النيل والفرات: "تفتح لي دفاتر الروح وتقرأ: أعلنتك في الكائنات، وأوصيت بك الحب. لا أنت من الأنبياء ولا يطالك الخلق، وليس للتأويل باب إليك. مكانتك في مكانك، وأرضك في رضوانك، وسلامك في نسيانك وسماؤك في سلوانك ومعناك في عنوانك، فلا تصدق ما يقال لئلا تجهل". أكثر الكلمات كثافة لمديحك والخفيف الخفيف منها لمؤانستك وما يتبقى، حيث لن يكفي، لوصفك". "أيقظتني الساحرة رسمت لي رمزها، وسقتني كأسها، كلما أغفو أراها عند حرفي ساهرة". في شعره قاسم حداد رموز وكنوز، ومعانٍ لا يدركها إلا من يغوص في عمق المعاني. مقطوعات شعرية لها دلالاتها الفلسفية، وموسيقاها التي تتردد داخل النفس متآلفة مع معانيها التي تحرك الذهن وتشحذه. وتجدر الإشارة إلى أن تلك المقطوعات الشعرية قد ترافقت بترجمة إنكليزية وبلوحات معبرة، مما زادها ترفاً وألقاً.
قاسم حداد شاعر معاصر من البحرين ولد في عام 1948 ، شارك في تأسيس (أسرة الأدباء والكتاب في البحرين) عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) ، ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية
ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980. شارك في تأسيس ( أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ) عام 1969. شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) العام 1970. يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة) ينشر في عدد من الصحافة العربية. كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية. ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية . متزوج ولديه ولدان وبنت (طفول - محمد - مهيار) وحفيدة واحدة (أمينة). حصل على إجازة التفرق للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام نهاية عام 1997.
الحرف كالحب، لا خلاص منه إلا بإعلانه، و لا شفاء منه إلا ببرهانه، و لا ذهاب عنه إلا بإتيانه، و لا فوز به إلا بخسرانه، و لا بياض له إلا بألوانه، فليس الحرف حب إلا بعنوانه.
لا أدري أي نوع من الشعر هذا ؟ على الرغم أني ليس من محبي الشعر إلا ان هناك شعراء و أبيات من الشعر و قصائد ترغمني على الوقوف عليها و إحترامها بعد تذوقهاا..
قرأت للأستاذ قاسم العديد من النصوص الباهرة لكنني فوجئت بهذا الإصدار النص الجيد لا يعني أن يكن مبهماً و غامضاً و يحتاج لتحليل مستميت افتقدت بساطة قلمه و إصابته للهدف هنا .