Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوعة مصر القديمة #8

موسوعة مصر القديمة، الجزء الثامن: نهاية عصر الرعامسة وقيام دولة الكهنة بطيبة في عهد الأسرة الواحدة والعشرين

Rate this book

839 pages, Paperback

First published January 1, 1951

6 people are currently reading
382 people want to read

About the author

Selim Hassan

35 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (48%)
4 stars
7 (14%)
3 stars
11 (22%)
2 stars
4 (8%)
1 star
3 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,347 reviews339 followers
June 28, 2020
موسوعة مصر القديمة_ 8
نهاية عصر الرعامسة وقيام دولة الكهنة بطيبة في عهد الأسرة الواحدة والعشرين
سليم حسن
....................
في حياة الأمم العظيمة أيام انتصار، وساعات انكسار، وليالي طويلة شديدة الظلام، وكثير من ساعات النهار المضيئة. وسنوات طويلة من الأعمال المجيدة، وكذلك تمر عليها سنوات من الركود والانحطاط التي قد تقصم ظهور بعض الأمم وتطوي صفحاتها تماما من سجلات التاريخ، لكن الأمم العظيمة فقط تبقي رغم المعاناة وتستمر في تسطير مزيد من الصفحات في سجلات التاريخ، ومن هذه الأمم العظيمة التي بقيت رغم كل ما مر بها من عصور ركود وانحطاط، من هذه الامم وعلي رأسها مصر.
بعد نهاية عصر رمسيس الثاني، وخلافة ابنه مرنبتاح له في الحكم، ومع نهاية الأسرة العشرون في حكم مصر، دخلت مصر عصر انحطاط استمر تقريبا لمدة حكم الأسرات الواحدة والعشرين، والثانية والعشرين، والثالثة والعشرين، ثلاث أسرت حكموا البلاد انحطت في ظلهم مصر إلي آخر مستويات يمكن أن تصل إليها امبراطورية عظيمة كانت لها كلمة لا تخطئها أذن في الشرق أو الغرب.
دخلت مصر عهدا مملا في كل شيء، مملا في أحداثه، فلم تقم فيه مصر ببناء له قيمة، ولم تقم بحرب تسجل لها في التاريخ، ولم تسجل أي زيادة في عمرانها، زاد الفقر ومل الناس كل شيء حتي صلواتهم في المعابد التي أهملها الملوك ولم تجدد لقرون؛ بسبب نقص الاموال في الدولة.
كان هذ العهد مملا في كل شيء، راكدا ركودا لا يمكن وصفه بالكلام، ألا يكفي أن نعرف أن ملوك هذا العهد كلهم تقريبا حملوا ذات الاسم "رمسيس"، فنجد ملوك هذا العهد هم: رمسيس الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر، وكهم حكموا علي التوالي!! شيء مستفز!!.
مجموعة ملوك نامت في عهدهم البلاد نوم طويل، اعتمد فيه هؤلاء الملوك بدرجة كبيرة في بناء قبورهم ومعابدهم علي نهب ما بناه السابقون، فنقلوا حجارة ما بناه السابقون وبنوا بها عماراتهم، القليلة الشأن إذا قيست بما هدموه، فكان ما بنوه في حكم الخسارة إلا قليلا.
تعرف علماء الأثار علي هؤلاء الملوك من خلال قوائم الملوك التي خلفها لنا المؤرخون القدماء والألواح التي سجل عليها الملوك أسمائهم سواء علي جدرانا لمعابد أو في المقابر، كذلك تعرف عليهم علماء الأثار من خلال بعض الآثار القليلة التي خلفوها في مواقع مختلفة وعليها أسمائهم، كذلك تعرفوا عليهم من خلال اكتشاف مقابرهم الخاصة ومومياواتهم.
بعد انقضاء عصر الرعامسة تأسست الأسرة الواحدة والعشرون علي يد "حريحور". وظهرت بعده مجموعة من الأسماء التي لا يكاد يعرف عنها الناس شيئا لقلة شهرتها أو حتي لانعدام العلم بهم، منهم: الملك "بيعنخي"، والملك "بينوزم". وكهنة مثل: "ماساهرتا"، "منخبررع"، كذلك ظهر في نهاية هذا العهد الملك "بسوسنس الثالث"، ولهذا الملك تابوت عظيم جدا يعتبر غريبا جدا علي هذا العصر الراكد.
مهد ضعف هذه الأسرة الطريق للأسرة الواحدة والعشرون، كما مهد الطريق لوصول بعض اللوبيين والإثيوبيين لمراكز النفوذ والوصول لحكمن البلاد فيما بعد.


Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.