كتاب صدر عن مؤسسة حورس الدولية، في عام 2008م، للدكتورعادل صادق؛ الذي يخاطب فيه الشباب، ويوضح لهم كيف يكون كل فرد منهم عظيمًا
أي شيء في الحياة غير الموت يمكن التفاوض حوله، أي لا مستحيل، لا يأس، ويظل هناك أمل، يظل الباب مواربًا، تظل الدعوة للمحاولة قائمة، والمحاولة هي جهد إنساني، عمل، إرادة، خطة، تصميم، فعل، مشيئة إنسانية، فالإنسان يشاء، وإن شاء حاول واجتهد، وأقدم بالفطرة أو بالخبرة والعلم، وقد يحتاج الأمر إلى شجاعة وجسارة وتحدٍّ، لكن يوجد هنا سؤال يطرح نفسه: هل ينتصر الإنسان دائمًا؟، والإجابة بالقطع لا، بل ينهزم أحيانًا، ويضعف، ويتراجع، ويجبن، ويمرض، وقد ييأس بل إنه قد يفضل الموت، أي يموت بإرادته، ينتحر وتطوى الصفحة لكن إذا قررنا أن نعيش فلا بد أن نعيش بالطريقة الصحيحة، وهذا يتطلب أن نفهم لماذا جئنا إلى الحياة؟، وهل في مقدورنا أن نعيش بالطريقة التي تحقق الهدف من مجيئنا؟، وإذا لم نفهم فماذا نفعل؟، هل نستطيع أن نعيش دون أن نفهم؟، الحقيقة أن كثيرين يعيشون دون أن يفهموا لماذا جاءوا إلى هذه الحياة، والبعض الآخر يضع مفهومًا خاصًّا لنفسه، ويعيش وفقًا لهذا المفهوم، وأحيانًا يتحدد أسلوب البعض في الحياة، من خلال المواجهة الحتمية للنهاية وهي الموت، فلأننا سنموت يجب أن نعيش، نعيش لنعيش
طبيب نفسي و مؤلف الكثير من الكتب في علم النفس، ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004.
* رئيس مجلس إدارة دار الحرية للصحافة والنشر بالإنابة. * رئيس تحرير مجلة الجديد في الطب النفسي. * عضو مجلس إدارة صندوق مكافحة المخدرات. * عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية. * الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب. * الأمين العام للجمعية المصرية للطب النفسي. * رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية. * رئيس مجلس إدارة مستشفى الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس. * حاصل على جائزة الدولة في تبسيط العلوم 1990.
مع أني أحب أسلوب د.عادل جداا وأقدره إلا أن الكتاب أشعرني بالملل لدرجة أني لم أستطع تكملته .. قد يكون أسلوبه هنا قريب من أسلوب كتب علم النفس النظرية "التي غالبا ماتمتلىء بالمصطلحات والنظريات الصعبة " إلا أنني سأحاول غالباً أن أقرأه مرة أخرى .
صدق من قال ان الحياة مسرح كبيرررر ..ويقف على خشبة المسرح ممثلون وممثلات عظام ولكنهم غير محترفين وليسوا ايضاً من الهواة ولكنهم يمثلون بتلقائية وبصدق ويؤثرون في المشاهدين اي في الناس من حولهم .. ولكن للأسف فالجمهور لا يصفق وانما يتألم .. فهؤلاء الممثلون والممثلات يسببون معاناة للناس.
عجبنى الجزء الى اتكلم فيه عن الالم النفسى قال : أخطر واذل الا يتالم الانسان نفسيا فالالم النفسى مثلما هو معاناه فهو شرف دليل حياه دليل الفعل الايجابى والمحاوله الفعل قد يصيب وقد يخيب والانسان يتعلم والالم النفسى يرتكز على قاعده اخلاقيه هامه اسمها الضمير
عن الغيره بيقول انها مراحل خوف فغضب فكراهيه فعدوان
قبل منتصف الكتاب حسيت انى أداه لا تشعر والكاتب بيقولى هذه تعاليم عليك تنفيذها لكن لقيت الكاتب انتقل لمعنى الشخصيه وتحليلانته لانواع الشخصيه ساعتها احترمت الكاتب وقررت انى اكمل الكتاب وكنت اتمنى انه يبدأ الكتاب بالفصل ده
اما عن الجزء الاخير فى الكتاب حسيته انه بقى نمطى ومجرد حشو زى النصايح اللى موجوده ورا اى غلاف لكتاب مدرسى
الموت هو الذى يجعل للحياة معنى ، لا يجب أن ننظر للموت على أنه نهاية الرحلة بل هو منطقة وسطى مرحلة انتقال بين حياتين الحياة الدنيا و الحياة الأخرة ، الإنسان يتميز أنه يواجه الحياة و ليس يعيش الحياة لأن المواجهة تعنى الفعل الإرادى أنت تحتاج للأخلاق لكى تعيش مع الناس الأخلاق هى التى تحكم كل أبعاد العلاقة بين إنسان و آخر الغيرة تعكس مشكلة فى نقص الثقة بالنفس ، عدم تقديرها حق قدرها و الخوف او القلق الناتج عن مقارنة بين الآخر .
انه الكتاب الثاني للدكتور عادل صادق معي و قررت منذ تلك اللحظة اني سأحاول اقرأ المزيد مما كتب ،، الكتاب تخلله القليل من الملل و لكن كلما اقترب من قرار تركه اجد كلاما يجعلني اتمسك بالكتاب مرة اخري ..هناك كلنات بداخله دفعتني للامام و معرفه كبيرة استفدت منها في معرفه أكثر للشخصيات و تعديل خطتي و كأنه كان يعرف انني احتاج هذا النوع من الكلام الآن رحمه الله ،، شكرا و لن تكون المرة الأخيرة :))