيحات الغابة، مُعلنًا العودة إلى غرائز الدم والجنس... فهل من الإمكان أن يمحق الإنسانية ظلام بعد هذا الشوط الذي قطعته في سبيل النور؟! وهل من الممكن أننا من البداية إلى النهاية لسا إلا في حلقة مفرغة؛ ما إن نظن أننا قاربنا على النهاية إلا وندرك أننا بدأنا مرة أخرى... ومن نفس النقطة!! فتكون حركتنا في الحقيقة لا تتقدم ولا تتأخر إلا كحركة الكواكب في مجموعاتها الشمسية؟!، يا تُرى حياة الإنسانية كحياة الإنسان؟ هل هي مثله تخرج من النهار إلى الليل ثم تعود إلى النهار من جديد ثم تدخل في الليل مرة أخرى وهكذا إلى نهاية الدهور؟ هل إذا سألنا الطبيعة عن سرها ستجيبنا باللف والدوران؟! ... فماذا بعد حضارة اليوم الحديثة؟ وما مصير هذا النهار؟ أمصيره مصير كل نهار؟ هل نستطيع أن نتبين في الأفق جحافل الظلام المغيرة على هذا النهار؟
هل نصدق قول "كيسرلنج" أن الخط البارز والمظهر الغالب للعصر الحاضر هو "الاقتصاد" أي الغذاء أي "مطالب الأرض والدم والجنس والبيئة" أي أن كل شيء اليوم خاضع للشطر "غير الروحي" للكائن البشري... وأن هذه الحضارة ما كانت تستطيع أن تنتهي إلا إلى هذه النهاية "غير الإنسانية" ما دامت تؤدي على هذه الصورة المخيفة إلى سيادة الآلة على الحياة، وإلى طغيان الحساب والأرقام، وإلى تقويض كل سلطان إلا سيطام الكمّ والعدد... إن روح هذا العصر "الصناعي الاقتصادي" هي روح كتل من الدهماء والسواد، وعصر السواج والدهماء هو في الحقيقة عصر الزعماء؛ فالكتل لا تعمل أبدًا بذاتها، إذ كلما كَثُرَ العدد احتاج الأمر إلى تنظيم ومنظمين، وأصبح المنظم أو الزعيم هو القابض على زمام القطيع وهكذا تمنح السلطات شبه المطلقة لمن ينظم الملايين، هؤلاء الزعماء المنظمون هم دائمًا من طراز "المروِّضين" لا من طراز "القادة الروحيين"، والمروِّض هو من يؤثر في تابعه عن طريق "الإيحاء" مُجبِرًا إياه على طاعته دون أن يشعره أنه قد سلب إرادته.
وهل نصدق قول الباحث الفرنسي "جان روستان": «إذا قُدر لهذه الحضارة أن تتحطم غدًا عن آخرها لكان على الإنسان أن يعيد بناء كل شيء من جديد مبتدئًا بما بدأ به منذ نيف ومائة أو مائتين ألف من الأعوام؛ فكل ما قام به على مر الدهور من أعمال وما عاناه من جهوده وما قاساه من آلام لا نفع فيه ولا غنى. وهنا الفرق الهائل بين حضارة الإنسان وحضارة الحيوان؛ إن شرذمة من النمل المنعزل عن العشيرة في إمكانها أن تنشئ عشيرة أخرى تامة التكوين، لكن شرذمة من الآدميين انعزلوا عن البشرية لا يستطيعون أن ينشئوا مجتمعًا بشريًا إلا في صورته البربرية الأولى، إن حضارة النمل منطبعة في صميم خواص الحشرة أما حضارة الإنسان فهي ليست مستقرة في صميم طبيعة الإنسان، بل هي مستقرة في خزائن المكتبات العامة وقاعات المتاحف ونصوص الشرائع...»
الحقيقة أن العقل يشك ولكن القلب يؤمن؛ فقوة العقل هي الشك أما قوة القلب فهي اليقين. إن روح المأساة هي الصراع، ولقد أدرك شعراء المآسي الإغريقية أن أروع صراع هو ذلك الصراع القائم دائمًا بين الإنسان وتلك القوى العليا الخارجية التي يسمونها "القدر" و"الآلهة"، أما توفيق الحكيم فقد قال إن الصراع الدائم والمأساة المستمرة بين الإنسان والإنسانية هي بين تلك القوى الداخلية: العقل والقلب، فلذلك كان هذا الكتاب صيحة في وجه البشرية، ونقطة تحول بارزة لخلايا الشك في عقول قرّاء هذا الكتاب، فما من إنسان أحب الإنسانية استطاع لحظة أن يشك في إمكان تقدمها وسموها كما يقول الحكيم، ولكنه يعتقد أنها تتقدم مثل تقدم المجموعة الشمسية في الفضاء؛ كل كوكب فيها يدور حول نفسه وحول الشمس، ولكن المجموعة كلها تسير مع ذلك في فضاء اللانهاية.
إن سلطان الظلام يهددنا من آن لآن ولكن القيم التي كسبناها قد كسبناها، إن الحرية والجمال الروحي والفكر الطليق وحقوق الإنسان، كل أولئك أشياء لا يمكن للإنسانية أن تنزل عنها أو تنساها؛ قد تعصف بها حينًا بعد حين عواصف القوى الأرضية ولكنها لن تستأصل جذورها التي تنمو وتمتد في أعماق النفس البشرية، إذًا فعلى جنود الطاقة الروحية والفكرية أن ينشروا الصفحات ويطلقوا الصيحات كلما انطلقت جيوش القوى الأرضية والحيوانية كما فعل الحكيم في هذا الكتاب تمامًا، ولطالما أثار الحكيم إعجابي بأسلوبه وفلسفته وقيمه وأهدافه، ولكن هذا الكتاب كان عملًا من نوع آخر... عملًا لا يمكن وصفه ووصف روعته، وأثق أن كلمات الحكيم في هذا الكتاب ستظل راسخة في عقلي رسوخًا ذا وقت طويل إن لم يكن رسوخًا أبديًا، والتقييم للكتاب: 10 من10.
هذه المقالات نشرت سنة 1941، في خضم الحرب العالمية الثانية، بها مقالات، وبها مسرحيات، أو صيحات من الكاتب لتمجيد الحق، والحرية، والعدالة الإنسانية، دعوة للسلام ونبذ العنف، دعوة لتقريب وجهات النظر بين الدين والعلم، صرخات من الكاتب حتى لا نعود خطوات كثيرة نحو ظلام دامس بسبب نعرة الوطنية والعرقية التي ملكت بعض المهووسين في العالم، قياسًا بزمن كتابته فهو كتاب جيد.
أعجبتنا للكاتب عدة كتب، وهناك كتب أفضل من هذا الكتاب للمؤلف في تقديرنا، الكتاب عبارة عن ثلاث مسرحيات سبقها تمهيد طويل، المسرحيات شخوصها بين الواقعية والخيال بطريقة مغايرة، فمثلًا في مسرحيته الأولى يورد أنّ مجنونًا يصل إلى السلطة ويطلب كتابة كتاب (كفاحي)، وهي إشارة واضحة إلى هتلر، يتميز الكاتب بأسلوبه الفريد، أما مسرحياته فهي (مسرحيات ذهنية)، لا تمثل على خشبة المسرح، الكتاب قصير، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
* ليس في مقدورنا أن نتكهن بشيء عن إحتمال العودة مرة أخري إلي ظلام القرون الوسطي, علي الأقل فيما يتعلق بشؤون الفكر والروح.
* "إن قوة الأرض والدم لمخيفة حقا..إنها تستطيع أن تجذبنا إليها في كل جين كلما أردنا إرتفاعاً"
* "لا أحد يطلب منك أن تكون شيئا آخر غير مجرد إنسان, لا ملاك ولا شيطان"
* "العلم والوطنية لا يمكن أن يتفقا لأن الوطنية هي الأنانية في المجموع و الأنانية عمياء و العلم هو المبصر المنزه بحقيقة الأشياء" الحكيم.
2:5
--------
2- دفاع القـوي الروحية و الفكرية :
يجب أن يكون الكاتب حراً حتي يستطيع الدفاع عما يؤمن به, و لا ينبغي له أن ينضم لحزب أو جماعة.
2:5 --------
3- في طريق التحرر من سلطان الظلام :
الديموقراطية الإشتراكية تكاد تكون هي الحل الأمثل و مع ذلك تظل الديموقراطية شيء والدولية شيء آخر..لذا يجب أن تسود الإشتراكية بين الدول قبل أن تقر بين الأفراد.
2:5
--------
مسرحيات فلسفية..
تلميذ الموت ; 1:5
الإنتصار الخالد ; 1:5
صلاة الملائكة ; 1.5:5
-------
الكتا�� إنعكاس لأهوال الحرب العالمية الثانية علي فكر و نفس الحكيم و سخطه علي الإنسانية التي تتقدم للأمام خطوة فخطوات بعدها للخلف و أن كان يري إنها مرحلة طبيعية في دورة حياة الإنسانية..من الظلام للنور لظلام مرة أخري و هكذا دواليك.
الجزء الأول ثلاث مقالات عن ظلام الإنسانية و الطريق إلي النور..عابه كثرة الإقتباسات والمــلل!
الجزء الثاني ثلاث مسرحيات فلسفية و ببساطة هي أسوأ ما كتب الحكيم و أكثرها سطحية و إنفعالية.
كتاب كنت أبحث عنه لثقتي أن لكل جواد كبوة مهما بلغت عبقريته.
لا اعلم ما سبب تأثره الدائم ب الافكار التي يصرح بها الغرب ومفكريه ولا اجد له شخصية تعبيريه عن رأيه سوى نقله لحديث معين ثم طرح تساؤلاته حولها وخلطها مع اسباب كتابته لبعض نتاجاته الادبيه وكأنها هذه الافكار كانت المحرك الأساس له وايضا كأنه ينقل حوار داخلي بينه وبين ما يعيشه ويسمعه فيعكسه لنا وعله كان يحب ان يعمل حلقة وصل بين عالمين مختلفين حيث كانت الكتب والسفر خير ناقل بين بلدين لم يكن الانفتاح على اوجه كما هو يحدث الان مع وجود الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي ثم ثم تدخل في الذات الالعيه من خلال خلق حوار بين الموت والمرض والحرب ناصرا فيه العلم وموجه اصابع الاتهام تجاه هذه الشخوص التي تكلمت بالحوار ثم تحدث عن شهريار العصر الحالي (في زمن نشر الكتاب طبعا) وكيف يفطر الإنسان على فطرة سليمه وفي داخله بذرة صالحه وهو يغديها اما تنمو او تموت واخيرا توفيق الحكيم كاتب كبير وعظيم ولكن لا ضرر من النقد وابداء الرأي
مش نفسي حد يزعل عند قراءة العمل لكنها الحقيقة طبعة الشروق الحديثة ناقصة فصلين! (الي هما (محاكمة طاغية, شهرزاد مع شهريار العصر معايا نسخة pdf سنة 1943 فيها الفصلين دول الموضوع ده زعلني جدا للامانة المهم بالنسبة للمسرحيات عجبتني جدا مسرحية صلاة الملائكة معرفش ليع البعض شايفها بالسطحية دي ولكن وجهات نظر وان كانت المهم دي تاخد 4:5 تلميذ الموت جميلة وبيها جز كوميدي شوية حوار بين الموت و هتلر دي تاخد 3:5 الانتصار الخالد بالرغم من انها اسطورة ولكن اقل من 2 في التقيم الحقيقة
الباقي مقالات في الانسانية منها اقتباس رائع :“يقول ألدس هكسلي :لا أحد يطلب إليك أن تكون شيئًا آخر غير مجرد إنسان، أي لا ملاك ولا شيطان. إنسان أي ذلك المخلوق الذي يمشي بمهارة علي حبل مشدود، عن يمينه العقل و الفكر و الضمير و كل ما دخل في نطاق العالم الروحي، و عن يساره الجسد و الغريزة و الدم و كل ما دخل في نطاق العالم الحيواني. التوازن هو كل المطلوب و هو أمر عسير المنال.”
في البداية أثناء قراءتك للكتاب، سوف تعتقد أن جميعه مقالات كتبها الكاتب متفرقة هنا وهناك، لكن مع الإستمرار في القراءة، سو ف تكتشف أن هناك مسرحيات قصيرة جدًا معتمدة بشكل كبير على مسرحيات كتبها الكاتب من قبل. الحكيم فيلسوف كبير، في المسرح، والقصة، وفي المقال أيضًا، وهنا هو مهموم بمل حدث للبشرية بعد القنبلة النووية وسيطرة دولة واحدة على العالم، وتوجيه الكل بإصبع صغير، وهو لا يقبل هذا، لكن في المقابل لا يجد أي مشروع يمكن أن ينافس، فالإشتراكية والشيوعية تتدهور وتقترب من النهاية، والرأسمالية تصعد بقوة جبارة، آكلة الأخضر واليابس. المسرحيات هنا لم تقدم جديد نهائي، ربما لانها معتمدة بشكل أساسي على مسرحياته السابقة كمَّا قلت، حتى يمكن أن نعتبرها مقتطفات من تلك المسرحيات مثل شهرزاد، وأهل الكهف.
استدعى الحكيم في عرضه لفكرته الكثير من علماء وفلاسفة الغرب واستشهد بأقوالهم ، بشكل لم يحدث في كتاب آخر ، ربما ليؤكد فكرته ويدعمها ، وربما ليقول ها لقد شهد شاهد من أهلها ، الذين هم اصل الحضارة الحديثة وهم أصحاب المال وسادة القرار والذين يمسكون بمقاليد الامور في الكرة الارضية اليوم ، منهم المفكر الالماني ميسر لنج وألدس هكسلي والعالم الاقتصادي ر. ه. توني ووكيل خارجية أمريكا سمنر ويلز .. وغيرهم ، وقد كان قاسيا نوعا ما في حكمه على الجنس البشري عامه ورده أكثر من مرة الى اصوله النباتية والحيوانية على لسانه تارة وعلى ألسنة ضيوفه الفلاسفة الكرام تارة أخرى ، واكتفى بذلك دون الولوج الى نظرية النشوء والتطور او الارتقاء ، لئلا يثير حفيظة البعض عليه واكتفى بتلك المقارنة المؤلمة التي ساقها على لسان الباحث الفرنسي جان روستان : إذا قدر لهذه الحضارة أن تتحطم غدا عن آخرها ، لكان على الانسان ان يعيد بناء كل شئ من جديد مبتدئا بما بدأ به منذ نيف ومائة أو مائتي ألف من الاعوام ، بينما شرذمة من النمل قدر لها ان تنعزل عن العشيرة ، في إمكانها أن تنشئ عشيرة أخرى تامة التكوين من فورها وكذلك النحل و.... لكن لو انعزل شرذمة من الآدميين عن البشرية فهم لا يستطيعون أن ينشئوا مجتمعا بشريا الا في صورته البربرية الاولى ، فحضارة النمل والنحل منطبعة في صميم خواص الحشرة ، أما حضارة الانسان فهي ليست مستقرة في صميم طبيعة الانسان ، بل هي مستقرة في خزائن المكتبات العامة وقاعات المتاحف ونصوص الشرائع
بصراحه المقال مش مفيد لكن المسرحيات ليست بالغة السوء
*تتمثل لذهني صوره رسمها جيمس روبنسون المفكر الامريكي لتطور البشر ومدي انتقاله من عهد الي عهد. فقد افترض ان "حياة الانسانيه منذ عصورها الأولي الي اليوم (وهي تقدر بخمسمائة الف سنة)تبلغ خمسين عاما فقط رغبة في التبسيط. فماذا وجد؟ وجد ان تسعا واربعين سنة من الخمسين قضتها البشرية في حياة الصيد الاولى. ولم تبلغ في نهايتها من حيث المعرفة والإدراك الا درجة تمكنها من استئناس بعض الحيوان ونسيج بعض الخشن من الثياب. اما السنة الاخيره الباقية من عمر الانسانية، فقد كان ينبغي ان يمضي منها ايضا ستة اشهر قبل ان تخترع الكتابة التي تم بإختراعها وضع اساس من اسس الحضارة، ثم ثلاثة اشهر أخري للوصول بالادب والفن والفلسفة الي تلك القمم التي بلغناها. ثم شهران للحياة في ظل المسيحية، ولم يتطلب ظهور الطباعة الا ليلة واحده، واله البخار غير اسبوع ويومان او ثلاثة لتخوض البواخر عرض البحار وتقطع القطر شاسع البقاع. ولم يبق بعد ذلك غير يوم واحد استكشفت في ليلته البارحه اعاجيب الكهرباء. واخيرا لم تبق غير ساعات معدودات كانت كافية لحذق الملاحة في الجو وتحت الماء واستخدام احدث المخترعات لأثارة حروب عظمى تتكافأ مع تلك الوسائل الجديدة الهائلة " ولاتم قول هذا العالم الامريكي قائلا "حروب عظيمى قديره ان تدمر الإنسانية وتعيدها من جديد الي حيث كانت منذ عام"*
اسم الكتاب : سلطان الظلام الكاتب : توفيق الحكيم عدد الصفحات : 212 التقييم : 4 / 5 ⭐⭐⭐⭐
في البداية أحب أن أبدي لوعتي وهيامي بنوعية الأوراق الخاصة بهذا الكتاب♥️ عذراً للتفاهة ولكن الأوراق القديمة والخطوط القديمة لها رونقها الخاص، فحتى على الرغم من اني قرأته pdf الا أن منظر الصفحة بهذا القدم سرب رائحة الكتاب لأنفي😅♥️
تلك الكتب الخاصة بتوفيق الحكيم هي لا توحي الا انه شخصاً قد كرس حياته للفكر فكان هو رفيقه وحبيبه في هذه الدنيا.... له فلسفته الرائعة في الكتابة والتفكير قدرة غير طبيعية على الخيال وتجسيد شخصيات وهمية، وتجسيد الاشياء المعنوية ويصنع حواراً بينها موهبة فطرية كرس حياته لها فما كان منها الا التطور والازدهار
ثاني أجمل مجموعة قصصية قرأتها لما تحمله من رسالة تدعو لنبذ العنف والحرب والسعي حثيثًا للسلام، نعم هناك أفكار قد لا تتلائم مع ديننا ومجتمعنا كالإشتراكية التي نادى بها في مقدمته ثم تعدد الآلهة وكذلك تعظيم أقوال أولئك الذي كانوا سببًا في خراب دولنا وتفرقة صفوفنا وكأنهم ملائكة منزلين وهم المخلصون لنا مما نحن فيه وهذا عجبٌ من العجب أن يكون كاتبٌ مثل توفيق الحكيم يرى أن هؤلاء هم أعمدة النور وهذا سائني بحق. ولكن القصص كقصص تحمل معانٍ سامية وكلماتٍ تصف حالنا الآن في هذا الزمن . المجموعة هذه تقرأ في جلسة أو جلستين على الأكثر .
لا أحد يطلب إليك أن تكون شيئا آخر غير مجرد انسان . أي لا ملاك ولا شيطان . انسان ذلك المخلوق الذي يمشي بمهارة على حبل مشدود ، عن يمينه العقل والفكر والضمير وكل ما دخل في نطاق العالم الروحي ، وعن يساره الجسد والغريزة والدم وكل ما دخل نطاق العالم الحيواني .التوازن هو كل المطلوب. وهو أمر عسير المنال . " الدوس هكسلي"
كتاب فلسفي من الدرجة الاولى يلخص كثيرا من افكار الحكيم ابو المسرح ، يبدأ بمقدمة مطولة عن افكار الحكيم الفلسفية ومراجعة لمسرحيتين من اهم مسرحيات الحكيم (شهرزاد - أهل الكهف ) ثم يقدم اربع مسرحيات قصيرة لكل منها فكرة فلسفية قيمة للغاية ويبقي المسرح ابو الادب ويبقى الحكيم ابو المسرح رحم الله توفيق الحكيم
للأسف بسبب انشغالى ببعض الأفكار حاليا لم يستطع عقلى استيعاب كامل الأفكار الموجوده بالكتاب و اضطررت اللى قراءة الملخص لإكمال الصوره المشوشه فى عقلى. ولكن فى المجمل الكتاب يستحق إعادة القراءه والكاتب يستحق الثناء.
في البداية تمهيد طويل حول الحرية والانسانية والسلام يعقبه بضع مسرحيات باسلوب شديد المباشرة كأنها كتبت لأطفال اعجبتني الاخيرة "صلاة الملائكة " ، قضيت وقتا في القراءة ليس ممتعا ابدا
طيب هو في الموقع كاتب إن الكتاب بيحوي 3 قصص أنا في النسخه اللي معايا موجود أربعه ومش موجود حاجه بعنوان (صلاة الملائكة) معرفش اختلاف طبعه ولا ايه بس بصرف النظر الكتاب جميل جدا ومهما يتكتب عنه غير لما يتقري ______ الكتاب بيتكلم عن الطغاه والزعماء مروضين القطيع بشكل أو آخر في القصص التالية أو زي ما سماه سلطان الظلام .. بيعرض تراجع القيم الفكريه و الروحيه وطغيان القوه ايا كانت نوعها وسيادة الآلة على الحياة، مما يوحي بحياة بربرية مثل الكائن البشري الأول ________ (تلميذ الموت ) حوار مميز بين الموت ومندوبيه المرض والحرب يدور حول قلة عدد الموتى بسبب التقدم التكنولوجي والعلم والتفكير والحضاره ،حب الخير والجمال ، ومن ثم خطرت فكرة لتفادي تلك الغمه وهي الإستعانه بمجنون السُلطه _النقاش _ويسخره الموت تحت خدمته..وماأكثر مجانين السلطه حولنا _________
(الإنتصار الخالد) هي أسطوره تحكي عن صراع بين إله الخير والعملاق الشرير صاحب القوه الأكبر التي تؤهله لفرض سلطته وشروطه، تنتهي ب انتصار اله الخير ولكن بالحكمه والمكيده ______________ القصه التالته (شهرزاد)
، بتحكي عن مجيء شهرزاد من عصرها ل عصر متقدم بسبب سماعها عن حاكم جائر اسمه شهريار تعدى على الكنائس والجوامع ونفى العلماءومنع الموسيقى مقيما دولته على الحروب ، فتذهب إليه قاصده الحوار إما أن تقنعه ب حرية بين البشر وحرية الرأي و عدم التعصب وحب الخير والجمال والإنسانية و إما أن يقنعها هو بعكس ذلك..ومن ثم أنهى الكاتب القصه على ذلك النحو محدثا نهايه مفتوحه هل سيقتنع شهريار أم أنه يدبر لمقتل شهرزاد ______________ (محاكمة طاغية ) برغم طغيانه ينكر مافعله من ظلم وانتهاكات محاولا اقناع من حوله ب أنه زعيم شيء مقدس لا يجوز المساس به وبكفاية ما لقاه من عذاب معنوي نتيجة تلك المحاكمات ...