Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحياة بين يدي : طفولة في سجون الحسن الثاني

Rate this book
أكتب هذه الصفحات لأنني في منتصف الطريق حتى قبل أن أشرع في الحياة.
أكتب هذا الكتاب لأنني عشت كثيراً. بل وكثيراً جداً.
أكتب هذا الكتاب لأموت وحيدة، فخورةً، منتصبةَ. أبية على ما أتمنى، هادئةً. سعيدةً.
لكل طموحاته، وعيوبه، ومباهج تجربته.
لا أكتب هذا الكتاب لكي يحسدني الناس أو يشفقوا علي أو يجدوا أنفسهم في مصيري.
لا أكتب هذا الكتاب ليعجب الناس بي، وفي كل الأحوال، ليس لإثارة الإعجاب بمقاومتي في تحمل المحنة، والمصائب، لأننا، بكل بساطة، نتحمل كل شيء، كل شيء، حينما لا يترك لنا من خيار.
قبلت كتابة هذا الكتاب لأنني بقيت على قيد الحياة. ولأنني اخترت الحياة.
بكل ما قد يبقى لي من عيوب، أكتب هذا الكتاب لها. هي، كنزي الصغير الطفلة التي كنتها.
أكتب حياتها لأنها الوحيدة التي تركت الحياة بين يدي.

190 pages, Paperback

First published October 10, 2008

17 people are currently reading
727 people want to read

About the author

سكينة أوفقير

1 book19 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
56 (15%)
4 stars
68 (18%)
3 stars
112 (30%)
2 stars
87 (24%)
1 star
39 (10%)
Displaying 1 - 30 of 80 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,157 followers
October 9, 2023
- "الحياة بين يدي"، قصة لا تكتبها سكينة لأحد منا، ولا يهمها اذا اعجبنا ما نقرأ اولم يعجبنا، فهي لا تدعي انها كاتبة ولا تريد شفقة منا، بل هي تكتب لنفسها، لتلك الطفلة التي كانتها يوماً.. وهذا شيئ يحترم! ومن هنا لا يمكن الحكم على هذا العمل كتأريخ (كالسجينة لمليكة) او كعمل يوثّق ما جرى بالتحديد (كالقوقعة مثلاً)...

- القصة تبدأ منذ وفاة ابيها، وانتهاء الحداد، مروراً بالسجن لمدة 20 عاماً، وما تخلله من احداث، ثم الهروب والإقامة الجبرية ثم الحياة في فرنسا والخروج من المغرب. واعتمدت سكينة على اسلوب الحوار الإفتراضي بينها وبين "سبب مصيبتها" الا وهو الملك الذي سجنها، وكانت المحاورات جميلة وساخرة ولاذعة في عدة اماكن.

- الترجمة ممتازة، وحسين عمر الذي ترجم الروايات الأربعة لعائلة اوفقير اغنى المكتبة العربية بهذه السيرة التي سنبقى على الدوام نتسأل بمرارة هل من الممكن حدوثها!! بعض الأعلام كان يجب وضع هامش لتبيانها.

- هذا الكتاب، بالنسبة لي، اكثر صدقاً من كتاب مليكة التي اعطت نفسها الجميل في كل شاردة وواردة، سكينة كانت دائماً تشير الى "الثلاثة الكبار اصحاب القرار، اي امها واختها مليكة واخيها رؤوف"، والكثير من التفاصيل التي استوقفتني في السجينة اتضحت لي حقيقتها هنا، وكم كانت كبيرة سكينة حين اشارت عدة مرات الى حليمة وعاشورا ومعانتهما وانهم كتبوا للملك للإفراج عنهما (وهذا ما تناسته مليكة!).
Profile Image for Yousef Tahir.
46 reviews17 followers
August 13, 2013
لا أكتب هذا الكتاب ليُعجَبَ النّاس بي، وفي كلّ الأحوال ليس لإثارة الإعجاب بمقاومتي في تحمّل المحنة والمصائب، لأنّنا بكلّ بساطة، نتحمّل كلَّ شيء.. كلّ شيء .. حينما لا يُترك لنا من خيار ..
بهذه الكلماتْ افتتحت "سُكيْنة أوفقير" الكتاب ، وما هوَ إلاَّ قليل حتّى تُصلبَ على مسمار الدَّهشة!
عندما تقضي طفولةً ومُراهقةً ليمتدَّ لعشرينَ عاماً بينَ فحيح زوايا السِّجن،
فإنّ منابرْ الوجَع والألمْ والحُزن ستُعبّدُ بآلاف الحكايا،
فـ الظلمُ حكايةٌ يتناقلها الزَّمنْ ،
بداية القصَّة تقول بأنَّ الجنرال" أوفقير" الذي كان محضياً لدى الملكـ "الحسن الثاني" عزمَ على خيانة الملك، فانتقم الملك منه بقتله ومن عائلته بدفنهم أحياء!
كثيراً ما سمعنا بأنّ الشرَّ يعمّ، ولكنْ أنْ يعمّ الطفل الصغير والطفلة المدلّلة والأم المسكينة والخادمتان المنحوستان فذلكـ شيءٌ يُثير العجب!
هذا الحقد الدِّفين وحبّ الإنتقام ظاهرةٌ بالتَّأكيد لم تُعرف إلا لدى البشر،
زوبَعة .. بَعثرة .. عُزلة.. عَجْز ،
كيفَ لكـ أنْ تُكملَ القراءة والحُروف لا تتـزنْ وأنتَ في حالة اهْتزاز،
يتجلّى قيمة الكتاب في مرارة الحرف وعمق المعنى ،
ورغمَ بعض البجاحة وسُوء الترجمة .. إلاّ أنّها عزفتْ على الوَتْرين،
هُناكـ نُصوصٌ تتكلّم .. وأنتَ مستمعٌ لهَا ولستَ مُجرَّد قارئ
Profile Image for Sarah ~.
1,056 reviews1,041 followers
February 24, 2019
الحياة بين يدّي = سكينة اوفقير 3،5/5
تدون سكينة أفكارها من الطفولة إلى وقت كتابة هذا الكتاب بشكل سريع، والنصف الثاني خاصّة مكتوب بشكل يلامس القلب ...
Profile Image for Abdullah Bakhashwain.
59 reviews11 followers
June 16, 2020
هذه الرواية لم تؤلف كعمل روائي او ابداع فني، ولم يكن الهدف منها تحقيق شهرة او انتشار، او اكتساب مكانة مرموقة في عالم الرواية . انما ارادت الكاتبة ان تحكي وتوثق الاحداث التي مرت بها وباسرتها الصغثرة في قصة ما حدث لها ولاسرتها التي تحولت فجأة من الرفاهية والعز والبذخ، ومن المقربين من القصر وسكان القصر الى سجناء خلف اسوار، هي واسرتها اخواتها واخوانها وامها والمربيتين او الخادمتين اللتين تصادف وجودهما في المنزل وقت القاء القبض علىى ابنا واسرة الجنرال محمد اوفقير. هذا الذي كان من المقربين من الملك ومن القصر وله الحظوة لدى الامر الناهي، تحول في الى من الممقوتين واتهم بانه هو من دبر انقلاب الصخيرات على الملك والنظام، وتم تصفيته في وقته دون محاكمة او استماع لدفاعه عن نفسه. المؤلفه لم تتطرق للاحداث ولا الى الاسباب ولكنها عرضاً تحدثت عن ان الملك هو من افرغ الرصاصات في جبين من دافع عنه وحماه من محاولة اغتيال والذي كان يعتبر صديق له. وبعد ذلك تحدثت و روت ان ابعادهم عن الناس والمجتمع هو لحمايتهم والمحافظة عليهم. خوفا ربما من غضب الشعب عليهم بما قام به والدهم. ولكن الحماية ممكن ان تكون بان يتم وضعهم في الاقامة الجبرية او تحت حماية مكثفة ، لكن ما حصل كما تقول هو حبسهم خلف الاسوار. وتنقلوا من سجن الى اخر ومن مدينة الى اخرى ، وذنبهم جميعا انهم ابناء اوفقير وزوجته ، وكشفت انواع المعاناة والتجويع وتاثير ظروف الحرب حرب الصحراء عليهم والذي انعكس في تخفيف الوجبات اليومية من ثلاث الى وجبتين. و وصفت تعامل الحراس واحوال التفتيش والمضايقات والنقل في سيارات كمساجين وعدم مراعاة العامل الانسان والحاجات البيولوجية في التنقل او يتم القيام بها تحت المراقبة والسلاح مشهور على الذكور الاناث والتبول امام الجميع لا خصوصية ، ولا حتى مراعاة انهم لا ذنب لهم فيما قام به الجنرال. بالرغم بان الدين الاسلامي يقول ولاتزر وازرة وزر اخرى. لكن هنا دفع الابناء والبنات والزوجة وحتى الخدم الثمن غالي عشرين عاما من اعمارهم في السجن.
ومع هذا بالرغم من الحبس والتضيق إلا انهم اخترعوا عالمهم للترفية والتسلية والتعلم والمتعة حتى مع الحبس الانفرادي. كانت الام تقوم بالتدريس والاخت الكبرى بالحكي ورواية القصص والحكايات ، وكيف طوروا وسائل للتواصل بينهم ، وكيف استخدموا مفاهيم وكلمات حتى لا يفهم السجان ماذا يقول السجناء بينهم. وتحدثت عن فترات الاضراب عن الطعام،وكيف كانوا في حلم عندما كانوا يكتبون ويرسلون رسائل للملك ويشتكون السجانين وسوء التغذية والتعامل السيء الغير انساني ولكن لاتصلهم الردود. تصف كيف بالاضراب عن الطعام استطاعوا ان ينتزعوا بعض الحقوق وهنا خطرت فكرة الهروب الكبير، كيف خططوا لحفر النفق والايام الجهد لانجاز النفق وتحديد من سيخرج والى اين يذهب وكيف كان الهروب للاربعة اللذين تواصلوا مع العالم الخارجي ؟ وكيف ان الظروف لم تكن مساعده عندما وصلوا الى السفارات الغربية صادف ان اليوم هو الاثنين وهو عطلة ما يعرف بالبنك هوليدي بالنسبة للسفارة الفرنسية والامريكية وكيف موظفة السفارة السويدية كان ستبلغ عنهم الشرطة عندما طلبوا حق اللجؤ السياسي. واتصالهم بالاذاعات والتلفزة الفرنسية وكيف انتشر الخبر عن هروب الاربعة ؟ وماذا حال بالسجان والحراس وبقية المسجونين الام والاختين والسيدتين الضحية ؟
بعد الخروج ومحاولة الحصول على لجؤ سياسي في فرنسا ورفض الملك وبعدها كندا ولكن لا شيء حصل . انتقلوا من الحبس خلف الاسوار الى الاقامة الجبرية نوعا ما.
بعد ذلك وصفت حياتها في الغرب ومحاولة تعويض ما فاتها ، من فرص للتعليم او العمل او ممارسة الفن والغناء. وتحدثت عن حلمها في المومة والحمل ولكن كلة تبخر بسبب العمر والدخول في مرحلة ما يعرف (بسن اليأس) وتحدثتت عن علاقاتها او حاولت ان تعزي نفسها بما تمتعت به بعد خروجها من عالم الحبس الذي دخلت اليه وعمره تسع اعوام وخرجت منه وهي على مشارف الثلاثين .
ابدعت في الوصف واسلوب جذاب وسلس وشيق وسريع الرتم والاحداث. رواية جديرة بالقراءة
Profile Image for Fatima Zahraa.
146 reviews66 followers
January 16, 2021
الجمعة ١٥ يناير ٢٠٢١

-تمّت-

*اقتباس :
"لا أكتُبُ هذا الكتاب ليُعجب النّاسُ بي ".
"آسفة، أنا بحاجة إلى الحياة، أنا بحاجة إلى قوّة العيش".

ما من شيءٍ يغفِرُ محاسبة شخصٍ بذنبِ شخصٍ آخر ، ما من شيءٍ يغفرُ أن يوضع أطفالٌ في السّجن و تحت الاعتقال مهما كانت الأسباب.
لسنَا هنا بصدد الحكم على شخصيّة سكينة أوفقير التي يبدو واضحا وجليّاً أنّ هول ما عاشته أثّر عليها بشكلٍ سلبي، و نلمسُ ذلك كثيرا من خلال كلماتها في هذا الكتاب .
ولن نحكم كذلك عليها كَ كاتبَة مهما بدَا السّردُ ضعيفاً والأفكار مشتتة إذ يبدو أنّ للتّرجمة الضّعيفة دورًا في ذلك أيضاً.
كان هذا الكتاب محاولةً لإيصال بعضا من بشاعة ما عايشتهُ في التّنقل بين السجون و المعتقلات وهي طفلة ثمّ مراهقة و أخيرا شابّة، لا لشيءٍ إلّا لأنها تحمل اسم "أوفقير" الذي- وكما أشيع عنه - كان خلف محاولة اغتيال الملك الحسن الثاني .

Profile Image for لطيفة الحاج.
Author 38 books433 followers
September 15, 2012




قرأت السجينة قبل عشرة أعوام تقريبا، وقرأت بعدها حدائق الملك الذي كتبته والدة مليكة وسكينة حيث كتبت الاخيرة روايتها من وجهة نظرها..

الرواية جيدة، لم أصب بالملل أبدا، آلمتني تجربتها، كما آلمتني تجربة مليكة .. الجميل والمثير ان مليكة كانت من الذين تمكنوا من الهروب اما سكينة فبقيت عالقة ولم تنل حريتها الا بعد اعوام من هروب اخوتها من السجن..

ضاع عشرون عاما من عمرها، تركت المدرسة وهي في السابعة، ثم وصلت الى سن اليأس دون أن تكون لها عائلة وأبناء..

صحيح اني تعاطفت معها الا انها عاشت سنوات عمرها بعد السجن بحرية وبالطول والعرض كما يقولون..

امر اخير غريب ومريب.. العائلة كانت مسلمة، مريم العذراء مالذي جاء بها في الدعوات والتضرع؟!
Profile Image for Mahasaud.
14 reviews1 follower
November 19, 2015
لأول مره لا تعجبني روايه من أدب السجون شعرت بمل�� عظيم وانا اقراءها ولا اعلم ما السبب أهو الترجمة السيئه جداً ام اُسلوب الكاتبه المشتت !!
ولكي أكون اكثر انصافاً بدأت افهم قليلا ً من شخصية الكاتبه هي جائعه جداً للحريه ،تريد ان تستغل الوقت بأن تجرب كل شيء وتعوض ما اؤخذ منها ولذلك كتبت بسرعه تنفيساً عن غضبها بلا تفاصيل؛ والتفاصيل المهمه هي ما يجعلنا نغوص في اعماق الروايه ...
نصيحه من يريد ان يقرأ عن عائلة اوفقير فليقرأ السجينه لأختها مليكه او حدائق الملك لفاطمة اوفقير ..
Profile Image for Batool.
944 reviews165 followers
May 24, 2016
اختتمت سكينة روايتها بـ " لقد عشت .عشت أكثر مما توقعت . كل ثانية هي بمثابة هديّه "
والعمر يا سكينة برمّته هديّة من الخالق .
ربما هديّتك لم تكن مغلّفة بورق سوليفان مزركش , أو لم تز ادن بعنوان مُبهر لكنها هديّة , والهديّة لا يجب اهدارها .
رواية مملوءة بسخرية مفخخة , كل واقع فيه متصل بهزّل خاص بالروائية
ليست بتفاصيل السجينة لكن لا بأس فيها من ناحية الوصف =)
Profile Image for Bader Bin Ghaith.
51 reviews17 followers
April 17, 2014
للحرية ثمن وللحياة غاية هذا ملخص ماقرأته
Profile Image for Anas Al-omari.
39 reviews45 followers
March 14, 2016
في هذا الكتاب تتمة لحكاية من المعاناة و الحزن و الخيبة بدأتها مليكة أوفقير في كتاب "السجينة". في هذا الكتاب تروي سُكينة جزئها من الحكاية التي استمرت لعقدين من الزمان. حكت في صفحات الكتاب آلامها و ضياعها، حكت طفولتها المسروقة و عمرها المنهوب. أعتقد أن اللغة تعجز أن تصف بشكل منصف ما مرّت به هذه العائلة، فسنين من القهر و الظلم لا يمكن أن تُحكى في بضعة كتب. سكينة في هذا الكتاب كانت تخاطب في روايتها للأحداث سجّانها، كانت تحكي له ما يحدث بشيء من التساؤل،كانت في أجزاء تشتمه، تلومه و تعاتبه. في النهاية .. و على الرغم من كل ما مرت به .. قررت سكينة أن تعيش الحياة باندفاع و شغف .. قررت أن تعيش حياتها لأجل كل ليالي اليأس و الحرمان و الضياع، و تعويضاً لكل ما فات. كانت الراوية في أجزاء كثيرة من الكتاب تعيش في أفكارها أكثر مما عاشت في واقعها، كنوع من الهروب ربّما. على الرغم من الترجمة التي كانت سيئة في أجزاء من الكتاب إلا أن الرواية في مجملها تجعلك ترى النور الكامن في الذات البشرية .. النور الذي لا تطفئه عتمة و لا يأس و لا قهر .. النور الذي يجعلنا نُقدم على الحياة بكل اندفاع و بكل رغبة و بكل شغف
Profile Image for Deena Katma.
83 reviews69 followers
June 22, 2019
تمر الايام لاعود بين الفينه والاخرى واقرأ احد روايات آل اوفقير ..
19 عام كثيرة ! كثيرة وبشدة ..
Profile Image for Salma  Mohaimeed .
254 reviews7 followers
July 4, 2016
إن لم تقرأ السجينة ل [ مليكة أوفقير ] ف إن هذا الكتاب فيه من الغموض الكثير ،
ويكأن الكاتبة[سكينة أوفقير ] أفترضت بان القارئ قرأ السجينة ل [مليكة ] لذا أراها بنظري الأدبي الضعيف تُهمل أشياء تارة وتختلف ورواية مليكة تارة أخرى ، كالتخطيط لحادثة الهروب الاولى من قصر كلاوي، لم تأتِ على ذكرها سكينة، أعلل هذا لعمر سكينة الصغير آنذاك ! ربما ...
وفي مرحلة الهروب من بير جديد الروايتين للحدث متباينتين بعض الشيء اذا تقول مليكة انهم حفروا كتجربة ثم طمروا ماحفروا في يوم أحد ١٩ من أبريل من عام ١٩٨٧ على نية ان يعيدوا الحفر في ديسمبر الا أن أمهم عَلِمت بإنشاء محراس وبرج مراقبة لذا حفروا مجددا وبشكل سريع قبل انشاء هذا المحراس [ السجينة ... صفحة 245، الطبعة الاولى ] ، في حين أن رواية سكينة تقول بإن حفر النفق ومنشاءات الحماية الإضافية كانا تزامنا [ الحياة بين يدي .. صفحة ١١٣، الطبعة الثانية ]
وايضاً تقول مليكة في السجينة انه كان حجة سكينة للجنود في يوم المداهمة عن سبب غياب مليكة عن استقبالهم -لأنهم من كانت تقوم بذلك -أن مليكة مُتعبة لانها في العادة الشهرية [السجينة ... صفحة ٣٠٨ ]
. في حين تقول سكينة في روايتها انها قالت ان مليكة نائمة لانها مُتعبة جراء الإضراب عن الطعام . . . [ الحياة بين يدي ... صفحة ١١٨ ] على أيةٍ حال كانت مليكة مُتعبة يومذاك .
ومثالا أخَّرا وليس أخيرا ميشيل تقول على لسان مليكة بإن العائلة كانت تحلم باللجوء إلى كندا إن لم تكن فرنسا في حين أن سكينة تقول بإن محاميا العائلة من طالبا بكندا ... ربما لرغبة العائلة ، لم توضح سكينة هذا .
على الرغم من قرائتي [ الغريبة لمليكة ] الجزء الثاني للسجينة منذ قرابة الخمس سنوات ومعرفتي السطحية بالخطوط العريضة للسجينة إلا أن ذلك لم يؤثر في مدى انبهاري وأنا اقرأ السجينة ... فيها عشت و آل اوفقير حدثا حدثا ، تألمتْ لحزنهم الكبير وبكيت للحظات فرحهم المقتضبة ، احسست بجوعهم أبان إضرابهم عن الطعام ، و أصبحت ألهوس بنظافة مكاني نتيجة لما كانوا عليه من سوء نظافة.. أُعزي هذا لمهارة ميشيل فيتوسي في بث لواعج مليكة .
!
في حين أن سكينة كانت تأتي على كثير من الأحداث مرورا وتروي أحداثا كبيرة دفعة واحدة ... كأمر مثيلتها الجنسية مثلاً ، إلا أن الجميل في رواية سكينة روح التهكم والسخرية الجليتان بدأً من العنوان "الحياة بين يدي ... " فتتصور لبرهة حياة هنية مادامت برعاية الملك الآله كما تصوره سكينة .

لِـ " الحياة بين يدي .. " نجمتان وبتفضل مني الا ان السجينة لِـ ميشيل ومليكة حازت على خمس نجمات و أظنها لا تكفي .
كان في نيتي قراءة حدائق الملك لفاطمة الشنا ،الأم ،والضيوف لرؤوف أوفقير ،الأخ الأكبر، تراتبيا لأكون صورة مكتملة بروئ مختلفة عن هذه المأساة الا أنني عدلت .. سأرجئ قرائتهم حينا لعلي أسترجع حماستي وتعاطفي وآل أوفقير مرةً أخرى .


Profile Image for شهرة الشهري.
28 reviews10 followers
October 3, 2015
.
.
كثير من الكتب أبكتني، لكن لم يسبق لي أن بكيت كتاباً لأيام وحلمت فيه ليالي،
الكتاب المصنف (سيرة) ل سكينة أوفقير ابنه الجنرال محمد أوفقير وأخت مليكة صاحبة كتاب (السجينة) هذا الكتاب "الحياة بين يدي/طفولة في سجون الحسن الثاني)
أنهيت قراءته قبل ثلاثة أيام ولم أجرؤ على كتابة مراجعة له إلا بعد أن حلمت في أحداث الكتاب.
سرد سُكينة أرهقني بقدر ماهو حقيقي واقعي ومشوش كثيراً بقدر إيلامه ووجعه، لا نستطيع أن نتخيل مدى ظلم الإنسان للإنسان، جبروت الإنسان، مدى دناءة حكمه وسلطته حتى على من لاحول له ولاقوة..
.
.
أقرأ حالياً كتاب السجينة الذي يتحدث عن نفس القصة من وجهة نظر مليكة أوفقير والتي لا تقل ألماً ولا وجعاً عن سرد أختها سكينة، وهناك كذلك كتاب الضيوف ل عبدالرؤوف أوفقير و مذكرات والدتهم فاطمة.
.
قصة عائلة أوفقير المغربية والدهم الجنرال محمد أوفقير والرجل الثاني في المغرب بعد الملك، دبر عملية اغتيال بائت بالفشل، قُتل على إثرها بخمس طلقات، ولم يكتفي الملك الحسن الثاني بقتله، فأخذ أفراد عائلته زوجته فاطمة وأبناءها أكبرهم مليكة 18 عام وأصغرهم عبداللطيف 3 سنوات و مريم 16 عام رؤوف 13 عام ماريا 7سنوات وسكينة 6 سنوات وخادمتين للأسرة لاذنب لهم ورمى بهم في غياهب السجن 15 عام من الإذلال والمهانة.
.
.
قد تكون قصة لا تُصدق لكن هذا ماحدث بالفعل
ولن أكتب مراجعة تفصيلية في الرواية لأنها كتبت نفسها، سكينة الفتاة التي دخلت السجن في عمر السادسة وضاعت أجمل سنوات العمر خلف القضبان بلا ذنب ولا خطيئة.
.
انتقام طفولي عبثي من عائلة بأكملها وحبسهم عن الحياة منذ عام 1972 وحتى عام 1987.

وبعد خروجهم كانوا تحت الإقامة الجبرية لمدة خمس سنوات مايعني أنهم لم يتحرروا بشكل كامل إلا في عام 1991م...!!!
.

الأحداث موجعه تعاطي العائلة مع الانتقال الفلكي من حياة الترف المفرط، إلى العدم، من أقرب الناس للملك ولعائلته إلى أشد أعداءه.
.
.
لا أستطيع تخيل مدى الظلم الذي وقع على عائلة أوفقير وأقاربهم، كذلك لا أستطيع تخيل صمت كل من لديه سلطة للتغيير ولم يتدخل لإيقاف هذه المهزلة،
حقيقةً لا أستطيع استيعاب خضوع الجميع لشخص واحد ظالم!!
.
.

ش.ش
Profile Image for Huda Qasem.
92 reviews27 followers
October 5, 2018
"كنّا نحصي كلّ الوقت طوال الوقت. وسرعان ما سنحصي اللاإدراك، الانقياد، الخدر الملقح بجرعة صغير من ذلك الأمل الهالك: ما هو عقرب أمام قدر كل واحد؟ ما عساه أن يفعل حارس أمام طفل؟ ما هي جريمة البراءة؟"


سيرة ذاتية عفوية، ذات رائحة طفولية. مذكرات مليئة بالمأساة والخيبة والألم. طفلة بعمر التاسعة تُقاد للسجن مع أمها وأخواتها وأخيها واثنتين من أقربائها بعد ما تم اغتيال أبيها من قِبل الملك- يُقال بأن الجنرال أوفقير قرر خيانة الملك الحسن الثاني، فانتقم الملك بقتله ودفن عائلته أحياءً- تخرج سكينة وهي في الرابعة والعشرين! تحاول اللحاق بالحياة، تسافر وتدرس وتعمل، تتعلم ماهية الأحلام وتحاول أن تحلم..  ولكنها بعد سنوات معدودة تكتشف بأنها لم تستطع اللحاق بعمرها، تكتشف بأنها وصلت سن اليأس دون طفل، دون أمومة، دون عائلة! فات الأوان! ولكن لا فائدة للبكاء على اللبن المسكوب، تفكر بما فعلته منذ خرجت من السجن وتدرك بأنها عاشت أكثر ما توقعت! أي بساطة هذه!


كملاحظة: أنت لازم تكون قارئ "السجينة" لاختها مليكة، أو يكون عندك خلفية عن حياتهم وسجنهم والعائلة بأكملها. الكتاب غامض ومش هيفيدك بدون معرفة قصة حياتهم، سكينة مش موضحة شي، بس كاتبة عنها وعن حياتها وطفولتها خلال السجن..
Profile Image for Roro.
76 reviews10 followers
October 27, 2009
اشتريت هذه القصة بعد قراءتي لقصة شقيقتها الكبرى مليكه (السجينة) وذلك رغبة مني بمعرفة تفاصيل أكثر عن حياتهم بالسجن وبحسب وجهة نظر أكثر من شخص منهم بالإضافة انه سكينه هي وأمها وأختها مريم المريضة بقوا بالسجن أثناء هروب أخواتها وإخوانها مما يمنحني معلومات أكثر عن حالتهم بعد عملية الهروب ولكي أكون صوره متكاملة عن الحدث , لكن ثمة مفارقة واختلاف في ذكر كيفية معرفة الجنود بعملية الهروب, ولعل أكثر تشابه أدهشني بعد قراءتي لـــ3 إصدارات من إصدارات عائلة اوفقير (السجينة والغريبة لمليكه وحياة بين يدي لسكينه) هو مدى إيمانهم بمريم العذراء رغم أنهم مسلمين .
Profile Image for Khaled.
3 reviews5 followers
June 30, 2016
الكتاب يحمل الكثير من التفاصيل المبهمه والمختصره ، بالمقابل أعجبني توق الكاتبه للحريه وجرئتها هي وعائلتها في اختيارهم بين الخلاص والحياه . عموما مستوى الكتاب عادي جدا وربما أقل من ذلك بقليل ، أعتقد أني أخطأت حين بدأت قرائة سيرة عائلة أوفقير بكتاب سكينة أوفقير لأني أدركت الآن أن كل المؤلفات للكتب الصادره من هذه العائله كانت تعتمد بشكل كامل على كتاب السجينة لأختها مليكة أوفقير ، لم أقرأ السجينه بعد ولا أتوقع أني سأقرأه لأن الكاتبه والمترجم للأسف أطفئوا كل شوق لمعرفة تفاصيل وقصة هذه العائلة .
Profile Image for Najla Hammad.
167 reviews587 followers
June 27, 2011

كنتً قد قرأتُ مسبقا مذكرات السجينة لأختها مليكة , وأتبعتها بحدائق الملك لأمهما فاطمة. ما أضافته الكاتبة هنا هو ماحدث في السجن بعد أن فر الهاربون لأنها بقيت لردم الحفرة. فأعطت للقصة زاوية أخرى كنا بحاجة إلى معرفتها ولا أذكر أن أمها قد سردتها في مذكراتها مع انها كانت معها. أما ترجمة الكتاب فهي رديئة.
Profile Image for Mohamed Al-ibrahim.
362 reviews19 followers
December 16, 2022
قصة جيدة و سريعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Abdulbary Alhalimi.
20 reviews12 followers
April 13, 2019
بدأت هذا الكتاب في تحدي قراءة في نادي القراءة بكليتنا (٣كتب في ٣أيام). بالطبع لم أنتهي منه في ثلاث أيام كما يتضح هههههه.

لم أعلم ماهو الكتاب، كان أحد الكتب القصيرة التي اختيرت لنا من أحد الزميلات وعلى أساسه قرأناه. اتضح لي بعد ذلك أن سكينة (كاتبة الكتاب) هي أخت مليكة (كاتبة كتاب السجينة)، وقد استعرض كل منهم حياته في السجن ومأساته التي وقعت على عائلتهم.

لم أفهم الكتاب في بدايته، ولم أعلم مالذي ينوي إخبارنا به، حتى علمت لاحقًا أن الجهل بما يجري هي أحد العلامات التي كانت على سكينة نفسها. لا أعلم مالذي يجري، لكني أعلم أن شيئا ما يجري بالطريقة الخاطئة. لا أعلم مالذي يحصل، لكني أعلم أني لست حرة.
ت

يروي الكتاب قصة هذه الفتاة وعائلتها في داخل سجون ملك المغرب الحسن الثاني، الذي أمر بسجنهم بعد قتل أبيهم الجنرال محمد أوفقير. تروي سكينة قصص السجن، حياتهم فيه، وكيف مضت الحياة والأحداث من بعد ذلك. أود الكتابة أكثر، لكن لا أود توضيح التفاصيل للقارئ التالي.

يعيب الكتاب ترجمته، تمنيتها لو كانت بشكل أفضل من أن تكون حرفية، فقدت بعض النصوص جماليتها ومعناها بالترجمة.

Profile Image for Freedom Breath.
785 reviews69 followers
January 18, 2019
قصة هذه العائلة لا امل من تكرار قرأتها كل مرة من فرد مختلف من العائلة استمتعت بأسلوب سكينة اكثر من استمتاعي بأسلوب مليكة واسلوب الوالدة فاطمة اعجبني كيف ان سكينة استخدمت اسلوب فلسفي في الكتابة خليط بين المناجاة وحديث النفس اتمنى ان اختم قرأتي لمحنة هذه العائلة بالأطلاع على ماكتب الاخ الأكبر عبدالرؤوف❤️
Profile Image for Amal.
65 reviews2 followers
September 23, 2016
لكل شيء ثمن. ثمن حريتك كان باهضا جدا. يأست ليأسك سكينة .
احترت حقا مسلمون / مسيحيون ؟
ترجمة سيئة.
Profile Image for Bodour kadi.
51 reviews13 followers
August 25, 2017
"الحرية حسية, الحرية إحساس. الحرية إحساس مدهش, ليست الحرية روحا إنما جسد"
لا يمكنني الحكم من هنا من منزلي الدافئ على مكتبي في حين أستطيع أن أسمع صوت والداي يضحكان في الغرفة المجاورة عن مأساة طفلة قضت جل أجمل عمرها في السجون, كيف لي أن أحكم على كائن حي دخل إلى السجن دون أن يعرف أي جرم قد ارتكب, ترى ماذا ارتكب هؤلاء الصغار كي تتم محاسبتهم على ما صنعه أباهم بغض النظر عما إذا كان صحيحا أم خطأ!! ليس هذا مايهم, ما يهم هو كيف ولماذا كان عليه محاسبة الأطفال بهذه القسوة؟؟
أبكتني الرسائل , أبكتني كثيرا, ترى كم هو صعب أن تحرم طفل من الحرية !..ا
من استنشاق هواء بلاده , من اللعب بالطين والخربشة على الجدران, مشاجرات المدرسة , حب المراهقة, اكتشاف الذات, كل تلك الأشياء التافهة والعادية قد حرموا منها
وكم من الصعب عيش هذه المشاعر في سن الأربعين
كيف هو شعورك عندما تخرج من السجن إلى سجن أكبر, أن تسمع أخبار المقامرة على مصيرك, أن ترى أن من اعتبرته أبا أعطى نفسه حق التحكم في البشر, أن تشعر بالغربة في بلدك وبالأمان خارجه
آمنت بحق الحياة عندما لم يكن يتركهم ويسير بعيدا في أحد ليالي السجون المعتمة ,كان وفيا,رافقهم حتى النهاية ,بكل حب يبث أفكارالهروب في أحلامهم , استطاع اقناعهم بأن يمسحوا الغشاوة في عيونهم أن يكفوا عن الاعتماد على البشر ويتجهوا إلى من هو أكبر منهم وأرحم
الحرية غالية, كيف تجعل منك ذكيا,مغامرا,صبورا,قويا, مضحيا وإنسانا...ا
لم أستطع التوقف من الانجراف وراء مشاعري, لكني لم ولن أشعر بالشفقة أبدا, لم تكن سكينة ومن معها بحاجة شفقة من أحد, كانوا يريدون أن نشرب اللليلة وكل ليلة نخب حريتهم, حتى وإن كانت متأخرة ...لأنها ستبقى دليلا لنا على أننا دائما سنحتمل عندما لا نملك خيارا


أخيرا, أعزي سوء بعض المقاطع إلى ترجمتها..ا
Profile Image for Rizgar Haji.
126 reviews17 followers
January 5, 2018
حلقة جديدة من حلقات متلازمة حيوانية الحاكم العربي . سرقة حرية أطفال بعمر الورود لمدة ١٩ عام ولذنب لم يقترفوه . القسوة اللابشرية انعدام الأحاسيس والتعاطف الانساني الظلم الحرمان الجوع و الاشنع ..فقدان الأمل بكل شيء .. حتى بالإله .
لكنها وللأسف لم تأثر في عميقا ، لعل ذلك لأني قرأتها بعد بداية الربيع العربي وخروج ذلك الذئب الحاكم الذي يفترس ضحاياه ويتلذذ بقتلهم من جحره القصي وخروجه إلى العلن ..فبات يقتل يمينا وشمالا بلا حسيب ولا رقيب .. بل أصبح يتباهى بابتكار أصناف وأشكال جديدة للموت أو لتمني الموت لا تخطر على قلب حيوان وأصبحت مشاهد هذه الرواية لا بل ماهو اشنع منها المضحك المبكي اننا اعتدنا الموت وتعذيب الإنسان لأخيه الإنسان حتى باتت من مفردات حياتنا اليومية.
أدبيا (وبرأي المتواضع ) فالرواية نوعا ما فقيرة و كانت أقرب للسيرة الذاتية منها للرواية مفتقدة إلى السلاسة والبناء اللغوي والحبك الروائي .
Profile Image for Fatma Alfadhel.
240 reviews130 followers
August 4, 2017
بعد مضي ١٠ سنوات على قراءتي ل السجينة ،
ما زالت الحكاية تثير مدامعي ..
و ما زال النفق الذي حُفر في آخرها يثير حماسي ..
كان الأكثر إيلاماً هو مخاطبتها للملك
في كل الفصول ،
أشعر ب الغصة تختبئ في كل سطر ..

لا يعني ذلك أن الرواية/السيرة غير مليئة ب البذاءة
و السقط من الكلام ،
لكن أي الحيوات أو الكتب لم يخلَ منها ..

أدرك أنني لست متعاطفة تماماً مع قضية
بذاتها ..،
لكنّي ربما لا زلت لا أصدق أن العالم بشع بهذا القدر .
Profile Image for عبدالرحمن ال عتيق.
127 reviews
July 14, 2018
إحدى بنات الوزير المغربي أوفقير وهي أصغر من صاحبة السجينة مليكة تتحدث عن ظروف سجنها نتيجة انقلاب فاشل قام به أبوها..
كانت صغيرة حينما سجنت مع أهلها.
الكتاب سرده رديء ربما الترجمة هي السبب.الأفكار مشتتة
أهم مافيه هو أنها أبانت بعض ظروف الاعتقال الصعب وكملت صورة السجن التي رسمتها أختها.
تحدثت عن حالهم بعض هروب أخوتها وكيف تعامل معهم الحرس
غير ذلك الكتاب أقل من عادي
ظهرت لي وكأنها امرأة مغرورة وروحها ليست جاذبة للقارئ.


اقرأها بعد سيرة السجينة .
Profile Image for سمية رافع.
70 reviews2 followers
July 30, 2021
20 سنة في السجن ! يصعب علينا قراءة العبارة واستيعابها فكيف بمن عاشها ؟ بعيدا عن السياسة ومنطق أفقير الذي يصفه البعض بالخائن ويراه البعض الآخر ضحية خيانة صديقه الملك... بعيدا عن كل هذا لا يوجد ظلم أكبر من أن تسجن من دون سبب... تسجن وأنت طفل لتخرج فتجد الحياة تغيرت ومعالمها لم تعد كما تركتها... قرأت سابقا كاتب شقيقة سكينة، مليكة التي تحدثت عن تفاصيل السجن والهروب وها هي اختها تحكي لنا معاناتها من منظورها الخاص...
Profile Image for Mohamed.
436 reviews
November 23, 2020
بعد قرائتي لكتاب (حدائق الملك) لفاطمة أوفقير، و (السجينة) لمليكة أوفقير، اكملت هذا الكتاب.
طبعا سكينة في هذا الكتاب ابتدات احداث الكتاب منذ سنة 1972 حينما مات والدها و دخلت السجن مع عائلتها وهي في سن 9 سنوات.

طبعا الكاتبة اختصرت الكثير من الاحداث، ولم تخبئ حقدها على الملك الراحل الذي اعتقلهم لمدة 20 سنة.
Profile Image for Ibtihal.
9 reviews1 follower
May 25, 2024
اشتريت الكتاب بعدما قرأت كتاب السجينه فبحثت عن العائله أكثر فوجدت كتاب الحياة بين يدي
وبناءا على التعليقات هنا اقتنيت الكتاب
ولكن لماذا لم ارى تعليقا يخبرنا بأن الترجمة سيئه جدا جدا
لا اعلم هل قرأ المترجم ماكتب ؟؟؟
كلمات مصفوفه دون ان يكون هناك معنى مفهوم
لولا انني قرأت السجينه لم افهم شيئا
لمن انتهي منه بعد واشعر بأنه مضيعه للوقت لكن سأكمل ربما النهايه أفضل
Profile Image for Eng.Asma.
261 reviews5 followers
July 2, 2017
الكتاب ضعيف من ناحية السيناريو وتشتت أفكار الكاتبة ، وكذلك من ناحية اللغة ولا أعلم هل يقع هذا على عاتق الكاتبة أم المترجمة. من ضعف الكتاب وتشتته كنت أقارن أحداثه في مخيلتي مع كتاب السجينة الذي أسعفني في تذكر بعض الأحداث
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews50 followers
October 11, 2022
أمضيت عشرين عاما خارج الاحياء لمجرد انني ابنة الجنرال محمد اوفقير الذي فشل في محاولة الانقلاب على الملك الحسن الثاني عام 1972م
تم سجنها وعمرها 9 سنوات وخرجت وعمرها 29 عاما
تقول منذ وصولي الى فرنسا عام 1996 وانا في كل يوم استيقظ كل صباح مندهشة انني على قيد الحياة
Displaying 1 - 30 of 80 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.