كتاب جيد استطاع كاتبه أن يفسد على متعته،ربما لو بدأه بالحديث عن بغداد أجمل فصول الكتاب لأستطاع أن يخفي ضعف البدايات الذي اصابه في المدينة المنورة..بدأ الكاتب الحديث عن المدينة و جعلني لا اريد أن أكمل الكتاب لكثرة الاخطاء و المغالطات في البداية جعلني أشعر أنه سائح ذهب الى المدينة المنورة و ليس كاتبا مسلما فهو ..يعرض انشاء متحف بالمدينة لعرض آثار المسلمين القديمة هناك،،يالها من فكرة كما أنه مثل الكثير مصاب بداء "الحساسية الوهابية"الذي ضرب قطاع كبير من الصحفيين و مع الاسف ينشرون المرض بين قرائهم ذكر ايضا فى صفحة 37 أن الصراع بن السيدة عائشة و باقي الصحابة و بين سيدنا على كان صراعا على السلطة-و لا حول و لا قوة الا بالله- أهذا كلام مسلم ام مستشرق"،،العلام المصري حلو مفيش كلام" ايضا في صفحة 83 يقول__ظهرت آراء سياسية بلا سند مثل ان الخليفة يجب أن يكون قرشيا.. و حديث الأئمة من قريش معروف و ليس رأيا سياسيا كما فرض الكاتب و على أساسه حسم خلاف السقيفة باختيار الصديق أول الخلفاء و باقي هذه الصفحة ملئ بالآراء العجيبة أيضا
انتقل بعد ذلك الى دمشق و قد وصفها بشكل ظريف فيما عدا أنه لم يستطع أن يرحمنا من اسهاباته التاريخية فوضع الصحابي معاوية في الميزان و انطلق يملئ الصفحات التالية بالفتاوي ليأتى فى صفحة 114 مستشهدا بكلام المسشرقين و رأيهم فى معاوية-و لا تعليق فصل بغداد هو الأجمل به الكثير من التفاصيل الجيدة،استفدت منه فصل القاهرة أيضا ممتع و لايقل جمالا عن بغداد وصل استانيول اخيراو لام عليها كثيرا تغريبها و حزن على تتريك أهلهاو ذكر بعض القاذورات التى فعلها أتاتورك و لكنه لم ينقده لشخصه بل أظهره منقذا لبلاده مضطرا لما فعله كما فعل امبراطور اليابان،حقيقة لم افهم ماذا يريد و أى جهة يقصد؟
فقط أضاعت المغالطات الكثيرة بأول الكتاب و آخره نجمتين في تقيمي غير ذلك لاستحق الكتاب أربع نجوم