خمسة نجوم , و هل أملك غيرها ؟
نص الحديث الشريف على أن "الجنة تحت أقدام الأمهات" , أما ما خلقته الجدة لحفيدها الغالى لم يكن سوى الججيم بعينه ; حيث صارت طفولته مخزية , و قسوته مدعاة للفخر.
أرادت أن تحيى بداخله صورة الذكر حامل إرث الأسرة, صاحب مقاديرها و حامى ذكراها. خلقت منه وحشا و استنكرت أنيابه , غلفته بتناقضات تقاليدها و استغربت ضلاله.
و ليته تعلم, ,,,,,,,
هنيئا للفارين من جنة "غيضة" , حيث المتنعمين بها و الوهم يغشاهم.
و فيما يخص النهاية , فأحببتها جدا , فعلا نهاية تستاهله و يستاهلها.