يقول الكاتب: «انحسرت الدنيا من حولي وفي داخلي عندما وجدتني في غرفة صغيرة بيضاء وعلي سرير صغير وجاءت الممرضة بابتسامة رسمية وسألت إن كنت أريد شيئًا فقلت: أريد الذي لا يستطيعه أحد، قالت: ماذا؟ قلت: أن تخففي الألم. حينها تذكرت النبي يونس وهو في بطن الحوت.. وحدة موجعة ..... وأحاول أن أقوم بإعدام الوجود حتي لا يبقي سواي حتي أبقي وحدي مع نفسي لكي أفعل ماذا؟ ولا شيء إنما لكي يتعمق عندي الشعور بالألم فما الذي يستطيعه أحد؟ عندها انفتح الباب ودخل الطبيب وسألني: ماذا تريد؟ فقلت بسرعة: أريد الذي لا تستطيعه: ألا أراك ولا تراني! عبارة فظيعة لا تقال، وحمدت الله أنني لم أقل... فلا انفتح باب ولا دخل طبيب... وإنما تخيلت ذلك فليعذرني حتي لو قلت! ».
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
مقالات مختلفة وعديدة، وكثير منها بيحكى عن بروفات محمد عبدالوهاب و أم كلثوم وحبه لأغانيهم، ومقالات عن رمضان وعن السفر وعن الفضاء وعن حبه للقراءة وشغفه وغيرهم.
حقيقى إسلوب أنيس مشوق وسهل وسلسل وبتستمع بكل كلمة.
من أجمل الكتب التي قرأتها لأنيس منصور مميز في كل شئ بداية من العنوان إلي تصميم ورقة الغلاف .. العنوان هو اكثر ما جذبني في البداية ( ليلة في بطن الحوت ) وكأن كل واحد منا يقضي ليلة مثل الليلة التي قضاها سيدنا يونس في بطن الحوت (مع الفارق طبعاً) ولكن الأمر تشبيه للحالة النفسية أو التأملية التي يمر بها الفرد في كثير من الليالي التي تتشابه في ظلمتها وحزنها مع تلك الليلة فوحدك تفكر تتأمل تتعجب في حالك وحال الآخرين معك فأنت مُتعب، ومُتعِب في الوقت نفسه .. وأنت موجود معك، ومعهم .. ولا حل لذلك !! .. الأجمل أنه مجموعة من المقالات القصيرة غير المتعبة في القراءة علي الإطلاق ~~
شدني اسم الكتب وغلافه جداً، خاصة إني قرأت لأنيس منصور من قبل وعجبني. الكتاب عبارة عن 122 مقالة مختصرة، كل مقالة في أقل من صفحتين إلا ثلاثة أو أربعة مقالات تزيد عن الصفحتين بقلبل. تأتي المقالات في العلم والطب والفن وأهله والسياسة وأهله والصحافة والصحافيين وغيره، أحسست كأن الكاتب "في بطن الحوت" وسيكتبأو يقول رأي أو موقف أو خلافة، فيأتي الناتج مقالاً في أقل من صفحتين كما قرأت. الكتاب هاديء وبسيط وبلغة صحفية. لم يعجبني على الاطلاق اطلاق الكاتب ألفاظ "الأستاذ، العظيم، ..." كما لم يعجبني انحيازه للسادات ولاتفاقية السلام. الكتاب 251 صفحة -
تجربة مميزة يأخذنا فيها الكاتب بأسلوبه الممتع المعتاد إلي تجارب حياتية مختلفة.. أسلوب المقالات بسيط وعفوي.. إذ تلمح فيه روح أستاذ أنيس السآخرة تطل عليك في صفحاتها، فتتفلت منك عفواً ضحكات صادقة.. ولأنه مكون من مقالات لا يتعدى طول إحداها الصفحتين فنادراً ما يتسرب لنفسك الملل.. ورغم أنك لا تستطيع أن تضع يدك على غاية هذا الكتاب تحديداً - ربما لتعدد المقالات واختلاف المواضيع - ورغم أن بعض المقالات موضوعاتها مكررة قليلاً.. لكنه يبقى كتاب رائع مناسب للقراءة في أوقات الزحام أو ما قبل النوم :) اقتبآسـآت أعجبتني من تلك الليلة الممتعة:
{ ومن بين هؤلاء الكفرة لنوس باولنج، لماذا؟ لأنه قال أن الفيتامينات تطيل العمر، بدون أن يقدم تفسيراً علمياً لذلك، فكأنه كفر بالعقل وبالعلم }
{الشياتزو أي فوائد الهرش التلقائي الذي نمارسه نحن له أعظم فائدة مما نتصور.. فاهرش وأنت تقرأ.. وأنا أهرش وأنا أكتب ! }
{ويبدو أنني كنت غريبا فسألوني غجري قلت طبعا أليس واضحاً قالوا بلى واضح من ملابسك ومن دموعك }
{مصممو الأزياء إنهم أحب الطغاة إلي قلوب النساء، وأيغضهم إلي قلوب الرجال.. ورأي الرجل لا يهم !}
قرأته في جلسة واحدة تقريبًا ، كتاب سريع الرتم ، وسلس القراءة والأسلوب ... يتكون من مقالات تترواح بالمتوسط صفحتين لكل مقالة ، لا أعلم هل كنت قارئًا سريعًا ، أم أن أسلوب أنيس منصور سلس لهذه الدرجة...
الكتاب لن يثيرك كثيرًا ، اعتبره كتاب رفيق سفر ، أو للقراءة الخفيفة أوقات الملل.
أنيس منصور .. ليتني عرفت هذا الاسم قبل ذلك <3 كتــاب مذهل <3 عبارة عن مقالات ذات فكر فلسفي عبقري .. تنم عن ثقافة الكتاب الواسعة أستمتعت بقراءة كل حرف فيه .. <3 وفي الطريق لإقتناء إخوته :)
اقتنيت الكتاب من معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام لشدة إعجابي باقتباسات تمر علي من كتابة الأستاذ أنيس منصور.. المقالات فيه لا تتجاوز ٢-٣ صفحات للمقال.. مما شجعني على قراءته بوقت قصير.. زادتني قراءة الكتاب علما بيومياته ومواقفه التي يتعرض لها.. وزادتني علما بكتاب وشخصيات أخرى قد تحدث عنهم في بعض مقالاته.. لكن ماقرأت لم يكن بالمستوى الذي توقعته عند الاقتناء.. لا أعتقد بأني وُفّقت باختيار أفضل كتبه.. مما وورد في الكتاب بأن محمد علي باشا يؤمن بالعلم والتطور وأن العلم ينبغي فرضه كفرض الدواء بالقوة على المريض ويصف كيف كان صارما مع طلبة البعثات حيث يطلب من كل طالب متخصص أن يترجم كتاباً في تخصصه وكان يضعهم في القلعة َيحبسهم ٦ أشهر بعدها يقدم كل منهم ماترجم. نقل كثيرا عن شخوص أخرى من أهمها العقاد الذي يقول.. "إن الجمال هو الحرية" ويقول "الكاتب فنان.. يجب أن يكون سهل الأداء.. عبارته سهلة تنساب في يسر" ولم يتوانى عن ذكر هجوم العقاد على أحمد شوقي.. وأنه حتى بعد وفاة شوقي استأنف العقاد هجومه عليه فانتقده من حوله.. فقال "إني أكثر تقديرا لشوقي من كل هؤلاء فهم يرون أنه قد مات ولكني أراه لم يمت ولذلك فأنا أهاجم حيا ولست أتجرأ على ميت.. إنهم يريدون دفنه وأنا أريد أن أنفض عنه التراب لكي أهاجمه من جديد" يتحدث في مواضع كثيرة عن الإنسان و بأن أخطاء الصغير منهم صغيرة وأخطاء الكبير كبير،وبأنه ليس أقسى على النفس من أن تشعر بالهوان،أي أن تهون على نفسك وعلى الناس. أي بأن تكون شيئاً ضئيلاً تصغر حتى تصبح لا شيء. ويرى الكاتب بضرورة أن يكون للإنسان هواية وأن من أهم معاني الراحة أن تبعد نفسك بالقوة أو الذوق عن العمل اليومي الذي يشدك من كل حواسك ويحطمك أولا بأول.. وضرب الزعيم تشرشل كمثال الذي ألف كتابا عن الرسم كهواية وأنه كان في أقصى ساعات المعارك الحربية يهرب ومعه الألوان واللوحة ويرسم الطبيعة أو بعض الأصدقاء وكان يستغرق في هذا العمل وكأنه ليس قائدا عسكرياً. وينقل عن بعض الفلاسفة حيث نقل عن أرسطو قوله بأن التعجب بداية المعرفة..و عن الفيلسوف برتراند قوله "ندمت على أشياء كثيرة في حياتي، وندمت على أنني لم أسأل كثيرا". ولم ينسَ أن يصف زمنا عاشوه فيقول "كانت مفاهيمنا في ذلك الوقت غير دقيقة، فقد بالغنا في كل شيء، في الكراهية، في القوة والضعف." حتى الغذاء كان من مقالاته ونصح ب "تناول أي شيء ولكن قليلاً" ذكر في مقال بعنوان "صورتك بقلم طفلك" تجربة لطيفة بأن تطلب من طفلك أن يرسم الأسرة كلها بشرط أن يمثل كل فرد في الأسرة بالحيوان الأقرب له.. كان من أقوى الصور التي رسمها أحد الأطفال بتلك التجربة صورة لحوت كبير قد وضع الأسرة كلها في بطن هذا الحوت.. وكان الحوت هو الأب.. الذي كان محتويا لأسرته ويحبهم (: يذكرنا أ. أنيس بالحدود وبأن هناك حدوداً لاحتمال الإنسان للإنسان ،وأنه يجب أن نفهم بأن الصداقة والقرابة والحب لا تجعل من اثنين شخصاً واحداً.. وإنما تجعل منهما شخصين متقاربين.. لكنهما دائما شخصان وكل واحد له رغباته ونزواته وتطلعاته.. وأن هناك حدودا يجب ألا يتخطاها الإنسان في علاقته بأحد.. الإنسان لا يكون عاقلاَ في كل وقت.. مهما كان عقله ومهما كانت حكمته.. وأنه ليس من الضروري أن يكون صاحب الرأي هو أحسن من يطبقه أو ينشره على الناس. ويحفز على القراءة بقوله.. "لا شيء يضيع.. كل ما تقرأه يفيدك.. وكل ماتقرؤه في أعماقك أنت لا تعرف أين يبقى ولا كيف ولا متى يظهر بعد ذلك ولكنه سوف ينفعل.. سوف يظهر.. اقرأ ماتشتريه وما يشتريه غيرك إذا استطعت لكن لابد أن تقرأ. " ويقول بأن التفكير في الموت أقسى من الموت نفسه. لأن التفكير فيه شعور به. في حين أن الموت هو فقدان التفكير والشعور..
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا شك بأن أنيس منصور له أسلوبه الأدبي المميز، وفي هذا الكتاب الذي يعتبر مجمعا للعديد من مقالاته يسرد لنا الكاتب العديد من مواقفه الحياتية، ولكن: يظهر الكاتب كيف كانت علاقاته مع النظام الحاكم وكيف عاد هذا عليه بعلاقات مع المطربين والراقصين والكتاب وحتى سفراء النظام الصهيوني، وكعادة أنيس منصور فالقراءة له لا تسمن ولا تغني من جوع، فلا معلومة ولا دراسة ولا بحث علمي.
انيس منصور من كتابي المفضلين و أتحيز لكتاباته حتى الغير منظم منها. الكتاب عبارة عن مقالات كثيرة عن الحياة و العظماء الذين عاصرهم الكاتب سواء رؤساء او كتاب او فنانين. كتاب ممتع جدا.
الكتاب عبارة عن مقالات فيها بعض الفلسفة , بعض المذكرات , و بعض الآراء, و الكثير من الحكمة هو كتاب للأسفار كما تفضل الكثيرون , فمقلاته لا تتجاوز الصحيفة الواحدة .... و مادته سهلة بسيطة سلسة
يبقى أن أتحدث عن تجربتي : كانت بين الاستمتاع و الملل ..... فهناك بعض التكرار لبعض المقالات سواء معنىً أو مبنىً حتى ! هناك مقالات شدّتني , و أخرى .... حاولت القفز فوق سطورها بصعوبة .... الصعوبة ليست من المتعة تماما ً .... بل هو خوف من فوات شيء أحتاجه..... فنحن هنا نتعامل مع كاتب , عفوي , يخلط معلوماته كـ " سلطة " و يقدمها للقارئ..... و مهمة القارئ أن يستمتع بهذه السلطة ( حتى لو لم يكن يحب أحد مكوناتها )
أنصح بالكتاب لمن يبحث عن مقالات خفيفة تنفع لقراءة ما قبل النوم مثلا ً ...
مااعرفه أن أنيس منصور يكتب اجمل من ذلك وان مقالاته تنال دهشتي وتشويقي أكثر من مقالات الموجودة داخل كتاب ليله في بطن الحوت فالاسم أخذ جاذبيه أكثر بكثير من محتواه عموماً عهدي برانيس منصور انه كاتب ممتاز وصحفي ثرثار كما يقال عنه لكن حديثه لايمل أبداً وأشعر باستماع وأنا انهمر بمقالاته ولو كان أمامي متأكده أني سأستمع لكلامه فما عند الشخص ليقوله أمام أنيس منصور ..... تشكرات هند صديقتي على إهداء الكتاب فاليوم الأول من ٢٠١٣
قرأت هذا الكتاب قبل سنه تقريبًا أتذكر جيدًا كيف رميت بالكتاب وأنا في قمّة غضبي من سخافة الكاتب و أفكاره المشتته ! و من الوقت الذي أضعته مع فلسفة حروفه .
ما زلت مُصرّه على قراءة الكتاب مره أخرى ( على رواقه ) ، علّي أحسن الصورة التي رسمتها في مخيلتي لأنني عملت (×) على الكاتب أيضًا ، و إذا شاهدت اسمه على اي كتاب آخر ( أبعد عنه 180 درجه :D )
أنيس منصور , وددت لو أني عرفت هذا الإسم منذ زمن , لم أعرفه إلا بعد وفاته ,ولا أعلم لما لا يرفع من شأن المفكر في الإعلام الا بعد وفاته نجد سيرته تعرض فنتمنى لو يعود فنقبل يديه ونبكي كثيرا لغيابه عن الأوساط المختلفة , وعندما نشرت عنه أعذب كلمات المدح وأجملها أخذت أقرأ في كتبه , يعجبني أسلوبه طرحه للأفكار فلسفته مقالاته بجميع أنواعها وشتى المجالات الأخرى التي كتب فيها
الكتاب عبارة عن مقالات قصيرة كتبها أنيس منصور في فترات مختلفة .. ثم جُمعت في كتاب تحت عنوان ( ليلة في بطن الحوت ) .. وهو عنوان إحدى مقالاته في هذا الكتاب .. مقالاته تجمع ما بين المذكرات والفضفصة الشخصبة .. ممتع ما كتب أنيس منصور .. سلس و خفيف .. تبهرني كتاباته ..
كتاب سلس وممتع في مادته ، يحتوي على كثير من المواقف المضحكة بعفويتها ، والكثير من الحكمة بداخلها الكثير من السخرية ، جميل اسلوب انيس في سرده للمواقف وسرده لأرائه في السطور وبينها ،كتاب جمييل !!(علامة تعجب من اجل انيس )