مراجعة لكتاب الإسلام ومدارس الغرب للدكتور علي شريعتي :
يمكن تقسيم الكتاب إلى ثلاث أقسام هي :
1- من صفحة 9 إلى صفحة 49 ملخص لحياة الدكتور.
2- من صفحة 53 إلى صفحة 81 ( وهو الجزء الذي استطعت فهمه من الكتاب ) يتحدث فيها عن فلسفة أصالة الإنسان في العصر الحديث ما بين الفكر الماركسي , الليبرالية الغربية , و فلسفتها لدى الدين.
و أصالة الإنسان ( الأمانيسم ) هي مجموعة من الأسس المتفق عليها هدفها هو نجاة الانسان و كماله وجعله المسيطر على هذا الكون.
3-من صفحة 81 إلى آخر الكتاب - بالنسبة للناس قليلة الثقافة مثلي - جزء غامض لكثرة المصطلحات الغريبة فيه مثل البورتاليه و المتيرياليه ... آلخ , و احتياجك للإلمام بالفكر الماركسي ,الطبيعي والوجودي لكي تفهم ما يرمي إليه المؤلف من تفنيد و دحض لهذه المدارس الغربية و إثبات للفكر الإسلامي. ( لي محاولة في المستقبل للعودة إلى قراْءة هذا الجزء من الكتاب )
مقتطفات من الكتاب :
- إن طلب الأماني هو أكبر عامل لحركة الإنسان و تكامله , وهو يحرضه على ألا يكون ساكنا في الطبيعة و الحياة , في نطاق الواقعية الموجودة الثابتة المحدودة. وهو القوة التي تحرضه دائما على التفكير , الاكتشاف, البحث , معرفة الحق , الابتكار والإبداع المادي والمعنوي.
- أن مثل هذه الصلة العدائية بين الآلهة والناس في الأساطير اليونانية , كانت طبيعية ومنطقية تماما , من أحد الوجوه صحيحة وراقية تماما, لأن الآلهة في الأساطير اليونانية هي (أرباب الأنواع) و مظاهر القوى المادية للطبيعة, من قبيل البحر , النهر, الأرض , المطر , الجمال , القوة البدنية, الوفرة الاقتصادية , فصول السنة و أيضا الفيضان والزلزلة و المرض والمجاعة والموت ..
بناءاً على هذا فأن الحرب بين الآلهة و الناس – في الحقيقة – هي حرب الانسان ضد سلطة قوى الطبيعية السائدة على حياة الانسان وإرادته ومصيره. و أن الانسان يسعى للتخلص بقوته و وعيه المتزايد من سيادة هذه القوى, ليأخذ بنفسه زمام أموره و أن يكون أعظم قوة قاهرة للطبيعة.