عاش ( شكري ) سنوات طوال، فى انتظار عودة الإنسانة التى أحبها، بعد أن وعدته بالعودة من أجله، وأضاع مع أوهامه أجمل سنوات عمره، فهل تعود حبيبته كما وعدته؟ أم يحيا عمره كله فى وهم من أوهام الحب؟
شريف شوقي كاتب روايات مصري اشتهر في العالم العربي بكتابته روايات المكتب رقم 19 في ثمانينات القرن الماضي.
ولد في القاهرة في حى السيدة زينب، تخرج من كلية الحقوق جامعة عين شمس، وحصل على دبلومين في القانون العام والجنائى بدرجة الماجستير، متزوج وله ابنة واحدة ولدت عام 2000.
في عام 1984 أجرت المؤسسة العربية الحديثة مسابقة أدبية، وقد قام الكاتب شريف بكتابة أول رواية له كانت باسم الانفجار المجهول، والتي كتبها أشباعا لهوايته، ثم تقدم بها للمؤسسة لتصبح فيما بعد أولى اعداد سلسلة المكتب 19 البوليسية والتي استمر في كتابتها حتى عام 2001، حيث ترك المؤسسة ومن ثم عاد إليها عام 2017.
انا كمحمد اتعذبت لشكرى بطل الرواية من كتر العذاب والمرار اللى كان هو فيه ...... وكرهت اوى شخصية عايدة اللى كان بيحبها دى واندهشت جدا لصبره طول ال 13 سنة دول انه فضل مخلص ليها وانها ممكن ترجعله تانى فى يوم من الايام ...... اللى بيستنى ممكن سنتين او اربعة لكن 13 سنة كتير اوى ........ ع العموم النهاية كانت كويسة الى حد ما :D
الرواية دي مختلفة جدا!عن باقي الروايات الخاصة بالكاتب ده من ناحية تسلسل الأحداث و الوصف و حتي الحوارات الموجودة مابين الابطال بجد مميزة جدا و مستواها عالي.. و فيها معاني و دروس لينا ،،ازاي الوهم ممكن يخلينا ننسي نعيش و مش شرط وهم الحب لا ممكن وهم صداقة زي "عماد" او حتى وهم امومة زي ماعملت والدة "عايدة" و كراهتها في الرجالة و خلتها مريضة نفسيا تأذي الحواليها بالشكل ده.... الحمد لله ان شكري لاقي العوض لمشاعره النبيلة الجميلة بنادية و ان يمكن سفر كمال و ووقعه في حب عايدة كان سبب انه يكتشف حقيقتها و ينقذ صحبه الكان الوهم هيخسره نفسه طول حياته.....
شكري يحدث خلف بينه وبين من يحب وتقرر السفر وتبعث له رساله بأن ينتظرها حتى العودة ولكن يكتشف الخدعه بعد ١٣ عام الغريب حب العزريه ده معدش موجود في زمانا ده