عن ويكيبيديا : كاتب وباحث سوري ولد في قرية العدنانية في مرتفعات الجولان السورية عام 1943 م. تخرج بدرجة الليسانس في الجغرافيا من جامعة دمشق. عمل مديرا لمجلة الأرض للدراسات الفلسطينية بدمشق منذ عام 1986 م وحتى عام 2009 م. تخصص في شؤون الصراع العربي الإسرائيلي، وشمال القفقاس وقد صدرت له الكتب والدراسات التالية:- شمال القفقاس – تنوّع في إطار الوحدة -دراسة . الجولان العربية – دراسة مختصرة. إسرائيل - سياسيا، اقتصاديا ، إجتماعيا بالإشتراك مع السيد زياد العواك . عائشة ( شارلوتا)- مسرحية مترجمة عن اللغة الشركسية . حكايات شعبية شركسية - مجموعة حكايات مترجمة عن اللغة الشركسية. الشركس؛ حضارة ومأساة- دراسة وترجمة . العدنانية - سيرة خالدة - دراسة. كما نشر العديد من التقارير التحليلية والمقالات والدراسات والأبحاث والأعمال الأدبية في المجلات والصحف العربية كالبعث والأديب والسفير والحياة والأسبوع الأدبي والآداب الأجنبية، وشؤون عربية ، والأرض. حاضر وشارك في العديد من الندوات الداخلية والخارجية وأعد العديد من المواد الإذاعية لإذاعة دمشق . له عدة مخطوطات قيد المراجعة قبل الطبع ومنها :- الكماة - مجموعة خواطر أدبية. وجدانيات على هامش الزمن- مجموعة خواطر أدبية. حكايات شركسية خاصة بالأطفال – مترجمة عن اللغة الشركسية.
هالكتاب مش بس بيحكي عن تاريخ الشركس ومأساتهم مع الاحتلال الروسي كمان بيوصف جبالهم وأنهارهم وبيذكر أسماء القرى والمدن و لو زرت بلدي الاصلي يوم من الأيام رح يكون هالكتاب دليلي أتنقل فيه وأتعرف على الأماكن عن قرب
استمتعت كثيرا في تقديم المؤرخ سطاس . يكتب ببراعة ، لا تُمَل . و كانت خاتمة التقديم ، مفاجئة لي ، تحكي ما يدور في خاطري تماما ! . لم أقرأ أسماء القبائل و الفصول التي تتحدث عنها ، و هو مغزى الكتاب الأصلي . رغبتي في قراءة الكتاب كانت لقراءة التاريخ الذي قدمه المترجم .
للشركس في سورية حضور ؛ و لا زال الكثير منهم حين يعرف عن نفسه ، رغم أن جنسيته سورية ، يذكر أصله الشركزي .
أتمنى أن أحصل على كتابات أخرى للمترجم .
--
- تعلمت أن " سورية" تكتب بالتاء المربوطة ، لا الألف .
- و اقتبست ما يلي :
"فوجئ صديقي بما سمع ، فلم يُعِر أي اهتمام ، بما بدا على صاحبه من علامات الاستخفاف ، كان يعرف أن صاحبه ليس ممن جعلوا من الثقافة ملح خبزهم اليومي ، رغم ما يظهره أحيانا من اهتمام بالثقافة . لكنه لم يعرف ، أن صاحبه تجاوز كل أشكال الانتماء القومي الإنساني ، و صار من غلاة اللامنتمين ، و أدار ظهره للماضي ، بعد أن أصبحت المادة قبلته الوحيدة ، و لم يعرف أيضا أن الإنسان في المجتمع الاستهلاكي ، يمكن أن يتحول إلى مجرد كائن حي ، لا يرى في الحياة سوى أيام تتعاقب ، يأكل فيها و يشرب ، و يمارس بعض ألعاب التسلية في الأماسي ، و ينام مع الأحلام ، التي تصور له أن العبقرية فقط في مدة الإيمان بمدأ - الوسيلة تبرر الغاية - و الالتزام به فكرا و ممارسة ، حتى و لو كان الارتقاء الشكلي على حساب آلام الأهل ، و لم يعرف أيضا أن بروتوس موجود في كل مكان و زمان و بأشكال مختلفة . "
--
" دفعني هذا الموقف إلى إعادة التفكير ، بما نحن عليه اليوم ، حيث نعيش عالما أحادي القطب ، و نواجه مبادرات تحمل اسم السلام ، ويراد لها الاستسلام في الحقيقة ، و محاولات ترمي إلى تشويه قيم الشرق الحضارية ، و زعزعة الثقة بها ، لفصل الإنسان الشرقي عنها ، و دفعه إلى الارتماء ، في أحضان الحضارة المادية ، و تحويله إلى أداة إنتاجية في آلة الحضارة الغربية ، تقدم له فقط ، ما يسمح له الاستمرار في الإنتاج . "
--
" لقد نظرت حضارة الشرق بشكل عام إلى المادة وسيلة تخدم الإنسان لا تستعبده ، في حين اعتبرت حضارة الغرب الإنسانَ وسيلة تخدم المادة و تعبدها . و من هنا جاء الفارق الجوهري بين الحضارتين ، ففي الشرق الإنسان غاية ، أما في الغرب فالمادة هي الغاية ، و من هنا جاء التناقض الأساسي بين الحضاريتين ، و وضع الغرب قيم الشرق هدفا أساسا ، عمل و لا يزال يعمل على تحطيمها . " --فعلا ؟