كتاب مهم لكل إنسان, لمعرفة كيف هي مجريات الدنيا والأحداث.
وكيف أن مانراه في هذه السنوات ماهو إلا من أشراط الساعة الصغرى.
وقد بعث في نفسي الراحة صدقاً لخوفي الدائم من خروج الدجال فينا!!
والذي اتضح لي بعد قراءته أنه لن يخرج إلا بعدما يترك الناس وينسوا ذكره على المنابر وفي الخطب.
والسؤال كيف نتقي فتنتة المسيح الدجال؟
بقراءة الدعاء بعد التشهد الأخير في كل صلاة: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر, وأعوذ بك من عذاب النار, وأعوذ بك من فتنتة المحيا والممات, وأعوذ بك من فتنتة المسيح الدجال)
وقراءة سورة الكهف كل جمعة, أو حفظ أول وآخر عشر آيات منها