صوت عاقل يبحث عن منصت من الطرفين..
يقول المؤلف " إن الشيعة والسنة مفتقون في العقيدة ومختلفون في التاريخ والسياسة، وأن الأزمة الطائفية التي نشاهدها أحيانا هنا وهناك هي وليدة الديكتاتورية وثمرة من ثمارها المرة...إن قراءة خاطفة لتاريخ المسلمين السياسي، تؤكد هيمنة الفكر الديكتاتوري على جميع المذاهب الاسلامية، وعدم وجود رحابة ديموقراطية كافية تسمح بالتعددية وقبول الآخر أو الاعتراف به... وإذا استطعنا اليوم تجاوز الفكر السياسي الشيعي الخاص، والمتمثل في ولاية الفقيه والتمسك بالفكر الديموقراطي (الشوري) ... فانه يمكننا التوصل إلى فكر سياسي مشترك يستطيع توحيد المسلمين، ويذيب ما بينهما من خلافات سياسية قديمة وميته"
أنصح المهتمين بفكرة الأخوة الدينية والتقارب بين المذاهب قراءته، وكذلك المعارضين للتقارب إعادة النظر في هذا الكتاب.