Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدن لها تاريخ

Rate this book
المدينة المنورة، دمشق، بغداد، القاهرة الفاطمية، استانبول

320 pages

First published January 1, 1999

34 people want to read

About the author

مصطفى نبيل

8 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
1 (12%)
1 star
3 (37%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمرو جمعه.
37 reviews32 followers
March 27, 2013
كتاب جيد استطاع كاتبه أن يفسد على متعته،ربما لو بدأه بالحديث عن بغداد أجمل فصول الكتاب لأستطاع أن يخفي ضعف البدايات الذي اصابه في المدينة المنورة..بدأ الكاتب الحديث عن المدينة و جعلني لا اريد أن أكمل الكتاب لكثرة الاخطاء و المغالطات
في البداية جعلني أشعر أنه سائح ذهب الى المدينة المنورة و ليس كاتبا مسلما فهو ..يعرض انشاء متحف بالمدينة لعرض آثار المسلمين القديمة هناك،،يالها من فكرة
كما أنه مثل الكثير مصاب بداء "الحساسية الوهابية"الذي ضرب قطاع كبير من الصحفيين و مع الاسف ينشرون المرض بين قرائهم
ذكر ايضا فى صفحة 37 أن الصراع بن السيدة عائشة و باقي الصحابة و بين سيدنا على كان صراعا على السلطة-و لا حول و لا قوة الا بالله- أهذا كلام مسلم ام مستشرق"،،العلام المصري حلو مفيش كلام"
ايضا في صفحة 83 يقول__ظهرت آراء سياسية بلا سند مثل ان الخليفة يجب أن يكون قرشيا..
و حديث الأئمة من قريش معروف و ليس رأيا سياسيا كما فرض الكاتب و على أساسه حسم خلاف السقيفة باختيار الصديق أول الخلفاء
و باقي هذه الصفحة ملئ بالآراء العجيبة أيضا


انتقل بعد ذلك الى دمشق و قد وصفها بشكل ظريف فيما عدا أنه لم يستطع أن يرحمنا من اسهاباته التاريخية فوضع الصحابي معاوية في الميزان و انطلق يملئ الصفحات التالية بالفتاوي ليأتى فى صفحة 114 مستشهدا بكلام المسشرقين و رأيهم فى معاوية-و لا تعليق
فصل بغداد هو الأجمل به الكثير من التفاصيل الجيدة،استفدت منه
فصل القاهرة أيضا ممتع و لايقل جمالا عن بغداد
وصل استانيول اخيراو لام عليها كثيرا تغريبها و حزن على تتريك أهلهاو ذكر بعض القاذورات التى فعلها أتاتورك و لكنه لم ينقده لشخصه بل أظهره منقذا لبلاده مضطرا لما فعله كما فعل امبراطور اليابان،حقيقة لم افهم ماذا يريد و أى جهة يقصد؟

فقط أضاعت المغالطات الكثيرة بأول الكتاب و آخره نجمتين في تقيمي غير ذلك لاستحق الكتاب أربع نجوم
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.