This book deals with the relationship between historical scholarship and politics in twentieth century Egypt. It examines the changing roles of the academic historian, the university system, the state and non-academic scholarship and the tension between them in contesting the modern history of Egypt. In a detailed discussion of the literature, the study analyzes the political nature of competing interpretations and uses the examples of Copts and resident foreigners to demonstrate the dissonant challenges to the national discourse that testify to its limitations, deficiencies and silences.
من أهم الموضوعات التي تشغل الباحث في تاريخ مصر الحديث هي قضية المعرفة التاريخية في مصر منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى نهاية القرن العشرين، كيف تمت صياغتها؟ ومن هم روادها؟ وتحت أي ظروف تشكّلت هذه المعرفة التاريخية، هذه هي المحاور التي تنطلق منها هذه الدراسة المهمة لأنتوني جورمان الذي قدّم عن حق خريطة تبدو متماسكة للكتابة التاريخية للمؤرخين المصريين خلال القرن العشرين.
خلال صفحات هذه الدراسة ستجد أن عين جورمان كانت دائمًا مهتمة برصد العلاقة بين المؤرخ والسلطة السياسية، ودور هذه الأخيرة في التأثير على المؤرخ بشكل كبير، فمن الجبرتي الذي كان على يسار السلطة السياسية، والذي تميز بمعارضته لحكم محمد على ينطلق جورمان ليرصد كيف آلت الأمور من بعد الجبرتي إلى نوع من الكتابة التاريخية يصب في خدمة السلطة السياسية، هذه الكتابات يُسمي أصحابها بالمؤرخين البيروقراطيين ويضرب أمثلة برفاعة الطهطاوي وعلى مبارك، فالأول المجتمع عنده هو الدولة وتقدمه لا يكون إلا وفق دعم مؤسساتها، أما على مبارك فكتابه "الخطط التوفيقية" كان يهدف في المقام الأول لجمع معلومات بغرض إدارة الدولة.
هذه الصورة التي يحاول جورمان بناءها تخرج عن إطار الفكرة الشائعة عن المؤرخ المستقل وعن التاريخ باعتباره تسجيلًا غير متحيز للأحداث، ورغم أن الدراسة لا تريد الوقوع في فخ التعميم برصدها لظهور نوع من المؤرخين المستقلين عن الدولة، إلا أن الغالب للأسف كان مرتبطًا برؤى سياسية، فمن نموذج المؤرخ البيروقراطي ينتقل إلى نموذج المؤرخ الملكي، ويرصد كيف استقدم الملك فؤاد مجموعة من المؤرخين الأجانب لتمجيد الأسرة العلوية، وهي المرحلة التي كانت فيها الأبحاث التاريخية كلها تُكتب باللغات الأجنبية المختلفة، ويرى جورمان أن مؤرخي هذه المدرسة فشلوا في تقديم صورة صادقة عن التاريخ المصري.
أصبحت سلطة الدولة منذ تلك اللحظة عاملًا مهمًا في الكتابة التاريخية المصرية، وإن أصبح تأثير القصر قليل بعد انقضاء نموذج المؤرخ الملكي وبروز نموذج المؤرخ الأكاديمي مع تدشين نظام جديد للجامعة وظهور كتابات تاريخية باللغة العربية مع الآباء المؤسسين " محمد رفعت" و شفيق غربال" و " صبري السوربوني" ، صحيح كانوا أقل ارتباطًا بالقصر كما يقول الكتاب، لكن ما يجب توضيحه أنهم لم يكونوا مستقلين عن السياسة بشكل عام ولا يجب التقليل من دورها في تكوين قناعاتهم التاريخية، مثل غربال المتعاطف مع السعديين، بل ولا يجب أن نقلل من الأيديولوجيا المتحكمة في تكوينهم بصفتهم كلهم تلقوا تعليمًا أوروبيًا وأثر ذلك في رؤيتهم التاريخية، مثلًا صبري السوربوني كان له توجهات قومية واعتنق شعار يعقوب صنوع " مصر للمصريين" ، وقد فسّر ثورة ١٩١٩ تفسيرًا قوميًا وظهر في أراءه تأثره ب "ألفونس أولار" مؤرخ الثورة الفرنسية وقدكان مشرفًا على صبري في السوربون.
ومع ظهور هذه الفئة من المؤرخين الأكاديميين إختلفت طبيعة الكتابة التاريخية، لكن لم يكن المجتمع الأكاديمي مع الدولة هما وحدهما من يصوغ المعرفة التاريخية، فيرصد جورمان مجموعة من المؤرخين غير الأكاديميين قدّموا تاريخًا بديلًا لم يتأثروا فيه بأيديولوجيا الدولة أشهرهم هو " عبد الرحمن الرافعي" الذي نعته " يونان لبيب رزق " بالمؤرخ الهاوي، لكن يبدو -وإن لم يصرّح- أن جورمان غير مقتنع بهذا الرأي، بل ويشير أن الخلفية الرئيسية لهذا اللوم تنبثق من موقف الرافعي العدائي لسعد زغلول وحزب الوفد.
يرى جورمان أن هناك كتابة تاريخية إسلامية ظهرت مع العقاد ومحمد حسين هيكل وأعلام جماعة الإخوان المسلمين[ البنا/قطب / الغزالي/ التلمساني] مع كتابات طارق البشري، ثم يحاول رصد تأثير جميع هذه المدارس التاريخية في تشكيل هوية مصر، فما يؤكد عليه جورمان أنه مع اختلاف طبيعة هذه المدارس من ليبرالية ومادية ماركسية و إسلامية إلا أنها كان يجمعها مشروع واحد مشترك وهو تحرير مصر وصراعها ضد الاستعمار، أما عن الكتابة التاريخية القبطية فهو يعدّ ميخائيل شاروبيم أول مؤرخ حديث قبطي، لكنه قرر - أي جورمان- أنه يصعب أن تجد قبطيًا يكتب في التاريخ الحديث، وهذا الكلام رفضه مراجع الكتاب الدكتور أحمد زكريا الشلق معتبرًا أن جورمان تجاوز كتابات الشوام والمتمصرين مثل جورجي زيدان ونعوم شقير وعزيز خانكي وجاك تاجر، وكتابات المصريين مثل وليم سليمان قلادة وعطية سوريال وميلاد حنا ويونان لبيب رزق وغيرهم.
بالنهاية ...الكتاب دسم فكريًا ويقدم لك خريطة فكرية تاريخية متشابكة للكتابة التاريخية في مصر القرن العشرين، ويحمل حملة شديدة على النظام الناصري؛ لتأثيره السلبي على الكتابة التاريخية، لكن أجمل ما في الكتاب تركيزه على إنتاج المعرفة التاريخية بوصفها نتاج تلاحم سلطة الدولة مع عقل المؤرخ مع التغيرات السياسية والاجتماعية في المجتمع.
دائمًا ما كانت عملية التأريخ والأرشفة عملية إنتاجية بحتة، ولا يمكن فصلها عن سياقها الاجتماعي والاقتصادي. فلا يمكن محاولة تصوير التاريخ على أنه كيان منفصل عن الزمان والمكان، أو مجرد توثيق ملاحظات حول مكان ما وزمان ما. يحاول الكتاب تتبع المدارس التأريخية المختلفة التي عُنيت بالمسألة المصرية (بدءًا من عهد محمد علي وبزوغ مصر ككيان سياسي منفصل عن الإمبراطورية العثمانية).
المدرسة الليبرالية: حاولت المدرسة الليبرالية تأريخ مصر وإعطاء هوية قومية للمصريين على شاكلة الأمم الأوروبية، فعُنِي مفكرون وسياسيون مثل لطفي السيد ومصطفى كامل بإبراز ملامح القومية المصرية، معتمدين على خلفيتهم البرجوازية وتعليمهم الأوروبي. ركزوا على محاولة إرجاع أصل المصريين وانتمائهم إلى أزمنة سحيقة، واندمجوا مع الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد لمحاولة نيل الاستقلال التام من الإمبراطورية البريطانية. لكن هذه الحركة فشلت في تحقيق استقلال سياسي أو اقتصادي حقيقي، رغم محاولاتها تصوير تلك الفترة كـ"العصر الذهبي" للانفتاح الديمقراطي والوحدة الوطنية. واجهت هذه الفئة البرجوازية – المالكة لمساحات واسعة من الأراضي – فشلًا ذريعًا في دعم التصنيع الوطني بسبب الاستعمار، رغم جهود بنك مصر بقيادة طلعت حرب.
المدرسة المادية التاريخية: برزت في الأربعينيات مع حركة "حدتو" والشيوعيين المصريين، الذين قدموا تحليلًا طبقيًا للتاريخ المصري، مركزين على تأريخ الحركة العمالية وربط الأحداث السياسية بمصالح الطبقات. من أبرز أعلامها: غالي شكري، ومحمود أمين العالم، ورفعت السعيد. نقدت هذه المدرسة التبعية السياسية والاقتصادية لمصر نتيجة اندماجها في النظام الرأسمالي الإمبريالي، وألقت باللوم على حزب الوفد لتمثيله مصالح الإقطاعيين المتحالفين مع الاستعمار.
مدرسة ثورة يوليو: حاول نظام عبد الناصر تأريخ نفسه عبر معاهد الدراسات الاشتراكية ومراكز الأبحاث (مثل جريدة الأهرام)، خاصة بعد فتور المؤرخين الأكاديميين تجاه الثورة. ركزت هذه المدرسة على تصوير الجيش والحركة العمالية كقوى تقدمية وحيدة قادرة على تحقيق الاستقلال والنهضة، مستغلة إنجازات مثل تأميم القناة والتعليم المجاني. شددت على الهوية المصرية في الإطار العربي، وكان لمؤرخيها دور سياسي وتأريخي مزدوج.
المدرسة الإسلامية: عارضت المدرستين السابقتين بسبب علمانية الأولى وإلحاد الثانية. ركزت على التشديد على الهوية الإسلامية لمصر منذ حسن البنا، معتبرة أن الوطن "قلعة لحماية الدين". تعرضت للقمع في عهد عبد الناصر، لكنها استعادت نشاطها مع انفتاح السادات الذي استخدمها ضد اليسار.
الفئات المهمشة: تطرق الكتاب أيضًا إلى تاريخ الفئات المقهورة (كالمرأة والأقباط والمُتمَصِّرين)، محاولًا استكشاف دورهم في تشكيل الهوية المصرية الجامعة.
The title of Anthony Gorman’s Historians, State, and Politics in Twentieth Century Egypt is as explicit and straightforward as the majority of the work itself. Wasting no time in establishing his thesis, the author argues that in Egypt “the state and the academy, while the principal architects of the historiographical mainstream, have been regularly challenged by the work of non-academic historians and dissident historical currents in a way that has reflected the debate in the political arena”. History in the country has been dichotomized as either a pure pursuit of intellectual and cultural progress, or a tool used to advance political agendas. The emphasis placed on academic historians of the nation has led them to eschew an examination of historical diversity for the sake of an ideal of unity. It is the objective of this book, therefore, to not only highlight the trends that brought Egyptian historiography to this point, but to elucidate the contributions of non-academic historians and begin to produce a more comprehensive, nuanced, and accurate portrayal of Egypt’s history.
Gorman begins, however, by examining the history of the mainstream academic tradition, starting in the 19th century with bureaucrat-historian al-Jabarti’s hostile account of the reign of Muhammad Ali. His successors, however, were patronized by the ruling family and thus presented more favorable accounts, focusing on modernization and the development of the state. After 1923 the monarchy developed a formal Royalist school that attracted primarily foreign scholars interested in legitimizing the regime, as well as the presence of their countrymen in Egypt. Criticized by many indigenous Egyptians as inaccurate and without integrity, the school was eventually contested by native academics who formed their own version of scholarship from a nationalist perspective. Their fortunes shifted based on the prevailing political winds, but by the 1970s they came to represent a broader base of Egyptian society and developed a more concrete organizational structure. The author then spends a chapter reviewing state institutions for history, which had their origins in western-based, royally-patronized learned societies. By 1952 these had fallen out of favor and had been replaced by modern educational institutions. The idea of a university was first taken seriously during the 1919 Revolution, but after 1952 it was pressed into the service of the Free Office rebellion. Despite the significant pressures they exerted to politicize these institutions in favor of the regime, Abdul Nasser and his successors were never able to control such bodies completely.
Gorman then shifts focus to discuss the “non-academic historians” who were, by virtue of their position outside of officially sanctioned educational organizations, political, boundless, and flexible. The palace historians of the early period were challenged at first by the liberal nationalist professionals, who spoke to audience of Egyptians and Arabs, rather than foreigners. As the liberals became integrated deeper into the establishment, dissident voices began to emerge from the materialist socialist school and the Islamists. The former was largely an underground movement, but one that produced important Marxist analyses of Egypt that would be built upon later by Abdul Nasser. The latter focused, unsurprisingly, on Egyptian unity through Islam and were repressed and excluded from the academic mainstream. Women were a fourth outside voice, albeit one that remained ignored in most versions of Egyptian history. The author then describes how each of these groups conceptualized the “Egyptian” and, overall, discarded the country’s diversity in favor of a monolithic representation. The liberals, reacting to the histories of the palace, constructed a conception of the nation that revolved around the citizen’s political role and relationships. Materialists challenged this vision of unity championed by the liberals and emphasized the economic structure of the people, although the nuances of these classes were often lost in favor of broader Marxist classifications. The Islamists, meanwhile, saw Egypt unified on the basis of Islam, while all three groups portrayed women as having secondary roles.
Up to this point in the book, the boundaries of Gorman’s “non-academic historians” have been unclear, as all of these groups had at least some institutional connections and influence on the mainstream. In his final two chapters, however, he focuses on two subaltern groups whose problematic roles in Egyptian history caused other historians to overlook them in favor of more monolithic conceptions of Egyptian society: the Copts and the mutamassiruin or Egyptianized foreigners. The Copts were distributed relatively evenly throughout society, and thus it was difficult to for historians to shoehorn them into a particular role, yet they were also potentially dangerous because they perceived the Egyptian nation on a secular basis. This led to their presence being marginalized in the historical narratives of all three major schools, which meant that the community had to represent itself, achieving only limited success in this aim. The mutamassiruin, meanwhile, have no place in the historiography and only the Royalist school ever had a positive opinion of their contributions. The liberals saw them as British allies, and therefore hostile to nationalist aims, even though the British themselves did perceive them as supporters. The materialists conceptualized them as the non-national bourgeoisie, admitting the economic contributions championed by the Royalists, but highlighting the deleterious effects of their policies, while the Islamists saw them as domestic imperialists. These individuals had difficulty producing their own counter-narrative, given the institutional bias against them, although some communities did make such an attempt and their focus was often on local histories.
Gorman’s signposting and recapitulation in this work are second-to-none and he manages not to be dull despite his explicit and straightforward style. This makes Historians, State, and Politics in Twentieth Century Egypt an excellent reference work for historians, one whose value is immense even if it does not excite or amaze. Comprehensive and detailed, it offers everything that one would want to know about the topic and very little that one would not. The only issue I had with this work is that, as mentioned above, the differentiation between “academic” and “non-academic” historians can seem somewhat arbitrary at times, which leads to the broader question of whether such histories can be considered to have been on the “outside” when they ended up having an impact on the official narratives. It seems as if the distinction he is attempting to make is between scholars who support that regime unquestioningly, as well as allegedly apolitical ones, against those who are willing to question it, although the terminology used probably could have benefited from clarification. Overall, however, the chapters on the Copts and the mutamassiruin are very representative of the type of history he is attempting to emphasize, and thus a definitional quibble should not deter readers from pursuing this text.
بسم الله الرحمن الرحيم ------------ اسم الكتاب: المؤرخون والدولة والسياسة في مصر القرن العشرين: حول تشكيل هوية الأمة الكاتب: أنتوني جورمان المترجم: محمود شعبا عزاز إصدار: المركز القومي للترجمة التقييم: 3 من 5 --------------- ليه الكتاب ده مهم جدًا لأي حد مهتم بتاريخ مصر الحديث لأنه ببساطة شديدة وبعيدًا عن أي تعقيد الكتاب بيقدم ليك دليل شبه كامل للمدارس التاريخية المختلفة وتفسيرها للتاريخ وتأثير السياسة على التأريخ وتأثير التأريخ على السياسة وبالتالي أي مؤرخ هيجي اسمه قدامك بعد متقرى الكتاب ده هتبقى عارف كويس إيه هي المدرسة التاريخية اللي بينتمي ليها وتفسيره للتاريخ هيبقى إزاي ومدى تأثره بالسلطة ومدى تأثر السلطة بيه. --------------- الكاتب بيوضح إن في مصر مدارس مختلفة للتاريخ ولكن أغلبها كان بيفسر التاريخ على أسس قومية وده اللي خلاهم يستبعدوا الجبرتي من مدارسهم التاريخية لا لشيء إلا أن تأريخه غير قومي والكاتب شايف إن الجبرتي حلقة وصل ما بين التأريخ القديم والتأريخ الجديد وقسم الكاتب موؤرخي ما بعد الجبرتي إلى مدارس تاريخية مختلفة المدرسة الأولى: مدرسة المؤرخين البيروقراطيين اللي كان اهتمامهم جمع المعلومات والتأريخ بما ينفع لبناء الدولة وتنظيم الجهاز البيروقراطي ومن هؤلاء المؤرخين علي مبارك في خططه وأمين سامي في تقويم النيل
ثم تأتي المدرسة الملكية: وهي مدرسة أسسها الملك فؤاد كانت وظيفتها خدمة البيت العلوي وإظهاره بأنه من أدخل الحضارة والتحديث لمصر وأغلبهم من المؤرخين المستشرقين الأجانب
وبعد كدة المدرسة الأكاديمية اللي تأسست على يد محمد شفيق غبريال ومحمد صبري السوربوني اللي كل واحد فيهم كان ليه علاقات مختلفة بالسلطة السياسية وهو ما أثر على مكانتهم الأكاديمية وتوجههم في التأريخ والكاتب شايف إن المدرسة ديه هي الأكثر حيادًا لقيامها على أسس أكاديمية راسخة وإن كانت تأثرت بالسلطة في كثير من الأوقات إلا إنها أكثر حياادًا من المدارس الآخرى .... وفي الواقع مفيش مدارس تاريخية محايدة أصلًا
وبيوضح الكتاب إن كل هذه المدارس التأريخية تأثرت بالنزعة القومية اللي ذرع بذورها محمد علي ولكن في عهد جمال عبد الناصر بدأ التأريخ يتأثر بالنزعة القومية المصرية وأيضًا العربية وهو ما أدى إلى ظهور مؤرخين يهتمون بالتاريخ العربي في محاولة لتأييد القومية العربية اللي بينادي بيها جمال عبد الناصر وكان من رواد هذه المدرسة أحمد عزت عبد الكريم ولكن جمال عبد الناصر فشل في بسط سيطرته بشكل كامل على المؤرخين الأكادميين وده خلاه يتوجه لتأسيس معهد الدراسات الاستراتجيه على ما أذكر تحت قيادة محمد حسنين هيكل
ثم ناقش الكاتب ما سماه بتأريخ الشارع وهو تأريخ قام به أشخاص غير أكادميين كانت عندهم فرصة إنهم يتحركوا في نطاق أوسع من النطاق الأكاديمي اللي كانت بتسيطر عليه أحيانًا السلطة السياسية ومن رواد هذه المدرسة عبد الرحمن الرافعي ومن بين مؤرجي الشارع ناقش الكتاب رواد التأريخ الإسلامي الحديث ورواد التأريخ الشيوعي وتفسير كل مدرسة منهم للتاريخ
ثم ناقش الكتاب تأريخ الأقليات واللي قصد بيه تأريخ الأقباط وتأريخ النساء وإزاي نشأت مدارسهم وتطورت وليه اتأخروا في الظهور بعكس المدارس الآخرى وناقش أيضًا تأريخ الأقليات الأجنبية اللي كانت في مصر مثل اليونانيين ورؤيتهم لمصر كانت إزاي
الكتاب مهم يمكن ممل شوية بس بعد متقراه هيبقى عندك الخريطة شبة الكاملة لمدارس التأريخ الحديث وتفسيرها للتأريخ وأهوائها المختلفة وتأثرها بالسلطة من عدمه
اعذروني إن كنت كتبت المراجعة بالعامية واعذروني لو في أخطاء لأنها مراجعة من الذاكرة خاصة إني قريت الكتاب من أربع شهور تقريبًا