كتاب من روائع الشيخ القرضاوي يرثي فيه بعض العلماء الذين توفاهم الله في القرن العشرين أمثال: الشيخ العثيمين، عبدالعزيز بن باز، مصطفى الزرقا، محمد الغزالي وعمر بهاء الأمير رحمهم الله جميعاً
ولد الدكتور/ يوسف القرضاوي في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره. التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية. ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م. ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م . وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".
كانت الألفية الميلادية الثالثة غاصة بفقد الأعلام العظام، حتى سماه شيخنا القرضاوي عبر الجزيرة بعام الحزن كان مألوفا في كل شهر أو يزيد قليلا أن يطل علينا الشيخ القرضاوي لينعي إلينا علما منهم: علي الطنطاوي، ابن باز، ابن عثيمين، الغزالي، الزرقا، أبو غدة، بيجوفيتش، الندوي، وآخرين كثر، ثم كان للشيخ بعدها مقال تتداوله المطبوعات بالنشر ذكرا لمحاسن هذا العلم، وتابينا له، وغالبا ما كانت مجلة المجتمع الكويتية تسجل كل تلك المقالات، ثم رأى الشيخ أن يجمعها في كتاب، فكان كتابا توثيقيا يهم كل المهتمين بالتأريخ، وبتراجم الأعلام، فمن كان له في هذين، فلا يفوتنه