Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫ألا في الفتنة سقطوا‬: تحليل علمي بالوثائق للفتنة الطائفية

Rate this book
جمع الكاتب في هذا الكتاب خلاصة العديد من مؤلفاتة وكتاباته التى عالجت قضية الوحدة الوطنية، مع تحليل صريح للكتابات التى يعتقد أنها تزرع الفتنة، بزعم معالجتها. كما يقدم لأول مرة برنامجًا لسد جميع الثغرات التى تنفذ منها اليد الأجنبية، وكذلك -ولأول مرة برنامج تنصير المسلمين الذى أعده مؤتمر الكنائس الأمريكية .. وهو في ذلك كله يلتزم بما جاء في مقدمة كتابه هذا حيث يقول : ((في القضايا الحساسة والمصيرية مثل قضايا الفتنة والوحدة الوطنية، يصبح شر الحلول هو الحل التوفيقي، وأسوا المعالجة هي التى تحوم حول الظاهرة من الخارج أو تحاول اقتحامها على استحياء والتسليم مقدمًا بأن المشكلة أكبر من الحل المسموح به !! ..لنتذكر دائمًا أنه لحل القضايا الشديدة الحساسية يجب أن نفكر وأن نتحاور بلا حساسية.. لأنه إن تعفف المخلصون عن كشف ما في قلوبهم، فإن الفتانين لا يتورعون عم ملء الفراغ بأكاذيبهم )).
هذا الكتابه بصراحته ودقة مراجعه وأسانيده هو مساهمة متميز في الكشف عن اليد الثالثة وإنارة الطريق للوحدة الوطنية المصرية.
(الناشر)

455 pages

First published January 1, 1992

254 people want to read

About the author

محمد جلال كشك

45 books953 followers
كاتب وصحافي وباحث ومفكر، مصري.
ولد الأستاذ محمد جلال الدين محمد علي كشك في بلدة «المراغة» بسوهاج، وكان الأب يعمل قاضياً في المحاكم الشرعية، وهو الشيخ محمد علي كشك، وذكر الأستاذ جلال كشك عنه في أحد كتبه أنه كان أول من أصدر حكماً شرعياً في مصر بتكفير البهائيين، وتلقى تعليمه الأولي بالقاهرة، والثانوي بمدرسة «بمبا قادن» الثانوية بـ«الحلمية الجديدة»، لسكنه حينئذ بالمنطقة الواقعة بين شارع سوق السلاح وباب الوزير بحي الدرب الأحمر. والتحق بكلية التجارة، جامعة «فؤاد الأول» (القاهرة) عام 1947م، وانضم قبلها – عام 1946م – إلى الحزب الشيوعي المصري، وحصل على إجازة الليسانس عام 1952م، وأدى امتحان نهاية العام وهو سجين في معتقل «هايكستب»، بتهمة التحريض على قتل الملك.

ومن مواقفه أنه عندما كان طالبًا بكلية التجارة جمع بعض زملائه في ديسمبر 1951م، ليهتفوا ضد تعيين حافظ عفيفي رئيساً للديوان الملكي، لم يقف عند هذا الحد، فانطلق يهتف بحياة الجمهورية قبل أن يعلنها محمد نجيب بحوالي عام (يراجع كتاب «القاهرة» للأستاذ أحمد محمد عطية). وطالب بتأميم القناة، وإلغاء الاحتكارات الأجنبية في سنة 1951م في كتابه الثاني «الجبهة الشعبية»، الذي كان يدرّس في الخلايا الشيوعية، وراج أيامها أن الكتاب هو لمنظمة شيوعية تحمل هذا الاسم، وأنها وضعت اسم أحد أعضائها على الكتاب، ولكن بعد سنوات ذكر المستشار طارق البشري في كتابه «الحياة السياسية في مصر 1945 – 1952م» أن الحزب لم يصدر هذا الكتاب، وأن الكتاب خاص بصاحبه (محمد جلال)، وقُدِّم بسببه إلى النيابة، واتُّهم بالدعوة إلى قلب نظام الحكم، ولم تسقط القضية إلا بقيام الثورة، وفي مقالة له بعنوان: «الجياع بين ضريبة الملح وحيازات القمح» قارن بين إعدام ملك فرنسا بسبب ضريبة الملح، وما يجري في مصر آنذاك باسم حيازات القمح، وقُدم إلى المحاكمة، واعتُـقل محمد جلال كشك، ولم يُفرج عنه إلا بعد انقلاب يوليو.
وق كان في مصر ما يقارب العشرين حزبا شيوعيا، لأن أغلب هذه التنظيمات كان يقوم بتمويلها الصهاينة بمصر : منهم (تنظيم الراية) الذي شارك في تأسيسه الأستاذ جلال, ومنها (الحركة الديمقراطية للتحرير الوطني), ومنها (الحركة الديمقراطية الشعبية- د. ش-), ومنها (أسكرا), ومنها (المنظمة الشيوعية المصرية).. الخ. وبعد خمس سنوات من الانتظام في الحركة الشيوعية المصرية اعتزل الأستاذ جلال الحزب الشيوعي عام 1950م وعمره 21 عاما على أثر خلاف حول الكفاح المسلح في القتال والموقف من حكومة الوفد. يقول الأستاذ جلال: “هنالك فترة مرّ بها كل ماركسي في أطوار تخليه الرسمي عن العمل في الحزب, يقول فيها: إن الماركسية فلسفة عظيمة …إلا أن الماركسين العرب انحرفوا عنها, وهذا في الواقع بسبب فساد الماركسية نفسها”.

عاش الأستاذ بين عدم الانتماء حتى عام 1958م حيث تبيّن له بصورة واضحة (خيانة الشيوعين للفكر العربي حينما عارضوا الوحدة العربية)، وقد كتب وقت الجدال على صفحات الصحف حول دستور 1923م، وإعادة العمل به، وبكافة مظاهر النظام القديم، ولكن من دون الملك، حيث كتب في جريدة «الجمهور المصري»: «لماذا يعود هذا الدستور»؟! وكان الجواب على الفور إغلاق الجريدة، وإيداع جلال كشك في معتقل «أبوزعبل» لمدة عامين وشهرين!! وخرج بعدها ليعمل بجريدة «الجمهورية»، وتم إيقافه عن العمل عام 1958م، وفي عام 1961م، أُلحق بمجلة «بناء الوطن» تحت رئاسة الضابط أمين شاكر، واعتُقل لمدة شهور، بإيعاز من أمين شاكر، لإرساله خبراً عن «استقلال الكويت» لـ«أخبار اليوم» بدلاً من إرساله إليه.

وعمل بعدها في مؤسسة «روز اليوسف» محرراً للشؤون العربية، وكتب في عام 1962 ــ 1963م سلسلة مقالات (خلافاتنا مع الشيوعيين)، مما جعل صحيفة «البرافدا» ــ لسان الحزب الشيوعي ــ تكتب رداً بتوقيع «مايسكي» ــ نائب رئيس التحرير يتهمه بمخالفة الميثاق، ويطالب بإبعاده عن الصحافة المصرية، لوقف زحف الجمعية اليمينية، ومع زيارة «خروشوف» إلى مصر في مايو 1964م، أُفرج عن الشيوعيين، وتم إقصاء مخالفيهم، وأُُبعد الأستاذ جلال كشك عن الصحافة أعوام (1954، 1965، 1966م)، وانفرد وحده بنقد كتاب علي صبري: «سنوات التحول الاشتراكي»، وصرَّح في مقالة بـ«الجمهورية» بأن الأرقام الواردة عن الخطة الخمسية الأولى (1961 ــ 1966م) تدلُّ على انخفاض في الإنتاج وليس زيادته، والأرقام وحدها تدلُّ على كذب الادِّعاء، ولكن بمجرد نشر هذا المقال تم فصل رئيس مجلس إدارة الجريدة، ورئيس التحرير، وتشريد جلال كشك.

وخرج من مصر بعد هزيمة يونيو 1967م، طلباً لحرية الكلمة، وبعد وفاة عبدالناصر، عمل في مجلة «الحوادث» اللبنانية.

وفور انتخاب الرئيس الأمريكي «رونالد ريجان» في نوفمبر 1980م، أدلى بتصريح لمجلة الـ«تايم» قال فيه: «إن المسلمين قد عادوا إلى الداء القديم، أو الاعتقاد القديم بأن الطريق إل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (45%)
4 stars
8 (25%)
3 stars
5 (16%)
2 stars
3 (9%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,072 followers
December 23, 2010
من أهم ما كتب في التأريخ للفتنة الطائفية.. جلال كشك واحد من أهم المفكرين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين.
Profile Image for يوسف حاتم.
153 reviews1 follower
November 26, 2020
كتاب رائع فتح عيني علي مشكله كبيره في مصر مكنتش متوقع شكلها وطبعا الكاتب غني عن التعريف من اروع الكتاب الي قرات ليهم هقرا كل كتبه باذن الله
Profile Image for Karim Faramawy.
20 reviews2 followers
July 6, 2012
يجب أن ينتبه القارئ أن الكاتب رحمه الله لم يكن اتضح له بعض المسائل الخاصة بخطر الشيعة
Profile Image for عمر جوبا.
Author 4 books136 followers
April 24, 2018
أمّا هذا فكتاب عجيب من نوعه!!
كتاب يهتم بالتأريخ للفتنة الطائفية في مصر، يحكي في عدة مقالات عن التأريخ للفتنة الطائفية وكيف يمكن أن نواجه كل هذا ونحله، يرى أن الحل البسيط يكمن في أن نصل إلى حل متوافق عليه الجميع، كما يرى محمد جلال كشك أن هناك ثغرات تنفذ منها اليد التي تعيث في مصر فسادًا.
الكتاب محاولة لحل الأزمة ولو بشكل بسيط، يسد الذرائع في مواجهة حركة الكنيسة ثم يعطي الحل في شكل بسيط. لا ننسى أن الكاتب ربما استغلقت عليه بعض المسائل الخاصة بالشيعة، فأنا قرأت آراءً عجيبة عنهم من رجلٍ يعد من أهم المفكرين الإسـلاميين في القرن المنصرم.
Profile Image for طارق عاطف.
10 reviews
April 9, 2020
كانت إلغاء الحياة الحزبية فى العهد الناصرى، قد دفع بالقواعد القبطية لحزب الوفد إلى اعتبار الكنيسة هى حزبهم الجديد لأنها هي الوحيدة التى لا تستطيع السلطة حلها أو تصفية قياداتها.
كان الزعيم الوطنى القبطى مكرم عبيد يعى أبعاد الحملة الصليبية الغربية على الشرق وكان واضحاً جداً بمقولة " أنا مسلم وطناً، نصرانى ديناً"، كان ثمة حركة إصلاح دينى حقيقى بين الأقباط تتيح حق المعارضة، أما وقد سيطر أصحاب العمائم السوداء على الأقباط مستخدمين سطوة الدين، وما جره ذلك من نتائج خطيرة، ومنذ ذلك الوقت ظهرت العناصر التى دُربت على أيدى المخابرات الاستعمارية، وهؤلاء فريقين، فريق يُطلق عليه الدكتور ميلاد حنا الطائفيين المسيحيين، تيار يتطلع للارتباط بالحضارة المسيحية الغربية على غِرار الصهيونية، ويصبحوا جماعة وظيفية للغرب، وظيفتهم التفتيت والتقسيم لمصر مقابل الدعم اللا محدود من الغرب كأمثال أقباط المهجر والرابطة الأمريكية للدفاع عن المسيحين ضد الإرهاب الإسلامى.
وفريق مُعادى للإسلام أساساً لا يرى فى الفتنة الطائفية والحديث عنها إلا مجرد سلاح ينهش به الإسلاميين والإسلام ذاته، هذه العناصر التى تتمنى لو يُذبح كل يوم ألف مسيحى لكى يكون ذلك حجة لها فى دعواها ضد الإسلاميين والمسلمين.....
وهكذا ما بين سيطرة الفريقين على الإعلام وتحول الكنيسة إلى حزب سياسى وكل ذلك على جثة الإسلاميين والإسلام.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.