Jump to ratings and reviews
Rate this book

من ملف المسرح المصري في الستينات والسبعينات

Rate this book
يمثل هذا الكتاب دراسة نقدية تحليلية متميزة لمجموعة مختارة من المسرحيات المصرية التى ظهرت فى فترة السيتينيات والسبعينيات، يقدم الكتاب نقداً لكل مسرحية على حدة، من المسرحيات التى تناولها الكتاب، الزير سالم، الإنسان الطيب، اه يا ليل يا قمر، تحت المظلة، ملك الشحاتين، ثورة الزنج، الجنس الثالث

222 pages

First published January 1, 2003

2 people are currently reading
73 people want to read

About the author

صافي ناز كاظم

15 books308 followers
صافي ناز كاظم كاتبة إسلاميّة وصحفيّة متميزة.. لكتاباتها وآرائها قيمة عالية - في الوسط الصحفي والثقافي، وهي حالة نسائية متفرّدة بخبرتها وخصوصيّتها
من مواليد أغسطس عام 1937، حاصلة علي ليسانس الآداب قسم صحافة عام 1958، ثم علي الماجستير في النقد المسرحي من جامعة نيويورك، ودبلوم الدراسات العليا في الصحافة من جامعة >كانساس<. قامت في سنة 1959 بإجراء مغامرة صحفية حيث قامت وهي لا تزال طالبة في الجامعة وعمرها 18 عاما بجولة في سبع دول أجنبية مع شقيقتها بطريقة الأوتوستوب ولم يكن معها إلا عشرون جنيها فقط، واستغرقت تجربتها سبعين يوما زارت خلالها لبنان واليونان، وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وكتبت تجربتها المثيرة في حلقات نشرت في مجلة >الجيل< وقدمها الكاتب الكبير الراحل، موسي صبري بأنها أجرأ مغامرة صحفية عام 1959.
قامت صافي ناز كاظم بعد ذلك بسنوات عدة بالسفر إلي أمريكا بعد أن اقترضت مصروفات السفر من زملائها ثم ردت لهم القروض من أجرها كعاملة في كافتيريا الجامعة في أمريكا ولكن سحبت منها المنحة الأمريكية نتيجة لردها علي أستاذ أمريكي جامعي سب جامعة القاهرة في مؤتمر صحفي، وقامت صافي ناز كاظم بكتابة ما حدث ونشر في تحقيق صحفي كبير في جريدة <الأخبار> مما اضطر السفارة الأمريكية في القاهرة إلي الاعتذار، وأمضت ست سنوات تدرس في أمريكا علي حسابها الخاص، حيث قامت بدراسة فن النقد المسرحي.
اعتقلت صافي ناز مرات عدة، الأولي كانت عام 1973، والثانية عام 1975، أما المرة الثالثة فكانت عام 1981، في اعتقالات سبتمبر الشهيرة، كذلك منعت من الكتابة عام 1972، وأيضا في عام 1979، أما حاليا فهي تمارس الكتابة الصحفية الحرة في مؤسسات صحفية عدة
تزوجت من شاعر العامية أحمد فؤاد نجم قي 24 أغسطس 1972 وأنجبا ابنتها الوحيدة التي ولدت إبان حرب أكتوبر 1973 فسمتها نوارة الانتصار أحمد فؤاد نجم، ثم تطلقا في يوليو 1976.
سافرت صافي ناز كاظم للعمل في العراق (هرباً من التضييق عليها في مصر لانتقادها النظام السياسي)[1]، فقامت بتدريس مادة الدراما بكلية الآداب – جامعة المستنصرية (1975- 1980م)، وعادت لتحكي تجربتها في كتاب "يوميات بغداد" وثقت فيه شهادتها عن ممارسات صدام حسين الإجرامية ضد الشعب العراقي، وقد صدر هذا الكتاب عام 1982 عن دار أوبن برس في لندن. وأثار الكتاب جدلا كبيراً في الأوساط الثقافية المصرية والعراقية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
6 (66%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
August 30, 2017
قبل البحث عن صفحة هذا الكتاب لأكتب هذه المراجعة تصفّحت قليلاً من مراجعات كتب صافي ناز كاظم، وخاصة الكتب التي هي عبارة عن تجميع مقالات، وهي الغالبة، فقرأت عبارة اتفقت مع ما شعرت به حال قراءة كتاب المسرح هذا، وهي أن المقدّمة هي أجمل ما في الكتاب المجمَّع عادة، أعني أن للمؤلفة لسان لطيف، وهي حين تسترسل في الحديث عن حياتها أو مواقف مرّت بها، فهي حينذاك تأتي بـ"صنعة اللطافة" حسب ما أطلقت هذا العنوان على كتاب آخر لها.

أما في هذا الكتاب فكانت ناحية لم أقرأها من قبل عن المؤلفة، أي المسرح كما هو في العنوان، وهذا الملف المسرحي يضم مقالات عرض لبعض المسرحيات في موسم الستينيات وأول السبعينيات في مصر، وهو حقًا عرض "عادي" في أغلبه، و"عادي جدًا" إذا عرضناه على ما جاء من "ثورية" مقدّمتها التي قدّمت بها "تجميعة" هذه العروض، التي قالت فيها إنها عادت من أمريكا وقد درست المسرح هناك، لأن: "مصر كان ينقصها الناقد المسرحي المؤهل حقًا لحمل مسئولية دفع النهضة المسرحية المرجوة لبناء وقياده ما أردناه ليكون المجتمع الثوري الجديد" – كما قالت، لتسخر في السطور التالية من صنفيْ النقاد الذي كانوا يشغلون كل مقاعد "سوق النقد" عندما عادت بمفاهيمها الثورية من أمريكا

وما أوجه ثورتها في النقد المسرحي تلك؟ وحسبت حينئذ إني سأجد شيئًا جديدًا، ولكن ثورتها النقدية كانت تكمن ببساطة في أن المسرحية ليست في النص المكتوب، بل في مجموعة عناصر أخرى قد يكون أقلّها أهمية هو النص المكتوب، وهو رأي قديم معروف وسابق عليها جدًا كما تقول وكما نعرف من قبل، ولكنني لم أبال وابتسمت وأنا أعدّ نفسي لقراءة هنيّة، ثم ماذا؟

ثم اكتشفت إنها دعوى عريضة دون أساس وكلام من أجل الكلام، فأولاً ليس الكلام بجديد، كلام "عادي" مرة أخرى عن تلخيص المسرحية ورسالتها من ناحية، وكلام "عادي جدًا" عن دور العناصر الأخرى من إخراج وتمثيل وإضاءة وديكور، ولقد قرأت (أنا هنا القارئ العادي غير المتخصص أو الدارس) أمثال هذا الكلام وأجمل منه كثيرًا في كتب ضمّت هي الأخرى عروض الستينيات، نفس الإشادة بالعناصر الأخرى المسرحية، ونفس عرض الرسالة في المسرحية، ونفس اللغة البسيطة المستخدمة (التي ليست (1) "ذات معايير اعتباطية" أو (2) "متأكدمة ومتخصصة أكثر من اللازم") كما سخرت منهما المؤلفة في مقدمتها وقالت إنهما كانا هما السائدتين في النقد المسرحي عند عودتها من دراسة النقد المسرحي في أمريكا) فقراءة عروض بهاء طاهر المسرحية التي طُبعت ضمن كتب الهيئة أخيًرا ولنفس الموسم المسرحي أجمل بكثير من هذا الكتاب، كذا عروض صلاح عبد الصبور المسرحية الجميلة التي طبعتها نفس الهيئة في إحدى مجلدات أعماله الكاملة، وهو يعرض فيها لمسرحيات موسم الخمسينيات والستينيات، وكذلك عروض نهاد صليحة القديرة والمتميزة، وكذلك كتابات سمير سرحان المسرحية وإشرافه ورئاسته لتحرير مجلة المسرح الخصيبة، كل أولئك وغيرهم كانوا واعيين جدًا بالنقد المسرحي، كعلم عريق يُدرس، ثم ساروا في دربهم دون ضجيج أو افتعال أو تضخيم دور او ادّعاء ثورية متخيلة أو تخيّل رتبةً ضمن "جنود الحلم الثوري!" أو اختراع تفرّد في بيئة غير متفرّدة .. وهلم جرًا

وكان الطريف حقًا إن الذي أعجبت به خلال هذا الكتاب لم يكن فعلاً عن النقد، ولا عن المسرحية، ولكن عن الانطباع الشخصي للمؤلفة عندما سمحت لنفسها ضمن هذه العروض وخارج المقدمة بالترسّل في الجوانب الأخرى غير الثورية، مثل طفولتها المستعادة وسعادتها التي شعرت بها عندما شاهت مسرحية "الجنس الثالث" ومثل وصف رحلتها لمشاهدة مسرحية "الهلافيت" التي أُقيمت في إحدى قرى مصر عند ما سمّاه مخرجها بـ"مسرح الفلاحين"، وهذه الأخيرة كانت أجمل عرض احتواه هذا الكتاب، وهي أيضًا – للطرافة – أكثر مقال لم تتحدث فيه عن المسرحية ذاتها أصلاً، بل كيف اُستقبلت من قبل أهل القرية، وكان في وسع أي كان أن يكتب مثل هذا الكلام، فليس كلامها عنها بكلام ناقد مسرحي في الأصل بل كلام إنسان - بالمعنى الإيجابي لكلمة الإنسان الذي يحسّ ويشعر

وكما قلت هناك بأعلى أن هذا كان جانب غير معروف لم أقرأه عن المؤلفة من قبل، وذاك لأنه ببساطة لم يستمر كثيرًا، وانتهت هذه "الثورية المسرحية" واستسلمت "جنديّة الحلم الثوري" بعد خمس سنوات فقط، ثم كرهت المسرح كله - كما قالت في حوار لها - وتوقفت عن الكتابة فيه.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.