يقدم هذا الكتاب علم الذكاء الاصطناعي إلى القارئ العربي، وهو أحد العلوم التي نتجت عن الثورة التكنولوجية المعاصرة. والبحث في الذكاء الاصطناعي عمل جماعي بالدرجة الأولى يحتم تعاون علماء ومتخصص من مجالات مختلفة ،كالحاسب الآلي، وعلم اللغة، والمنطق، والرياضيات وعلم النفس. وهذا الكتاب موجه إلى هؤلاء جميعا وإلى القارئ المثقف الراغب في بذل الجهد لفهم هذا العلم الجديد.
الكتاب مفيد للمبتدئين كونه زاخر بالتعاريف و المصطلحات و المفاهيم الأساسية في هذا الفن، لنقل هذا كتاب تقديمي للذين يريدون الإطلاع و يشبعون فضولهم حول الموضوع من وجهة نظر وصفية و تاريخية .
لننصف الكاتب فقد ألفه قبل 22 عاما لذا لا داعي للقول بأنه موضوع قديم
أن ما وصلنا إليه من علوم انجاز كبير ، علم لا يقدر بكنوز الدنيا أن بوابة العلم بوابة تخفي خلفها الكثير من الخير السعادة التطور والعمران وكله متوقف على حسن الاستفادة منها والاستعمال اليوم وفي القرن الواحد والعشرين استطعنا بواسطة عقول نيرة أن نحقق في المجال العلمي تقدما ليس بالقليل ولا يمكن أن نقلل من شأنه سبحان الله علم الانسان ما لم يعلم.... ولكن برأيي أن من الصعب والمستحيل ان نصل إلى صنع إنسان أو اله تشبه الإنسان بكل شيء اله يمكن أن تفكر، تشعر، وتكون مستقلة تماما فهذا يعتبر اعجاز والاعجاز هو قدرة رب العالمين فقط.
يقدم هذا الكتاب للكاتب العربي علم الذكاء الاصطناعي وهو علم حديث أكتسب أهميته في السنوات الأخيرة لتطبيقاته العديدة في مجلات حيوية كالدفاع والاستخبارات والحاسوب والترجمة الالية وغيرها,.
الكتاب مقدمة عن الذكاء الاصطناعي الذي أراد الكتاب تقديمه للعالم العربي .... ولكن في ظل التطور المستمر في هذا المجال فمعظم المعلومات الواردة فيه قد تغيرت وتطورت بحكم كتابته منذ ربع قرن. ينصح به للمتخصصين الذين يبحثون عن النبذة التاريخية للموضوع.