يعتبر البواية المناسبة لكل كاتب أراد تطوير ( فن الكتابة ) لدية بطريقة ميسرة وسهلة الفهم على كل الفئات العمرية , مقسم إلى أبواب عدة هي : 1- مفاهيم اصطلاحية 2- أنواع الكتابة . 3- مستلزمات الكتابة . 4- إضاءة حول مصادر الثقافة. 5- أوقات الكتابة. 6- شروط الكتابة . يتناول في فصوله الستة الكثير من أشكال الكتابة ( حديثها وقديمها ) ويساهم بشرح دلالات و استخدامات كل فن من فنون الكتابة و الفروقات بينها وكثير من القواعد والأساسيات ليطور الكاتب نفسه وأسلوبه ويزيده قوةً وتماسك يخوله لخلق أسلوبه الخاص به والمميّز وبعد أن صحب القارئ المهتم بالكتابة بين كل هذه الفنون يهيئه لولوج عالم الكتابة الإبداعية والفروقات بينها وبين الوظيفية منها وحتماً قارئ هذا الكتاب سوف يجد كتابته قد تطورت أو قد وضع نفسه في طريق التطوير كأقل تقدير لنتائج الكتاب , ومن الجدير بالذكر أن كتاب فن التحرير العربي طُبع للمرة السادسة , كتاب يستحق القراءة والإطلاع ومن المهم أن تحتوي كل مكتبة خاصة أو عامة على نسخة منه .
أقل ما تدركه أن "للكلمة سلطانها الذي لا يقاوم، وتأثيرها الذي لا يدفع"، فن التحرير العربي ضوابطه وأنماطه من الكتب التي قد تصقل مهارتك الكتابية وتحسنها، كتاب راقي ومفيد لمن يهتم باللغة العربية والكتابة الإبداعية وضوابطها الإملائية والبناء التعبيري فبدونها لا تستقيم كتاباتنا ولا تجود.
هذا الكتاب بفصوله ومباحثه الأساسية ينهض بك إلى فن من فنون اللغة العربية والثقافة الأدبية فهو متخصص في ميدان الكتابة أو التحرير "الكتابة تقتضي إلماما خاصا بالأدب ومقوماته وطرائقه وأساليبه".
وقد يلاحظ القارئ في نهاية كل فصل أهم المصادر والمراجع ونبذة بسيطة عنها، وكذلك في بعض المواضيع نماذج تطبيقية وتدريبات وأمثلة فبالمثال يتضح المقال.
أعتقد أن قراءة هذا الفن مرة واحدة لا تكفي فلا بد من مراجعة الكتاب والتمرس الدائم لاكتساب المهارة وتطوير إسلوب الكتابة.
الكتاب في مجمله جيد بغض النظر عن آراء الكاتب الشخصية والتي لا تؤثر كثيرا على المحتوى . .
يغلب على صياغة الكتاب الأكاديمية، وهو بالفعل يدّرس في أكثر من جامعة في السعودية.
ينقسم الكتاب لمدخل وبابين
المدخل يعرف فيه مصطلحات خاصة بالكتابة والإنشاء والتأليف والتحرير والتدوين. وأنواع الكتابة وستلزماتها من إتقان للأداة -اللغة- وتمرس بالأساليب وسعة إطلاع...إلخ يذكر عدة مصادر ومراجع وموسوعات ثقافية مختلفة ويُعرّف بها بصورة جيدة.
* * *
الباب الأول - ضوابط الكتابة
فيتكلم في الفصل الاول عن عناصر البناء من كلمة وجملة وفقرة، ويُعرّف بالأسلوب وصفاته. والفصل الثاني مخصص لوسائل الربط الجزئية (كلمات - كلمات وجمل) والكلية (الوحدة العضوية) وحروف العطف والاستثناء والتفسير. الفصل الثالث خاص بضوابط الرسم وقواعد الإملاء الأساسية وعلامات الترقيم والرموز.
* * *
الباب الثاني - أنماط التحرير وهو من أهم الأجزاء في رأيي
الفصل الأول خاص بالكتابة الوظيفية كالتلخيص والتقرير والرسائل الإدارية.
الفصل الثاني خاص بالكتابة الإبداعية من فنون النثر كالقصة والمسرحية والسير والتراجم والخطابة ويشير إلى مراجع متعددة بغرض الاستزادة. الجزء الثاني من الفصل خاص بالشعر ونظريات فهمه وعناصره الإبداعية.
الفصل الثالث عن المقالة والمحاضرة وأنواعهما والندوة والتعليقات والبحوث وأنواعها وفي الأخير طبيعة تحليل النصوص ومناهج التحليل بالإضافة إلى مراجع خارجية.
خصص الكاتب الجزء الأخير في الحديث عن كيفية تنمية الملكة الإبداعية والتعبيرية في المراحل المختلفة للتعليم بالإضافة لنماذج تطبيقية لقواعد الإملاء.