The twelfth-century philosopher Ibn Rushd, also known as Averroes, is one of the most important philosophers of the Arab Middle Ages. He played a crucial role in the transmission of classical philosophy to Islam, and his work had a profound influence on western scholasticism and on aspects of Renaissance thought. This concise yet comprehensive introduction to the work of Ibn Rushd should be specially valuable to students of philosophy and Arab studies. Going well beyond the Eurocentrist view which sees Ibn Rushd as little more than an intermediary between Aristotle and the scholastics, it explores the main elements of his thought against the historical and cultural background of Muslim Spain. Professor Dominique Urvoy, a specialist in the intellectual history of Muslim Spain, gives a full account of Ibn Rushd's most important works, looking in particular at the roots of his thought. He shows that Ibn Rushd's work formed part of the wider movement of Almohadism, a politico-religious reform movement which had a great intellectual impact in Muslim Spain. The range of his writings is emphasized, and his scientific, medical and legal writings are discussed as well as his philosophical works. This book should be of interest to students of philosophy and Middle Eastern studies.
This book speaks about Averroes as an influential figure in the western world with details about his born, early age and then to his wide contribution to the knowledge and philosophy. Averroes, the Andalusian philosopher is known in the western world for his influence on the pattern of thinking, especially on the interpretation of the religious books ( Bible or Quran). No doubt that Matin Luther has been highly influenced by the way in which Averroes interprets the Quran and tries to minimise any conflict between logic and religion. This dilemma has been faced in both eastern and western worlds. Averroes most appreciated concept is that whenever there is a conflict between logic / science and religion, we should then re-interpret the religious wordings and try to understand the meaning from different perspective, as there cannot be any such conflict, because both logic/science and religion are true realities and there cannot be any conflict between realities.
أخذت هذا الكتاب صدفة من مكتبتي، إذ كنت قد اقتنيته قبل عام تقريبا وركنته كغيره من الكتب التي أعول على نفسي أنني سأقرؤها في يوم ما. الحاصل أنني بدأت في تصفح الكتاب فأعجبني موضوعه فأكملته إلى آخره.
الكتاب ليس رواية تاريخية عن ابن رشد، ولا هو يناسب الهواة مثلي، فالكاتب انطلق في الحديث عن الفيلسوف على اعتبار أن القارئ يعرفه تمام المعرفة، بل مستوعب للتاريخ الأندلسي بمختلف جغرافياته ومدارسه الفكرية وأشخاصه. مع هذا قررت الاستمرار.
الكتاب يتناول التطور الفكري لابن الرشد من خلال كتاباته وربطها بالوضع السياسي والفكري وأثرهما عليه، مبتدأ بالحديث عن جده محمد ابن الرشد ووالده. ويتوسع الكاتب في الحديث عن الأفكار أو الأيديلوجيات التي كانت تحيط بإبن الرشد ويذكر المداولات - اتفاقا أو اختلافا - بينها وبينه. سواء كانت في مجال الفلسفة أو الطب أو الفقه، وهي المجالات التي كتب فيها ابن الرشد.
الكاتب ينفي عن ابن الرشد صفة الزندقة التي رمي بها بسبب تعلقه بأرسطو وكثافة الشروحات لكتاباته، بل يؤكد بأن التاريخ الشفوي بالغ أصلا في تأريخ ما حصل لابن الرشد حين نفي من قرطبة في آخر عمره. وأن ما حصل لم يكن سوى حاجة سياسية رأى فيها المنصور نفسه مضطرا إليها لكسب بعض المواقف الداخلية. ويشير إلى أن قصص تعذيبه ومضايقته لم تحصل أصلا بدليل أن معاصريه كابن العربي وابن جبير امتدحاه حين موته.
الكتاب كما قلت مخصص للمتخصصين ولكن فيه تسلية لمن يحب قراءة تاريخ الأفكار.
يتحدث الكاتب في الفصل الأول عن بنو رشد و سلالة الفيلسوف إبن رشد ، فتحدث عن الجد لإبن رشد الذي ولد في قرطبة سنة 1058 وهو أبو الوليد محمد بن أحمد ابن رشد ، و الذي سمي بالقاضي و كان كثيراً من أعضاء أسرته قضاة و كان معروفاً أنه منحازاً الى سلطان المرابطين الذين وطدوا نفوذهم بإسبانيا من عام 1086 و الداعمين للمذهب المالكي ، و كانت وظيفته بقاضي الجماعة أي قاضي السلطان و حاشيته و جنده ، ومن ثم جاء الحديث عن والد إبن رشد أبو القاسم و ما أسماه المؤلف ب" الحلقة الضعيفة حيث لم يكن له حضور قوي و أصبح قاضياً لبضع سنين في ظل حكم المرابطين حتى عام 1120 وقت ثورة القرطبيين و بداية ولادة الحركة الموحدية المناهضة للمرابطين حيث فرض زعيم الحركة نفسه بصفته المهدي وقدم حركته على أنها حماية للتوحيد الحقيقي ودامت حروب بين المرابطين و حركة الموحدين حتى قضي على المرابطين في سنة 1147 ، ثم تحدث عن فيلسوفنا إبن رشد وولادته حيث ولد في 1126 في ظرف شديد الاضطراب ، ثم تحدث الكاتب عن تعليمه الديني و خصوصية التعليم الاندلسي الذي تلقاه ابن رشد في صغره فتمكن من استيعاب مبادئ اللغة و الدين و الحساب و علوم الدين من الحديث و القراءات للقرءان والفقه حيث تتلمذ الفقه على يد والده ، الكتاب الاساسي للمذهب المالكي : موطأ مالك ، وتحدث بعدها عن أثار الغزالي وكيف أن الغزالي قد حورب في عهد المرابطون وقد قيل عنه بأنه كان يدعم أقوال المتصوفة و المبتدعة في كتابه إحياء علوم الدين حتى أحرقوه الأندلسيين في عام 1109 أمام باب الجامع الكبير بقرطبة و كيف أن الحركة الموحدية المناهضة للمرابطون إستغلوا تراث الغزالي في دعمه و دعم كتبه من باب العداوة . و تحدث الكاتب عن إنتشار المذهب الموحدي قسراً و إجباراً حيث كان إبن تومرت و هو خليفة المهدي كان يفرض على تلاميذه و على عامة الناس كتبه و مؤلفاته ، أشبه بفريضة مذهبية ، ثم تحدث الكاتب في الفصل الثالث عن بداية إهتمام إبن رشد في علوم الطبيعة كالفيزياء و علم النبات و الفلك و الطب و الفلسفة ، و تحدث الكاتب عن شيوخ إبن رشد و ملهموه كأبو بكر بن سحمون الذي علمه القرآن و إبن وافد الطبيب و الصيدلي و عالم الفلاحة و تحدث الكاتب في الفصل الرابع بلمحة سريعة عن شخصية إبن رشد ، حيث أنه كان شخصية ملتزمة و متكتمة بنفس الوقت ، متواضع شديد الحذر و التبصر ، أجمع معاصريه على نزاهته حتى أعداءه ، و كان ملازماً للقراءة و العمل بشكل دؤوب و مستمر ، ولم يكن متعدداً للزوجات فعرف عنه أنه أنجب ولدين أبو القاسم أحمد و أبو عبدالله ، عرف عنه الحس الوطني فجمعت له نصوصا كثيرة تبين حميَّته لمسقط رأسه و لمناخه و أهله و حتى طعامه ، و في الفصل الخامس تحدث الكاتب عن عمله عند الموحدين و تعيينه مستشاراً وهو إبن السابعة و العشرين من عمره حيث قبول أمير المؤمنين أبي يعقوب له و لحركته الفلسفية و الفكرية و دعمه من السلطة جعل منه ذو شهرة و صيت بين مجتمعه آن ذاك ، فكان أبي يعقوب مهتماً بالطب و الفلك و الفلسفة داعماً لحركة الترجمة و الشروحات العلمية و الفلسفية ، و عرض الكاتب مسيرة ابن رشد في تلخيص كتب الغزالي و مراجعة كتب إبن سينا في الطب و بداية رسوخ النموذج الأرسطي عند إبن رشد و في الفصل السادس عرض الكاتب جهد التوفيق العملي بين الشريعة و الحكمة الذي عمل لها إبن رشد في الحركة الفقهية عنده ، عندما شرع في كتابه بداية المجتهد و نهاية المستقصد الا أنه بين الكاتب مدى الضغوطات التي واجهها ابن رشد في طرحه الديني الاهوتي من تأثير الفكر الموحدي السائد آن ذاك ، ثم تحدث الكاتب عن مرحلة النضج التي مر بها إبن رشد و عن كتابه تهافت التهافت الذي رد به على الغزالي مدافعا عن الفلسفة حيث أنه يرى أن الفقيه يستخدم القياس و المنطق و البرهان في كثير من الأحكام الشرعية فحري بالفيلسوف ذلك أيضا بإستخدام أدواته ، و تحدث أيضا الكاتب عن تلاميذ إبن رشد الذين تتلمذوا عنده و من ضمنهم إبنه عبدالله أول أولاده ،، ثم ختم الكاتب بحديثه عن نكبة الفلاسفة و زمن المحن إبتداءاً منذ تخلخل سلطة الموحدين و هجوم المالكية الذين قد عرفوا بدعمهم للمرابطين ، على ابن رشد و حرضوا عليه فكان يطرد من اي مسجد يدخله حتى فصل من سلك القضاء الذي كان فيه لسنين ، و نفي حينها الى جزيرة بعيدة و رجع بعدها و توفي سنة 1198 بمراكش بعد أن أحرق جزء كبير من شروحاته و مؤلفاته
كتاب ثقيل بافكار وتحليلات كاتبه دومنيك اورفوا اكثر من الحديث عن ابن رشد ، رغبت دوما التعرف على فكر ابن رشد وفلسفته التي ادت بمجتمعه الى تكفيره والتقليل من فكره ونفيه الى ابليسان والدعوى عليه بانه سليل اليهود...
ووجدت في الكتاب معلوماات قليلة عن جده القاضي المعروف ووالده . . وايضا تعرفت فكرة ابن الرشد الذي انتشر اواخر العصور الوسطى وبداية للنهضة بين الاوربيين لدرجة وجد لديه اتباع وهؤلاء الاتباع سموا بالرشديونaverroistes.
الكتاب يحتاج الى معرفة واعية وشاملة لعصره ومعاصريه حتى يمكنك فهمه ماكان لدي قليل فانا مثلا ليس لم اسمع بمهدية ابن تومرت ابدا ولا التنافس السياسي والايدلوجي لمختلف المذاهب والتوجهات .
هناك كتاب آخر لارنست رينان يدعى ابن رشد والرشدية يبدو ان ارفوا عول عليه كثيرا وكان سابق لكتابه عن ابن رشد ، ماثار حفيظتي هو تلخيص كل فكر ابن رشد بانه اهتمامه بالفسفة هو مااثار حفيظة النفوس ضده ورغم ذلك استمر في ترجمة اعمال ارسطو في منفاه مما دل ان العالم لم يهتم ابدا الا بالعلم والتعلم . . يقوب دومنيك ان الحسن بن محمد الوزان الزياتي المعروف بليون الافريقي اهتم في منفاه بكتابة معجم خاص بالسير اردف فيه الكثير من لم يتاكد من صحته عن المغكر ابن رشد والتي اخدت من عدة مصادر واشاعات والذي ذكر اورفوا بداية كتابه ان لامصدر مؤكد عن حياته الاولى ونشاته وكثير من تفاصيل حياته ..
هل يعقل الا يعرف عن مفكر له ثقله وتاثيره في الفقه والشريعة والطب والفلسفة الا تفاصيل مسالة الحاده ونفيه ..؟ سابحث عن كتاب لديه جواب شافي .
_______________________
اضافة متأخرة : لقد اقتنيت مؤخرا قاموس الفلسفة ل عبدالرحمن بدوي وماقراته في قسم ابن رشد استطعت به الاستزادة منه عنه بل وفهم نقاط اخرى من كتاب دومنيك طبعا انصحكم به بشدة :)
جيد، لولا أن الكاتب -كغالب الكتاب الغربيين- يجهل الفرق الإسلامية وآراءها ، ويحاول أن يسقط مفاهيمه الغربية على المجتمع العربي. أيضًا من المآخذ الموجهة للكتاب، كونه يرى بأن ابن رشد موافق للسلطة في عصره، اعتمادًا على كتابين ألفهما ويُشك في نسبتهما إليه! غير هذا، الكتاب كقيمة تاريخية، يتناول ابن رشد بشكلٍ جيد، حيث يجعلك تعرفُ لماذا شنّ ابن رشد هجومه على الغزالي، وما مكانته لدى السلطة، وكيف كان وسط المجتمع الأندلسي. رحم الله الفيلسوف الفقيه ابن رشد!
رغم أن الكاتب أثبت في بداية الكتاب أن فكر ابن رشد أنتج مدرسة فلسفية معروفة في الغرب تحت اسم أڤيروا أثبت أن جذورها لغوياً تعود الى اسم ابن رشد الا انه أصر على انه لا يمكن اعتباره فيلسوفاً بل مثقفاً ليس إلا وحاول ملياً في الكتاب إلحاقه بالمؤسسة الدينية وتبيان ارتباطه بها ليثبت بشكل غير مباشر أن اجتهاداته الفلسفية والعلمية لم تكن سوى انعكاس لموروث ديني وليس لجهد أو ملكة شخصية. الكتاب بشكل عام حاول الانتقاص من شخصية ابن رشد ومن الحضارة العربية في الأندلس. ما أعجبني فيه هو المنهج الذي سار عليه بقراءة فكر الشخصية التاريخية من خلال شرح الظروف السياسية المحيطة بها.
يتحدث الكتاب بأسلوب السّير عن حياة ابن رشد من خلال إلقاء الضوء على الأوضاع السياسية والدينية التي عاصرها وتقلباتها، ويتناول بإسهاب تاريخ أسرته ومعاصريه ولكنه لا يقدم الكثير فيما يتعلق بفكره (بالنسبة لي على الأقل).
وعلى الرغم من كثرة المعلومات التي يحتويها الكتاب يبدو لي أسلوب الكاتب مشتتاً وبعيداً عن روح العالم الإسلامي، وربما ترسخ ذلك الترجمة التي لا يمكنني وصفها بالممتازة، ورغم ذلك لا يخلو من فائدة خاصة من الجانب التاريخي والأوضاع السياسية في الأندلس إبان تلك الحقبة.