Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
انه الحب بشجونه و شكوكه و بلاهته المعتادة ..من النادر حقا ان تقرأ رومانسيات لمحفوظ. . لكنها لا تخلو من بصمته المعتادة و الأجمل انها تنتمي لأدب الرسائل و له عشاقه و انا اولهم و 💬 "و قد حامت بمهارة حول موضوع الزواج فجاريتها بخفة و لباقة لا تهويان بها إلى قرار اليأس..و لا تعلوان بها إلى عهد الميثاق"ا هذه لغة فخمة فاخرة تنتمي لعام 1937 لا تجدها في الروايات الحديثة ..و لا في المترجمات..و لا في اي منتج ادبي منذ خمسينات القرن الماضي و🌟🌟 النقاط الناقصة لعدم منطقية الصدفة و لتحرر استغربه دائما في المجتمع الصعيدي المحافظ منذ 80عام
نصطدم هنا برياء مزدوج .. رياء الشاب عندما يقرر ان هذه للعبث و تلك للزواج و رياء الفتاة العابثة عندما تقامر بالمفاضلة بين شابين و أعصاب فولاذية لشاب يتلقى صدمة عمره بالتقسيط البطيء فهل يخسر الجميع ؟👀
تستهويني فكرة صمت الحواس عند غليان المشاعر بالأخص عند الغضب
رغم صعوبته إلا أني أري أنه قمة الحكمة لست من محبي تنفيس عن الغضب في وقته رغم صعوبة الأمر وتعارضه مع طبيعيتي إلا أني دوما أتمني تلك الهبة التي ربما أحاول الوصول لها بالممارسة ونسبيا نجحت وهنا نجد الخيانة ونجد المحب أمام محبوبته الخائنة ....هل الهجوم أفضل وتنفيس عن الغضب ؟أيكفي له الإهانة أو الفضيحة بين الأهل لرد كرامة رفض نجيب محفوظ هذا الحل ووجد أن أفضل شفاء لروحه هوا تجاهل الغضب والتفرغ للنسيان وإكتفي بأن واجه محبوبته بحقيقتها التي تخفيها عن نفسها وما أقصي مواجهة النفس وهي أشرس أعدائنا تقتلنا بلا رحمة
هل الرسائل تعتبر دليل علي الخيانة؟ يتركنا محفوظ في حيرة هل خانت عائدة فعلاً ؟ أما أن صديقه اختلق القصة من خياله؟ هل الإرتياب في شريكك خير أم شر؟ تمنيت لو أنها أكبر و عرفت إجابات لحيرتى
" وقد حامت بمهارة حول موضوع الزواج، فجاريتها بخفة ولباقة لا تهويان بها إلي قرار اليأس ولا تعلوان بها إلي عهد الميثاق "
" ما أقدركن ايها النساء على اخفاء مشاعركن وتكلف ما ليس بكن "
" وإلي اللقاء القريب إيتها الحبيبة "
"عائدة" او "عايدة" هي الفتاة الي يقع في حبها، يغرم بها ويصاب في تلك المشاعر عندما تصله رسائل من صديقه عن علاقته بنفس الفتاة، هي عائدة نفسها، ويجد أنها تقابل صديقه، تقبله، وتتفق معه على الزواج، لكن صديقه يرى أنه لن يتزوج منها، فيهجرها ويرسل تلك الرسائل له، ثم يجد نفسه أمام خيانتها حين تعود إليه وتحاول أقناعه بأنها اشتاقت إليه وان بعده قد اصابها والمها..
يتمالك اعصابه ويملكها، ويقابلها في تلك المرة التي يهديها الصندوق العاجي نفسه، الذي قد كان قد حفظ فيه رسائل صديقه كلها كهدية لها ويمضي وهو يخبرها بأن امه مريضة ولذلك هو بحال سيئة.
تعليق: القصة قصيرة، ولكنها تحمل في طياتها لغة ومشاعر تشبه تلك التي تراها عند تشيكوف نفسه، تلك الاحداث المؤلمة التي يصفها نجيب محفوظ ببراعة ويكشف عن مشاعر تظن انك لن تستطع ابداً وصفها في كلمات قلائل بليغة.