دكتوراه فى الفلسفة من قسم التاريخ ، رئيس قسم التاريخ بآداب الزقازيق. عضو اللجنة الدائمة لترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين .
له العديد من المؤلفات منها: أهل الذمة فى مصر الوسطى، القاهرة. النيل والمجتمع المصرى فى عصر سلاطين المماليك، القاهرة. الرواية التاريخية فى الأدب العربى الحديثن القاهرة. رؤية إسرائيلية للحروب الصليبية، القاهرة. اليهود فى مصر منذ الفتح العربى حتى الغزو العثمانى ، القاهرة. بين الأدب والتاريخ، القاهرة. التاريخ الوسيط : قصة حضارة البداية والنهاية ( جزءان )، القاهرة. التنظيم البحرى الإسلامى شرق المتوسط ، بيـــــروت. جمهورية الخوف صورة للعراق تحت حكم صدام من الداخل، القاهـرة. بين التاريخ والفلولكلور، الـقاهــرة. حضارة أوروبا العصور الوسطى ( مترجم )، القاهرة. الأيوبيون والمماليك ( مشترك ) ، القاهرة. عصر سلاطين المماليك " التاريخ السياسى والاجتماعى، القاهرة. تأثير العرب على أوربا العصور الوسطى ( مترجم ).
الجوائـز والأوسمة : جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة. شهادة تقدير للتميز فى الإنتاج الأدبى من جمعية الآداب من مصر. وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من مصر. جائزة الدولة للتفوق فى العلوم الإجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة.
الدكتور قاسم عبده متألقًا يستقرأ التناول الصهيوني للحروب الصليبية مبينًا قلق المؤرخ الصهيوني المعاصر من أن على دولته التي تتفق في ظروف النشأة والتطور مع الدول الصليبية، من أن تلقى نفس مصير الدول الصليبية. بحث صغير الحجم عظيم القيمة. خمسة نجوم بلا أي تردد.
الكتاب على المستوى العلمي ليس بالقوى، لكن المؤلف رحمه الله أظهر قوة في مواقفه؛ تعبر عن مؤرخ مهموم بقضايا أمته، مطلع على المشهد الثقافي، قارئ للسياسة بشكل جيد ، مثقف معارض للأنظمة وتوجهاتها المخزية و فاضحا لها ، وبالنسبة لي كفى بها فائدة من الكتاب وإن لم أجد ما أبتغيه من المضمون.
أما فكرة الكتاب قائمة على بحث القراءة الصهيونية للتاريخ، وجعل الحروب الصليبية نموذجا لها، واختار المؤلف كتاب المؤرخ الصهيوني يوشع براور كنموذج، والذي يظهر موقف اليهودي من الحروب الصليبية، و نموذج لأسلوب الدعاية الصهيونية التى تركز على استخدام الأدب والتاريخ لخدمة الأهداف الصهيونية. من أهم ما جاء في الكتاب ما عقده المؤلف من مقارنة مهمة بين الكيان الصهيوني و الكيانات الصليبية التى أُسست خلال الحروب الصليبية. وخاتمة الكتاب كلها مهمة.
عرض للقراءة الصهيونية للحروب الصليبية و إهتمامهم بها بسبب أوجه التشابه...بعد السرد التاريخى يعرض الكاتب مقتطفات من كتاب لأستاذ تاريخ إسرائيلى و كيف يسقط الحاضر على التاريخ من خلال إستخدام مصطلحات مثل الحدود الطبيعية الآمنة فى وصف حدود الممالك الصليبية, و هو نفس تعبير الدولة الصهيونية الحالية ...هذا بجانب إدعاء أدوار بطولية لليهود فى مقاومة الغزو الصليبى و هو ما لم يثبت تاريخياً
الكتاب اميل الى المعلوماتية منه الي التفسيرية الجيدة ولكنه اجاد فى عرض جوانب كثيرة من خصائص القراءة الصهيونية للتاريخ ولكنه لم يضعه فى السياق الكلي للايديولوجيا لنقل نجمتان و سبعة من عشرة .