الوظيفة الحالية/أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المتفرغ بكلية الآداب ـ جامعة بنها .
المؤهـــلات:
ليسانس آداب (تاريخ) بتقدير جيد جداً عام 1965ـ كلية الآداب جامعة الإسكندرية. ماﭽستير فى الآداب (تاريخ حديث ومعاصر) بتقدير ممتاز عام 1970ـ كلية الآداب جامعة القاهرة. دكتوراه فى الآداب (تاريخ حديث ومعاصر) بمرتبة الشرف الأولى عام 1979 ـ كلية الآداب جامعة القاهرة.
الجـوائـز :
جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية (تاريخ) عام 1984 . وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1986. جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية (تاريخ) عام 2000 وميدالية ذهبية. درع تكريم اتحاد المؤرخين العرب الخاص بشوامخ المؤرخين عام 2009.
كتاب يشمل تطور المجتمع من خلال الحركة النسائية العريقة فى تلك الفترة من بعد الحرب العالمية الاولى لحد بعد الحرب العالمية التانية بشكل سهل و سلس , استغربت قوة و حكمة المرأة المصرية و ايمانها الشديد بقضيتها و من واقعها النهاردة ؟ كتاب يصنف تحت اسم تاريخ تحت الظل محتاج نور شديد يكشفه
بحث يعتمد في اغلبه على مجلات ودوريات واخبار نشرت انذاك, عن المرأة المصرية والتغيير الاجتماعي الذي طرأ عليها بداية من ثورة 1919 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية 1945 م .
الموضوع الاساسية في الكتاب تشمل: دور المرأة في العمل السياسي, المشاركة الاجتماعية, التعليم والثفاقة, سوق العمل والنشاط الدولي.
مع تحرر مصر من الدولة العثمانية تحررت المرأة المصرية من عصر الحريم, وخرجت لتواجه المجتمع لأول مرة في تاريخ مصر الحديث بعد ان خلعت البرقع لتعلن عن شخصيتها وعن وجودها الذي اصبح قائم بذاته لا يتبع الرجل.
ثم يستعرض الكتاب تطور وضع المرأة في المجتمع في الحياة الاجتماعية, وانشاء مدارس الفتايات لأول مرة, ودخولها الجامعات, وتعيينها في الوظائف الحكومية وانشاء الجمعيات النسائية التي تدافع عن المرأة, ودعوات السفور, وحصولها على حق الانتخاب, وتعديل القوانين التي تخص المرأة كقوانين الاحوال الشخصية, و وسن الزواج وتعدد الزوجات والطلاق وحضانة الاطفال إلخ.. وتوضح أيضا الصعوبات التي واجهت تحرر المرأة من خلال التيار الرجعي, الذي انتصر حينا وخسر احيانا.
ترى دكتورة لطيفة محمد سالم, مؤلفة الكتاب, أن نساء الطبقة العليا هي التي قادت قاطرة الارتقاء بالمرأة متمثلة بالمرأة الأوربية, تبعها في ذلك نساء الطبقة المتوسطة التي حاولت تقليد نساء الطبقة العليا في حدود امكانياتها, بينما بقيت نساء الطبقات الفقيرة تئن تحت وطأة الفقر.
تبرز الكاتبة دور هدى شعراوي كزعيمة للحركة النسائية في مصر, مع إلقاء الضوء على أخريات كصفية زغلول, درية شفيق, نبوية موسى, واستر فهمي ويصا, سهير القلماوي, عائشة عبد الرحمن وغيرهن.