-لا,صحيح أفكر أكتب رواية عن روائي -هذا لغز أو نكتة.(تساءل ذو النظارتين الشمسيتين وقد بدا أكثر جدية)
يا أخي لا نكتة ولا غيره .تخيل روائي فاشل ,يحاول دائما أن يكتب رواية ,لكنه يفشل بإمتياز,فيمزق كل أوراقه التي كتبها,ثم يعيد المحاولة مرة أخرى ,ويفشل أيضا.تخيل أن صديقه الحميم يسأله ذات مساء بحري بارد,لماذا لاتكتب رواية,لم يجب بأنه يجرب ويفشل,إنما أراد أن يكتب له رسالة مطولة يبين فيها سبب قلقه من كتابة رواية ,وخوفه من الفشل,فيفاجأ أنه كتب للمرة الأولى رواية ناجحة.
Yousef Al-Mohaimeed (Arabic: يوسف المحيميد) is a Saudi Arabian writer of short stories, novels, and children stories. Some of his works, and chapters of his novels have been translated in English, Russian, Spanish and German. He has been a journalist for many years.
كانت أشبه بنفق مظلم دخلت فيه ولم أعرف له مخرج بعد ذلك, شعرت أن الرواية بمجملها مجرد ثرثرة.. لا تحمل أي شكل من أشكال الثابت في الشخوص والأحداث, بل يقذف فيها "المحيميد" كل الوجوه والمسميات والأحداث المفتعله بعشوائية محضه, لدرجة أنني أصبت بالصداع وأنا أدور فيها بحثاً عن مخرج ما, أو أي مسلك يصل بيّ إلى إقتناع بأن هذة الرواية تحمل حدثاً خاصاً ووجوهاً مألوفه, فقد كانت "موضي" والجد و"مزنه" وآخرون أحجيات متتابعه وسط لغز كبير وضخم.. مما جعلني أمقت النص وطريقته المتعمدة في خلق محيط ما يعيش فيه شخوصها وأفرادها وكأنهم شخوص من الواقع, وليسوا بخيالات تعبر في مخيلة ذلك الكاتب الذي يتصنع دور الروائي بطريقة ما. بالنسبة ليّ كانت قراءة لا تحمل أي متعه, وشعرت أن النص مبتذل وغير موزون.
بالكاد أستطعت ان أربط بين الاحداث والوقائع شعرتُ أنه كلقمة عجزت أن تدخل في جوف فمي؛ لم يوفق المحيميد في كتابة الرواية فالأحداث كانت متشعبة ومجموعة أفكار عتماء شعرت لوهلة أنني لم أعد على الاستيعاب بل وغيرت اوقات قراءتي للكتاب ربما فوتت تركيزي في النهار دعني أجرب الليل!