عظمة الجملة الأولى في الرواية هبة ليست لأى أحد .. وقد كانت عند هذا المالك "ما أعظم الله! فهو عظيم بقدر ما أنا وحيد" نادراً ما تبدأ رواية بهذا القدر من الروحانيه وهذا القدر من الوحده! عظيم حرفك يا مالك ! والله أعظم من ذلك
Haddad wrote for French and Algerian weeklies and magazines during the Algerian War of Independence. His first published book was a collection of poetry, Le Malheur en danger (1956; “Trouble in Danger”). A second collection, Écoute et je t'appelle (1961; “Listen and I Will Call”), was introduced by the essay “Les Zéros tournent en rond” (“The Zeros Turn Round in a Circle”).
Haddad wrote four novels: La Dernière Impression (1958; “Last Impression”), Je t'offrirai une gazelle (1959; “I Will Offer You a Gazelle”), L'Élève et la leçon (1960; “The Pupil and the Lesson”), and Le Quai aux fleurs ne répond plus (1961; “The Flowers Quay No Longer Answers”). Following Algerian independence Haddad continued to write for periodicals until 1968, when he became director of culture at the Ministry of Culture and Information. Among the dominant themes of his works are the fatherland, exile, and happiness.
"أكتب باللغة الفرنسية لأقول للفرنسيين إنني لست فرنسيا". ” اللغة الفرنسية حاجز بيني وبين وطني أشد وأقوى من حاجز البحر المتوسط وأنا عاجز عن أن أعبر بالعربية عما أشعر به إن الفرنسية لمنفاي”
------------------------------------- اللغة الفرنسية حاجز بيني وبين وطني أشد وأقوى من حاجز البحر الأبيض المتوسط... وأنا عاجز عن أن أعبر بالعربية عما أشعر به بالعربية... ان الفرنسية لمنفاي.. ===================== لا تطرق الباب كل هذا الطرق فإني لم أعد أسكن هنا! ==================== "ما أعظم الله ! فهو عظيم بقدر ما أنا وحيد. اني لأرى المؤلف فيبدو لي كأنه لوحة"... ===================
ان جميع المكاتب حزينة. فهي لا تحب العمل وهي حزينة مثل محطات الأرتال. الا أن محطات الأرتال معذورة في ذلك وعذرها أنها لا تسافر أبداً ======================
ان الشباب لفي متناول أتفه الناس وأشدهم حمقا. أما استرجاع الشباب فتلك لعمري هي المعجزة وبداية الباع والمقدرة. ==================== مصير الانسان انما هو خلاصة تسلسلات حمقاء ===================. ان القوة العمياء لا تصرح ببطشها وانما تصرح بكونها شيئا عديم لمعنى ===================== ان اسمي الحرب واني ولدت يوم أصبح الشتم غير كاف ويوم أصبح الصبر غير كاف.. ==================== أيتها الحقيقة بربك قولي لي: انك لا تكونين عارية أبدا...! ======================== ان المقابر لا تنام تماما أبدا. ان لها أحلامها، إنها تنفي الموت وتطرده. ======================= ألا أيها الملاح، ملاح قلبي. هل تعلم أن الانسان شيء عظيم، وهل تعلم أنه شيء عظيم ولا شيء يذكر في آن، ان الانسان لأعظم من القفار. انه عظيم كعظمة الحب. ======================= ان المرأة لأعظم من الحب بكثير، وان الحياة لأعظم من المرأة بكثير. ولا يكون الانسان حيا الا اذا عشق ======================= ان الغزلان لا تكون غزلانا إلا اذا كانت حية. ======================= اذا صادف الانسان شيء جميل مفرط في الجمال رغب في البكاء. ======================= ان الكتاب الذين لم يعد لديهم كلام مفيد يقولونه يخترعون القصص التافهة، أو يتغلغلون تحت الماء للصيد في أعماق مهارتهم اليائسة. ولم يعد لديهم كلام مفيد يقولونه لأنهم لم يفهموا وجوب الصمت. ذلك الصمت الذي يتيح للانسان النظر إلى الغير. انهم موجودون وجودا فيه شيء من الافراط. ========================
ليست القوة في الاجتماعات. ثم لا يمكن للشعب بتمامه أن يكون حاضرا فيها. ان الشعب لا يجتمع في قاعة من القاعات. ان الأمل في الشارع. ======================== ان هذا البلد لذو كيان ووجود مهما يزعم الزاعمون. ======================== ان المرء قد يضحك عند غرق سفينته الا أن حياة خليجة الأشغال الشاقة طويلة . والانسان لا يغرق دفعة واحدة ابدا =========================
-لقد سرقوني. ان البحر لغابة! ======================== ان الأماكن الآمنة لا يقدرها الانسان حق قدرها الا في الليل. ======================== -لو كنت أميرا لما وجدتني هنا... أو ليس من خصائص الأمراء فعلا ألا يكونوا في المكان اللائق بهم أبدا.. ========================
ان الذين لا يعشقون وحيدون في الأرض ======================== -إني أحترم الفراشات شديد الاحترام لأنها لم تعكر صفو حياة أي انسان قط. ========================
.."يجب التعلق بالريح . ويجب ألا ينزلق الرمل في الأيدي اليائسة. ======================== لا يستطيع المرء مضاعفة مبلغ بمجرد تكرير النطق به. ======================== لأن يصير الكاتب قحبة تتجول على قارعة الطريق أفضل عندي يا بني من أن يبيع قلمه." القحب على قارعة الطريق؟ ======================== ما أكثر آمالنا في واقع الأمر الا كفر وتجديف".. ========================== ان للقضاة وللأطفال ملكة هي ملكة النطق بالأحكام وبالحكم. ========================== ان التفكير في اقتراح لم يقبله الانسان من أول وهلة بتحمس واندفاع معناه الشروع في المطاوعة والتواطئ. واذا سلط المرء أضواء التفكير المرنة الشاردة على رفض بات سابق آل ذلك به في أغلب الأحيان إلى الخضوع والرضى. =========================
"انطقوا بلفظة "حياتي" وأمسكوا دموعكم، ان الحب السعيد غير موجود".. ========================= ترى من الشاعر الذي لا يتوجع ويتألم؟ ان الشعراء ناس يتألمون حتى يصبحوا مرضى بآلامهم. إلا أنهم لا يشبهون البتة آلامهم كامل الشبه. ومن النادر أن يكون الشاعر جديرا بقارئه تمام الجدارة ========================= ان السنونو المتخلفة في أول عشيات الخريف لا تنظر إلى الصيف الراحل ولو نظرة واحدة ========================
من المستحيل على المرأة أن تحب زوجا لم يبق وفيا للصورة التي كان عليها ابان مقابلتهما الأولى. ان الخيانة الزوجية لا تتمثل في تلك الفعلة المعروفة فليس الزواج هو الذي يخان وانما المرأة هي التي قد غلطت. ========================= ان الانسان قد يشقى أحيانا لأتفه الأسباب =========================. ان المتفائلين قد تضيق أنفاسهم، وان نبض الرجاء قد يقطع بايقاعه حبل الصبر تقطيعا. وليس الانسان بقادر دوما على أن يكون سعيدا. اذ هو ينقصه التمرن، واذ السعادة ضرب من عنيف الرياضات. ذلك أن الذين في قلوبهم أسى يرون الجدران الفاصلة قريبة منهم والطرقات غير مؤدية إلى بعيد. انه المأزق الذي لا يؤثر في نفسه شيء ========================= لكل امرئ غزالته ولولا ذلك لخنقتنا أيام الأحد المليئة سآمة في بقعة ما من الآفاق ولانتهى كل شيء ولماتت الزهرة ولانقطعت الزهرة عن الكلام. ========================= سيكون لزاما علينا أن نجد سر الدفء بأن نبحث عنه في قلوبنا، وما لم يدخل الشتاء قلوبنا فان البرد ذاته سيدفئنا ان فعل "أحب" في اللغة العربية فعل تعجز الفكرة عنه. ========================
لا، ما أنا الا عابر سبيل هنا.. لا، بل جئت من مكان آخر. لا، بل أنا قاصد مكانا آخر.. ======================== ان الانسان ليخشى الالحاح على نفسه بل وأكثر من ذلك فقد يتكلم بصوت خافت خشية أن يوقظ في نفسه أصداء لا يعلم شأنها الا الله. ذلك أن الماضي يكون بصدد استراق السمع من وراء حجاب، وقد يحسب أن المرء يناديه فيدخل عليه اذ هو لا يتحين الا تلك الفرصة ولو فعل لوجب اعادة كل شيء من أوله. ========================- ان المرأة لا تحب صامتة أبدا والا فان صمتها يكون صمتا ناطقا فوق اللازم فاضحا لأمرها. ======================== ان الانسان اذا حلت ساعة موته أصبح لا يفهم ما يفعله من الأمور. ======================= من الواجب أن يستمر الواحد في الحياة بعد موت الآخرين. ======================= ان عدم الاحترام كامن في اعتقاد الانسان أن غيره شبيه مماثل له. وان الاجتهاد لضرب من الحياء والكياسة وكذلك الصمت ===================== ان الرسالة رسالة حتى ولو كان الانسان في المنام، اننا نسمي الضمير مناما بكل بساطة وذلك لكي نجتنب التكلف واللغط
ان الترجمة لخيانة فعلا الترجمة رديئة جدا لذا من الظلم الحكم على الرواية وتقييمها ، قرأت له "التلميذ والدرس" ولم تكن ترجمتها أفضل لكن ربما بسبب ان فكرتها ابسط من هذة ، صارت ترجمتها اقل سوءا اتساءل !! هل فرنسيته صعبة لدرجة ان تحرمنا من الوصول له !! لايمكنني الحكم من مجرد قراءة عملين له .. لكنه شيء دعاني للتساول والحسرة ايضا خصوصا ان مالك حداد هو نفسه القائل : ان الفرنسية لمنفاي
هذة جملة قد تلخص الفكرة : (لكل امرئ غزالته ، ولولا ذلك لخنقتنا أيام الآحاد المليئة سآمة ولماتت الزهرة وانقطعت عن الكلام)
هذا بعض ما استطعت اقتباسه : * لقد كان مولاي وغزالته هما الأنشودة السامية ، كانا مبارزة لارحمة فيها لأعماق الإرادات، كان معيار مولاي لتعيير نفسه هو مصيره ،أي حدود قوته ،إذ كان عليه أن يسرق سعادته أو ماكان يخاله سعادته. * إن الإنسان ليخشى الإلحاح على نفسه بل قد يتكلم بصوت خافت خشية أن يوقظ في نفسه أصداء لايعلم بها إلا الله،ذلك أن الماضي يكون بصدد استراق السمع من وراء حجاب،وقد يحسب أن المرء يناديه إذ هو لايتحيّن إلا كهذة الفرصه ليدخل * لعل الموسيقى تصلح هنا ولعل استعمالها أيسر للتعبير ، ذلك أن الألفاظ قد تتوه فإذا هي كما الأطفال السارحين في منتصف الدرس ،فكم من ألفاظ ليست سوى رسول أبكم * كان قد تحمس في حديثه فلم يعد يبحث عن كلماته بمشقة، بل أخذ يكتشف جمله بنفسه فإذا بها تفاجئهه قبل غيره بنبرة صدقها ، كان يكتشف تلك الجمل كمن يبسط نظره من أعلى الطريق الصاعدة ، فكان يروي ويروي من أعلى أفكاره. وما الحديث دوما في نهاية الأمر سوى ضرب من المرافعة. * قولوا لي بربكم ، لم لم يمت بداء التيفوس من الفرنسيين إلا العدد القليل؟ إنني أتسائل فقط ! هل هناك تيفوس خاص بالعرب وآخر للفرنسيين ؟ هل الموت عنصري ؟ * كان يعرف كيف يبتسم :) فالإبتسامات كالفواصل والنقط ، قليل من الناس يتقنون وضع الفواصل والنقط في كلامهم ، أما هو فكان يشبع كلامه بالنبرات والفواصل والنقط. * شعر أن ماظنه (شيئا) ما بين قوسين ، قد انبسط على كامل الجملة
لم تكن باريس سوى صحراء قاحلة في قلب الكاتب الجزائري مالك حداد ،صحراء لا تجري فيها دمائه العربية رغم عدم تكلمه بها ،أو ليست اللغة هي الطريقة الاولى لمخاطبة الروح ؟ لمخاطبة الأرض كقصيدة أبدية ، التعاريف التي تضع اللغة داخل ايديولوجيات وافكار هي امجرد ضجيج وقح ،و فلسفة لا تفهمها كتابات مالك حداد ، أن تترجم لمالك حداد فهي تجربة فاشلة ليس عيبا في المترجم وانما لصعوبة تسفير الروح ، فقد عجز المترجمون ان يترجموا روح رواية " سأهديك غزالة " ,مكتفيين بتقريب المعنى ، نظرا لكونه نصا يتسامى عن الكلمات ويتسامى عن القواعد فاتحا فضاءا واسعا للتأمل وللاضمحلال السرمدي .
حين تقرا مالك حداد لا يمكن إلا أن تقرا بعين البصيرة ،فهو لم يكتب للراغبين في البقاء على هامش الحياة ، بل كتب للهاربين من وطن إلى مصائر مجهولة أو لنقل مفتوحة على كل الجراح . نص "سأهديك غزالة" مثقل بمشاعر الغربة التي تبوح بتناقض هادئ الاغتراب والسؤال المؤرق ماهو الوطن ؟ ،نص يبتعد عن دراميات الكتابة البكائية ،يغوص في نفسية الحب الهائم والمشتاق الى الصحراء الي تجري بها الغزلان ،فاتحا المجال لتساؤل مشروع ما دلالة الصحراء في نص مالك حداد ؟ هل هي رمال واد الرمال الذي يعبر جسور قسنطينة ،ام سراب الوطن الذي لا يمكن الإمساك به ،ام هي رمزية اغتيال الجمال العذري . لا يمكن ان تسافر عبر نصوص مالك حددا دون أن تقف على ثورة جديدة في النظرة إلى العالم ، نظرة حادة ، ثاقبة ،ومتأملة وأحيانا أخرى منكسرة ، في البدأ كانت الصحراء وقبل البدأ كان مالك حداد .لذلك قال "لا تدقوا الباب بقوة فلم اعد اسكن هنا " انه الفناء الذي يأتي بعد العشق.
باريس في نص "سأهديك غزالة " هي سطوة الاغتراب ولم تكن الغزالة الا الوعد الآسر الذي وعد الجزائرييون به ذات يوم ،سنهديكم غزالة نعم سنهديكم اللغة الشعر وباقيا جراحنا . تبدأ أحداث الرواية في شوارع باريس التي لم تسمح لكاتب جزائري ان ينشر نصه ، من يكون هذا اقلادم من الصحراء لتتعدد المشاهد بتتبع الكاتب الذي يبوح بألقه الكبير واغترابه عن رمال بلاده ،ليكون وعد الحبيب للحبيبة "سأهديك غزالة" ،تلك الغزالة التي تركض بحرية دون عابئة بالرياح او ذرات الرمال . فالحياة بالنسبة للمؤلف كما كان كتب مالك حداد سواء كان صائما او قائما ما هي الا ظاهرة أدبية . "سأهديك غزالة " بترجمة جديدة لمحمد ساري بعد الترجمة المصرية للنص بعنوان "سأهبك غزالة " كانت بتقديم الكاتب الجزائري الدائع الصيت ياسمينة خضرة حيث قال ان الكلمة لا يهم باي لغة كتبت بقدر ما يهم أكانت صادقة فعلا ،لعل مصائر مالك حداد وياسيمنة خضرة كانت واحدة وهي الاغتراب اللغوي ،وفي نفس الوقت يطرح السؤال دائما إلى متى يتم تخوين الأخرين او تهميشهم من خلال حكم مسبق عن اللغة التي كتبوا بها ولو تم القراءة لهم بمحايدة مطلقة سيكتشفون أن اللغة منفى كما قال مالك حداد وان المعنى عربي محض ،ومالصحراء في نص مالك حداد إلا الرغبة في العودة إلى الأصل .
"اللغة الفرنسية حاجز بيني وبين وطني أشد وأقوى من حاجز البحر الأبيض المتوسط ... وأنا عاجز عن أن أعبر بالعربية عما أشعر به بالعربية ... إن الفرنسية لمنفاي" هكذا يصف حداد غربته في مقدم الرواية.. وأنا أقول: إن الترجمة حاجز بيننا وبينك، حاجز يختنق فيه القارئ لسوء الترجمة، وفداحة الأخطاء النحوية، وقلة جودة الإخراج.
تدور الرواية كلها حول الغزالة، نعم قد تظن أن إرضاء "يمينة -محبوبته-" هي الهاجس الأكبر، ومن أجلها لاحق الغزالة، لكن الحقيقة تتكشف عبر هذا النص: "وعند ذلك ابتكر الغزالة. ابتكرها لغيره أي لنفسه . لكل امرئ غزالته ولولا ذلك لخنقتنا أيام الأحد المليئة سآمة"
هل من الجنون أن يطارد كل منا غزالته؟ هكذا ترد الغزالة: "من الجنون يا مولاي أن يريد الإنسان اقتناصي . يجب الإيمان بي لا مطاردتي. من الجنون يا مولاي أن يريد الإنسان اقتناصي".
لكن النهاية تفاجئك، فأنت لا تعلم ما الهدف الأخير الذي قد توجه نحوه السلاح الذي طالما استهدف غزالة واحدة: "وأنهى المؤلف كلامه هكذا: لست أدري كانت هذه الغزالة حقيقية أم غزالة حقيقية ليست بحقيقية. ومهما يكن الأمر، فإنها قد أسفت على كلماتها عندما رأت مولاي يصوب نحو نفسه السلاح الذي كان قد عتق به المشحم". قصة قصيرة لولا التعثر المتكرر بسوء الترجمة، مليئة بالصور الرمزية، والصور الأدبية البليغة.
مخرج: "لا تطرق الباب كل هذا الطرق فإني لم أعد أسكن هنا".
"سأهبك غزالة" رواية معقدة وفلسفية يكتب مالك حداد بلغة جد رفيعة نثرية وشعرية خلال قراتك هذه الرواية من بدايتها حتى نهايتها تتسال عن شيئ واحد ما هي هاته الغزالة؟ هل هي الحرية ام الامل؟ في الاخيرانصح بقراة الرواية بلغتها الاصلية لان النص المترجم للغة العربية خطيئة في حق الشاعرالكبير مالك حداد
بهذه الجملة العظيمة يفتتح مالك حداد روايته لنعيش بعدها مع كاتب في باريس يحكي لنا من خلال مخطوطته عن صحراء ستهدى هناك فيها غزالة. هناك في الصحراء دفئ المشاعر تقابلها برودة الاغتراب في باريس.
كانت لغتها وجمال تعابيرها الشاعرية ورغم الترجمة جميلة لكن ليس بعظمة الصمت الذي كان يتوسط الكلمات والجمل
"سأُهديك غزالة" رواية لـ مالك حداد (5 جويلية 1927/ 2 جوان 1978) كان أول إصدار ونشر لها في عام 1958 أي بعد اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية بأربع سنوات. هذه الرواية؛ هي نص ضدّ المعرفة الجاهزة، تحمل شحنة من الرمزية التي تحتاج إلى قارئ عليم ليحل شفرتها ويفك رموزها. وإلَّا تداخلت لديه القراءة وباتت مجرد كلمات دون اتجاه. الرواية يحمل فيها نص، نص آخر، وتتداخل فيها حكايتان بتألف وتناسق، مشكلتين وحدة عضوية في السرد: نص أو حكاية المؤلف الذي بقي غير معروف الاسم، ”المخطوطة لا تحمل اسم المؤلف“ ص13. المؤلف الذي أودع روايته "سأُهديك غزالة" في أحد دور الطبع والنشر في باريس دون أن يذكر اسمه، تقرأ الموظفة "جيزل ديروك" بدايات الرواية فتعجبها وتتساءل تبحث عمن يكون المؤلف ؟ ونص أو حكاية مولاي وأميناتا التي جاءت الرواية أصلاً لتحكيهما. لا يمكنني أن أُناقش الترجمة إلى العربية لأنني لم أقرأ النص بلغته الأم وهي الفرنسية التي قال عنها مالك حداد ”اللغة الفرنسية هي منفاي“. ”اللغة الفرنسية حاجز بيني وبين وطني، أشدّ وأقوى من حاجز البحر الأبيض المتوسط، وأنا عاجز عن أن أعبّر بالعربية عمّا أشعر به بالعربية، إنّ الفرنسية لمَنفاي“.
ساهبك غزالة .. ممنوع علي الأرجل البيضاء التي تحب كستيليات الخرفان ... وممنوع علي الأشخاص الذين يعتقدون ان الغزالة حيوان من ذوات الاربع قوائم . ... ممنوع علي الاصدقاء الذين ... لا هنا لا سبيل الي ذلك ... فلعل الاصدقاء الذين يعتقدون ان الشخص الفلاني و الشخص الفلاني أشخاص دخلاء في الرواية . وان قصص الغزلان لا أهم شعبا يكافح علي صواب ولعلهم علي خطأ اذ الشعب يكافح في واقع الأمر من اجل الغزلان و الات الهرمونيكا . أن انتهاز المناسبات في الادب لا يؤدي الي الجودة و الاتقان." مالك حداد ، ساهبك غزالة
ضمت الرواية قصتين قصة اطار و قصة مضمنة افسدت بترجمتها للعربية بسبب تدخلها في الاحداث و تشتت افكارها الترجمة : لغة ضعيفة و غير مؤدية للغرض لللأت لم افهم الفكرة العامة او سبب الذي جعله يكتب هذه الرواية بهذه الكيفية
لا اعلم لماذا الروايات العربية دائما أبطالها تعشق الخمر و النساء و متمردة على اعراف المجتمع
شخصيات الرواية غير دقيقة الملامح ... سرد متقطع .. افكار منصهرة ...
عظمة الجملة الأولى في الرواية هبة ليست لأي احد .. وقد كانت عند هذا المالك "ما أعظم الله! فهو عظيم بقدر ما أنا وحيد" نادراً ما تبدأ رواية بهذا القدر من الروحانيه وهذا القدر من الوحده! عظيم حرفك يا مالك ! والله أعظم من ذلك
مالك حداد كان معروفًا بأنه "الكاتب المنفي في اللغة الفرنسية"، حيث كتب جميع أعماله بهذه اللغة، لكنه عبر دائمًا عن ارتباطه العميق بالجزائر. الرواية تُظهر الصراع بين الانتماء للوطن وبين تأثير الاستعمار الذي يخلق اغترابًا داخليًا. الرواية تتطرق بذكاء إلى فكرة أن الإنسان لا يمكن أن يكون حرًا تمامًا إلا إذا تحرر وطنه الجميل أن الكاتب يستخدم لغة مليئة بالصور البلاغية والاستعارات، مما يجعل النص يبدو أشبه بقصيدة طويلة. هذا الأسلوب يجعلنا نشعر بجمال الأسلوب رغم ألم المضمون. فكلل تفاصيل الرواية، من الشخصيات إلى الأحداث وحتى العنوان، تتسم بالرمزية العميقة، مما يجعلها عملاً قابلاً للقراءة على مستويات متعددة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
مرة أخرى أحببتها واستمتعت بها. رواية على هيئة شعر . تحوي شيئا عميقا،لم أمسكه بعد . ربما في المرة الاخرى التي سأعيد قراءتها قد اصل اليه !. اعرف انني سأعود اليها مرة أخرى .لماذا أحب فكرة العودة اليها لا أدري ،ربما لانني مثل المؤلف !.